كتاب

صوفيا..!

عادة، لا أكتب في الأحداث التي تمر بنا في نفس اللحظة، إلا إذا اجتاحتني حالة من الفرح أو من الألم، لكن في حالة صوفيا التي رافقتني أخبارها طوال الأسبوع يختلف الأمر، وتفرض ردة الفعل حالها على الموقف، وهذه الصوفيا لمن لا يعرفها لغز يحضر اليوم ليشكل معنى، فعلى الرغم من كونها امرأة آلية الصنع، إلا أنها امرأة سعودية أولى من نوعها!

كانت قد تحدثت في ملتقى «مبادرة مستقبل الاستثمار» عن المشروعات المستقبلية في وطننا الغالي عن استشراف المستقبل، وضحت لنا ما هو الذكاء الاصطناعي الذي يرتكز على التقنية، وكذلك العديد من القيم الإنسانية مثل الحكمة واللطف والتعاطف.


أسلوب صوفيا آسر ووصفها قوي وكلماتها مقنعة، وصفت المستقبل بصوت بطيء لفتح شهية المستمعين بمعلومات لا تقل تميزًا عن الكائن البشري، ينساب صوتها كجدول ماء رقراق، صوت واثق بامتياز من ذلك الصنف الذي تألفه الأذن وتتصالح معه، بالإضافة إلى لغتها الإنجليزية السليمة ومخارج حروفها يشعرك بجمال لغة المال والأعمال وعظمتها.

أكتب لكم اليوم عن صوفيا التي ستلتقون بها وصوت صوفيا أسمعه في منطقة «نيوم»، فأشعر أن المستقبل أكثر أملًا، وأحدث حياةً، وأوفر حظًّا.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!