رياضة
الخراشي: التأهل المونديالي الخامس .. إنجاز
تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2017 02:21 KSA
انطلقت على ملاعب جامعة جازان يوم امس دورة التطوير والتأهيل الفني والبدني والتي تستمر لمدة اربعة ايام، ويقدمها المحاضران الآسيويان الكابتن محمد الخراشي والكابتن ابراهيم المسلم وبحضور ما يقارب الـ27 متدربا، هذا ما أوضحه لـ(المدينة) اثناء حضورها للدورة المشرف عليها الاستاذ محمد الخرمي وقال ايضا: الدورة تنقسم لقسمين قسم نظري يبدأ من بعد العصر حتى بعد المغرب وبعدها هناك راحة حوالى نصف ساعة ثم يبدأ القسم العملي.
(المدينة) التقت بمدرب المنتخب السعودي السابق والمحاضر الآسيوي الحالي الكابتن محمد الخراشي وسألناه في البداية.
* ما أهداف دورة التطوير والتأهيل الفني والبدني وهل المدة كافية؟
- ما في شك دورات التطوير والتأهيل مطلب ضروري جدا لكافة العاملين ليس في الوسط الرياضي بل في جميع أمور الحياة العملية ولكن نحن بالنسبة لنا تهدف إلى أشياء كثيرة هي:
إعطاء الدارسين ما هو جديد.
تطوير إمكانياتهم وقدراتهم.
إعادتهم إلى ما سبق وأخذوه.
أعتقد أن مثل هذه الدورات مطلب رئيس في نهاية كل موسم ومع بداية كل موسم أو في منتصف الموسم وبالذات للمدربين الذين في بداية الطريق على أساس أنهم يكتسبون خبرة جديدة ويجددون المعلومات التي لديهم وطبعا نحن ما في شك ليش نسميها الورك شوب أو ورش العمل لأننا نقدر ظروف المدربين أنفسهم فيما يخص التدريب والتمارين والمباريات والدروس وما شابه ذلك لكن أيضا في الصيف هناك دورات أطول فيه أسبوعان التي هي ( c) وفيه ثلاثة أسابيع والتي هي (b ) واقصد هنا الرخص الآسيوية وفيه الشهر وهي ( a
) وهذه راجعة لرغبة المدرب وتطوير إمكاناته.
* كيف ترى هذه المرحلة وخاصة بعد التأهل لكأس العالم؟
- كل مرحلة مرت على كرة القدم السعودية كانت تعتمد على رجالها ومن يديرها ومن يمارسها أيضا، ومررنا بمراحل متنوعة والسبب في تفاوت المستوى هو نوعية اللاعبين الذين مروا على كرة القدم السعودية، فضلا عن سوء الطالع لذي قد صادف هؤلاء، بالإضافة إلى عدم توفر عوامل مساعدة لهم للنجاح لذلك الوضع طبيعي جدا عندما يكون هناك تفاوت في المستوى من سنة لأخرى أو من سنوات لسنوات تعتمد اعتمادا كليا على ما يقدم لهولاء الشباب وما يقدم من عمل من المسؤولين أنفسهم أولا وأيضا عوامل التوفيق وهي بيد الله سبحانه وتعالى.
والآن وصلنا إلى كأس عالم للمرة الخامسة وهذا شيء بالنسبة لعمرنا الرياضي اعتقد انه جيد جدا فيه هناك دول سبقونا في هذا المجال وما وصلوا إلى كأس العالم خمس مرات لكن العطاء خلال هذه البطولات اختلف من نسخة إلى أخرى نتيجة لاختلاف العناصر والإمكانيات والقدرات والتوفيق أيضا.
* من وجهة نظرك ماذا تحتاج الأندية في منطقة جازان لتحقيق طموحات أبناء المنطقة في تواجد فريق في الممتاز؟
- تحتاج إلى تكاتف الجميع أولا فجازان قدمت الكثير من الأسماء في مختلف مناطق المملكة ولمختلف الأندية وما زالوا نجوما وصلوا للمنتخب الأول وكانوا من ابرز اللاعبين.
وهذا البخل على المنطقة هذا راجع لعدم تعاون الداعمين للرياضة وأنا أتمنى من من يسر الله عليهم من تجار ومن أصحاب رؤوس الأموال أنهم يدعمون الأندية ولتتوحد الصفوف وان تتألف القلوب وان يكون هناك تركيز على ناديين في البداية ليعودوا كما كانوا واقصد هنا كما كان حطين وكما كان التهامي سفيرا.
هناك أندية قادرة بإذن الله تعالى بالدعم المادي والمعنوي من محبين وأبناء المنطقة الميسورين لشبابها.
