تلقَّت تونس أكبر خسارة في تاريخ مشاركتها بكأس العالم، بعد مباراة الجولة الأولى بدور المجموعات بمونديال 2026 أمس الأول، والتي حسمتها السويد لصالحها 5-1.
وخلال مشاركات تونس بالمونديال، والتي بلغت 7 مشاركات، بما فيها النسخة الحالية، خسرت في مونديال 2018 من بلجيكا 5-2، وفي نسخة 2006 خسرت من إسبانيا 3-1.
ورغم النتيجة الثقيلة من السويد، أكَّد لموشي أنَّ منتخبه كان يدرك جيدًا حجم التهديد الذي يمثِّله المنتخب السويدي على المستوى الهجوميِّ، لكنه لم ينجح في الحد من خطورته داخل الملعب. وأضاف: «كنا نعرف جودة المنتخب السويدي. مع وجود مهاجمين سويديِّين اثنين من الطراز العالمي».
غير أنَّ لموشي رفض إرجاع الهزيمة فقط إلى قوة المنتخب السويديِّ، مؤكِّدًا أنَّ تونس ساهمت بشكل كبير في تعقيد مهمَّتها؛ بسبب الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون خلال مختلف فترات المباراة.
وقال المدرب بوضوح: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية»، وهي العبارة التي كررها أكثر من مرة خلال حديثه، في تأكيد على قناعته بأنَّ الهفوات الفرديَّة كانت العامل الحاسم في نتيجة اللقاء.
ورأى لموشي أنَّ منتخبه أظهر بعض المؤشِّرات الإيجابيَّة بعد العودة من غرف الملابس، حيث تحسَّن الأداء نسبيًّا، وظهرت بوادر ردة فعل من اللاعبين، إلَّا أنَّ أخطاء جديدة سرعان ما أعادت المباراة إلى السيناريو الذي أراده المنتخب السويدي.
وأكَّد لموشي الذي تولَّى المسؤولية قبل انطلاق كأس العالم، أنَّ الوقت ليس مناسبًا للاستسلام، أو البحث عن المبرِّرات، مشدِّدًا على أنَّ المنتخب مطالب بإظهار شخصيَّة قويَّة خلال المباريات المقبلة.
وقال في ختام تصريحاته: «لدينا فخرنا وكرامتنا. نحتاج للرد. علينا أن نظهر بصورة أفضل».
وبعد هذه البداية الصعبة، بات المنتخب التونسي مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابيَّة في المباراتين المتبقيتين ضمن المجموعة السادسة أمام اليابان، وهولندا، إذا أراد الحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.
خماسية السويد تقود تونس إلى أكبر خسارة بالمونديال
تاريخ النشر: 15 يونيو 2026 21:14 KSA
لموشي: ارتكبنا أخطاء فادحة
A A


