محليات
خبراء: الزيارة تحجيم لإيران وحلحلة لأزمات سوريا واليمن وفلسطين
تاريخ النشر: 21 مارس 2018 03:30 KSA
اتفق خبراء سياسيون واقتصاديون مصريون على أهمية الزيارة الراهنة للأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع للولايات المتحدة الأمريكية في ظل تصاعد التوترات السياسية والتهديدات الإيرانية وتفاقم الأزمة السورية واليمنية وتوجه واشنطن لنقل السفارة الإسرائيلية للقدس في مايو المقبل. وأبدوا ارتياحهم البالغ للرسائل القوية التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان بشأن إيران قبل زيارته للبيت الأبيض، مطالبين واشنطن باتخاذ مواقف حاسمة لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط من خلال حلحلة أزمات سوريا وفلسطين واليمن، التي تهدد أمن المنطقة لسنوات مقبلة.
قال الخبير الاقتصادي أحمد ادم إن الملف الاقتصادي سيحظى بأهمية كبيرة خلال الزيارة على ضوء أهداف رؤية 2030، في المرحلة المقبلة، وتوقع أن تسفر لقاءات ولي العهد مع عمالقة الصناعة الأمريكية عن توقيع شراكات جديدة في مجالات دعم وتوطين التقنية، مشيرا إلى أن ذلك يمثل إضافة لعشرات الاتفاقيات الموقعة بين البلدين خلال زيارات خادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن سلمان السابقة للولايات المتحدة، ولفت إلى أن العلاقات بين البلدين قوية وتعود إلى ثلاثينات القرن الماضي مع اكتشاف النفط في المملكة. وأشار إلى الموقف السعودي المتطور من النفط الصخري الأمريكي باعتباره داعما للاستقرار في السوق النفطية وذلك على الرغم من الزيادات الكبيرة التي سجلت في إنتاجه على مدار السنوات الماضية . وأشار إلى الدور السعودي المهم للعالم في مجال النفط من خلال إستراتيجية المملكة الداعية إلى الحفاظ على مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء بما يضمن أسعار جيدة وعادلة تحافظ على الزخم المطلوب في أعمال التنقيب لضمان اعتدال الأسعار على المدى المتوسط.
آدم : شراكات جديدة لتوطين التقنية ودعم سوق النفط
الزيات: دعم المملكة بصواريخ اعتراضية للبالستية
قال العميد أركان حرب صفوت الزيات، إن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء استبق زيارته للولايات المتحدة بإعلان مواقف قوية للغاية من إيران في دلالة على أهمية التحرك الأمريكي لتحجيم الخطر الإيراني المتمدد في الشرق الأوسط، لاسيما في ظل تهديد الصواريخ البالستية الإيرانية عبر وكيلها الانقلابي الحوثي في اليمن للأراضي السعودية. وطالب الولايات المتحدة بضرورة دعم المملكة بمنظومة صواريخ قوية لاعتراض الباليستي الإيراني على مسافة 40 كم بحد أقصى، وذلك على غرار دعمها لليابان وكوريا الجنوبية لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية. وأعرب عن سعادته البالغة بالرسائل القوية التي وجهها الأمير محمد بن سلمان للإدارة الأمريكية والإيرانية في حواره الأخير أمس الأول مع cbs، مشيرا إلى أنها أثلجت صدور العرب في ظل التحديات التي تواجه المنطقة حاليا وأبرزها جرائم بشار في سوريا والحوثي في اليمن. وقدر عدد الصواريخ البالستية الإيرانية متعددة المدى بحوالي 1200 صاروخ، مشيرا إلى ضرورة التصدي لمحاولات تطويرها لتعبر القارات بمدى يتجاوز 3 آلاف كيلو متر. وأعرب عن أمله في أن تسهم الزيارة في إعادة النظر في الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولفت إلى أهمية وجود توافق حاليا على الحفاظ على السيادة السورية وخروج القوات الأجنبية كما تنادي بذلك السعودية منذ سنوات.