* ما الذي تتمنى أن تشاهده في الجامعات السعودية على مستوى الرياضة؟
-أتمنى التخصص في مجال التربية الرياضية بالذات فيما يخص كرة القدم وفيما يخص ألعاب القوى تخصص وفيما يخص كرة الطائرة والتنس وهكذا لتعود الرياضة في مختلف الألعاب إلى ما كانت عليه في السابق ينقصنا الكثير من التركيز الكبير في هذا الجانب وأيضا اختيار الممارسين.
الرياضة للرياضي وتطوير الرياضي مطلب رئيس من الجامعات وهي تملك القدرة إن شاء الله على ذلك.
(المدينة) التقت بمدرب المنتخب السعودي السابق والمحاضر الآسيوي الحالي الكابتن محمد الخراشي وسألناه في البداية.
* ما أهداف دورة التطوير والتأهيل الفني والبدني وهل المدة كافية؟
- ما في شك دورات التطوير والتأهيل مطلب ضروري جدا لكافة العاملين ليس في الوسط الرياضي بل في جميع أمور الحياة العملية ولكن نحن بالنسبة لنا تهدف إلى أشياء كثيرة هي:
إعطاء الدارسين ما هو جديد.
تطوير إمكانياتهم وقدراتهم.
إعادتهم إلى ما سبق وأخذوه.
أعتقد أن مثل هذه الدورات مطلب رئيس في نهاية كل موسم ومع بداية كل موسم أو في منتصف الموسم وبالذات للمدربين الذين في بداية الطريق على أساس أنهم يكتسبون خبرة جديدة ويجددون المعلومات التي لديهم وطبعا نحن ما في شك ليش نسميها الورك شوب أو ورش العمل لأننا نقدر ظروف المدربين أنفسهم فيما يخص التدريب والتمارين والمباريات والدروس وما شابه ذلك لكن أيضا في الصيف هناك دورات أطول فيه أسبوعان التي هي ( c) وفيه ثلاثة أسابيع والتي هي (b ) واقصد هنا الرخص الآسيوية وفيه الشهر وهي ( a
) وهذه راجعة لرغبة المدرب وتطوير إمكاناته.
* كيف ترى هذه المرحلة وخاصة بعد التأهل لكأس العالم؟
- كل مرحلة مرت على كرة القدم السعودية كانت تعتمد على رجالها ومن يديرها ومن يمارسها أيضا، ومررنا بمراحل متنوعة والسبب في تفاوت المستوى هو نوعية اللاعبين الذين مروا على كرة القدم السعودية، فضلا عن سوء الطالع لذي قد صادف هؤلاء، بالإضافة إلى عدم توفر عوامل مساعدة لهم للنجاح لذلك الوضع طبيعي جدا عندما يكون هناك تفاوت في المستوى من سنة لأخرى أو من سنوات لسنوات تعتمد اعتمادا كليا على ما يقدم لهولاء الشباب وما يقدم من عمل من المسؤولين أنفسهم أولا وأيضا عوامل التوفيق وهي بيد الله سبحانه وتعالى.
والآن وصلنا إلى كأس عالم للمرة الخامسة وهذا شيء بالنسبة لعمرنا الرياضي اعتقد انه جيد جدا فيه هناك دول سبقونا في هذا المجال وما وصلوا إلى كأس العالم خمس مرات لكن العطاء خلال هذه البطولات اختلف من نسخة إلى أخرى نتيجة لاختلاف العناصر والإمكانيات والقدرات والتوفيق أيضا.
* من وجهة نظرك ماذا تحتاج الأندية في منطقة جازان لتحقيق طموحات أبناء المنطقة في تواجد فريق في الممتاز؟
- تحتاج إلى تكاتف الجميع أولا فجازان قدمت الكثير من الأسماء في مختلف مناطق المملكة ولمختلف الأندية وما زالوا نجوما وصلوا للمنتخب الأول وكانوا من ابرز اللاعبين.
وهذا البخل على المنطقة هذا راجع لعدم تعاون الداعمين للرياضة وأنا أتمنى من من يسر الله عليهم من تجار ومن أصحاب رؤوس الأموال أنهم يدعمون الأندية ولتتوحد الصفوف وان تتألف القلوب وان يكون هناك تركيز على ناديين في البداية ليعودوا كما كانوا واقصد هنا كما كان حطين وكما كان التهامي سفيرا.
هناك أندية قادرة بإذن الله تعالى بالدعم المادي والمعنوي من محبين وأبناء المنطقة الميسورين لشبابها.
* ما الذي تتمنى أن تشاهده في الجامعات السعودية على مستوى الرياضة؟
-أتمنى التخصص في مجال التربية الرياضية بالذات فيما يخص كرة القدم وفيما يخص ألعاب القوى تخصص وفيما يخص كرة الطائرة والتنس وهكذا لتعود الرياضة في مختلف الألعاب إلى ما كانت عليه في السابق ينقصنا الكثير من التركيز الكبير في هذا الجانب وأيضا اختيار الممارسين.
الرياضة للرياضي وتطوير الرياضي مطلب رئيس من الجامعات وهي تملك القدرة إن شاء الله على ذلك.