اللواء مظلوم: تحجيم خطر إيران العسكري والمخابراتي
توقع اللواء جمال مظلوم الخبير العسكري والإستراتيجي أن تسفر مباحثات ولي العهد وترامب عن آليات جديدة لمواجهة خطر إيران في الشرق الأوسط، بعد تمددها الملحوظ عسكريا ومخابراتيا في عدد من العواصم العربية، مشيرا إلى أن زيارة سمو ولي العهد إلى مصر كانت بهدف تنسيق المواقف من أجل دعم جهود مكافحة الإرهاب دوليا في ظل استهداف الإرهاب للسعودية ومصر بالدرجة الأولى . وأشار إلى أهمية استماع ترامب للرؤية السعودية بشأن سوريا خاصة فيما يتعلق بدعم الاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، والالتزام بمسار جنيف 1 الذي تسعى بعض القوى مثل روسيا وإيران إلى تفريغه من مضمونه حفاظا على مصالحهما في سوريا. واستبعد حدوث انفراجة في الأزمة القطرية، في ظل تمسك الرباعي العربي بموقفه الداعي إلى ضرورة أن تنأى قطر بنفسها عن الإرهاب ودعم الجماعات الإرهابية واحتضانها، مطالبا الولايات المتحدة بضغوط حقيقية وليست شكلية على قطر للانصياع للمطالب العربية التي أيدها الرئيس ترامب صراحة في بداية الأزمة، ونوه بالموقف السعودي الداعي لضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
قال الخبير الاقتصادي أحمد ادم إن الملف الاقتصادي سيحظى بأهمية كبيرة خلال الزيارة على ضوء أهداف رؤية 2030، في المرحلة المقبلة، وتوقع أن تسفر لقاءات ولي العهد مع عمالقة الصناعة الأمريكية عن توقيع شراكات جديدة في مجالات دعم وتوطين التقنية، مشيرا إلى أن ذلك يمثل إضافة لعشرات الاتفاقيات الموقعة بين البلدين خلال زيارات خادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن سلمان السابقة للولايات المتحدة، ولفت إلى أن العلاقات بين البلدين قوية وتعود إلى ثلاثينات القرن الماضي مع اكتشاف النفط في المملكة. وأشار إلى الموقف السعودي المتطور من النفط الصخري الأمريكي باعتباره داعما للاستقرار في السوق النفطية وذلك على الرغم من الزيادات الكبيرة التي سجلت في إنتاجه على مدار السنوات الماضية . وأشار إلى الدور السعودي المهم للعالم في مجال النفط من خلال إستراتيجية المملكة الداعية إلى الحفاظ على مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء بما يضمن أسعار جيدة وعادلة تحافظ على الزخم المطلوب في أعمال التنقيب لضمان اعتدال الأسعار على المدى المتوسط.
آدم : شراكات جديدة لتوطين التقنية ودعم سوق النفط
الزيات: دعم المملكة بصواريخ اعتراضية للبالستية
قال العميد أركان حرب صفوت الزيات، إن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء استبق زيارته للولايات المتحدة بإعلان مواقف قوية للغاية من إيران في دلالة على أهمية التحرك الأمريكي لتحجيم الخطر الإيراني المتمدد في الشرق الأوسط، لاسيما في ظل تهديد الصواريخ البالستية الإيرانية عبر وكيلها الانقلابي الحوثي في اليمن للأراضي السعودية. وطالب الولايات المتحدة بضرورة دعم المملكة بمنظومة صواريخ قوية لاعتراض الباليستي الإيراني على مسافة 40 كم بحد أقصى، وذلك على غرار دعمها لليابان وكوريا الجنوبية لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية. وأعرب عن سعادته البالغة بالرسائل القوية التي وجهها الأمير محمد بن سلمان للإدارة الأمريكية والإيرانية في حواره الأخير أمس الأول مع cbs، مشيرا إلى أنها أثلجت صدور العرب في ظل التحديات التي تواجه المنطقة حاليا وأبرزها جرائم بشار في سوريا والحوثي في اليمن. وقدر عدد الصواريخ البالستية الإيرانية متعددة المدى بحوالي 1200 صاروخ، مشيرا إلى ضرورة التصدي لمحاولات تطويرها لتعبر القارات بمدى يتجاوز 3 آلاف كيلو متر. وأعرب عن أمله في أن تسهم الزيارة في إعادة النظر في الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولفت إلى أهمية وجود توافق حاليا على الحفاظ على السيادة السورية وخروج القوات الأجنبية كما تنادي بذلك السعودية منذ سنوات.
اللواء مظلوم: تحجيم خطر إيران العسكري والمخابراتي
توقع اللواء جمال مظلوم الخبير العسكري والإستراتيجي أن تسفر مباحثات ولي العهد وترامب عن آليات جديدة لمواجهة خطر إيران في الشرق الأوسط، بعد تمددها الملحوظ عسكريا ومخابراتيا في عدد من العواصم العربية، مشيرا إلى أن زيارة سمو ولي العهد إلى مصر كانت بهدف تنسيق المواقف من أجل دعم جهود مكافحة الإرهاب دوليا في ظل استهداف الإرهاب للسعودية ومصر بالدرجة الأولى . وأشار إلى أهمية استماع ترامب للرؤية السعودية بشأن سوريا خاصة فيما يتعلق بدعم الاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، والالتزام بمسار جنيف 1 الذي تسعى بعض القوى مثل روسيا وإيران إلى تفريغه من مضمونه حفاظا على مصالحهما في سوريا. واستبعد حدوث انفراجة في الأزمة القطرية، في ظل تمسك الرباعي العربي بموقفه الداعي إلى ضرورة أن تنأى قطر بنفسها عن الإرهاب ودعم الجماعات الإرهابية واحتضانها، مطالبا الولايات المتحدة بضغوط حقيقية وليست شكلية على قطر للانصياع للمطالب العربية التي أيدها الرئيس ترامب صراحة في بداية الأزمة، ونوه بالموقف السعودي الداعي لضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.