كتاب

الاعتراف بـ «الحب» فضيلة!

- الحديث عن الحب -أيا كانت أطرافه- يحمي البيئة، ويزيل الحواجز الخرسانية، فتتسع الطرقات ويخف الزحام ونشعر بسلاسة المرور، للقلوب، للعقول، للأهداف.

- حين نتحدث بحب نكون أقرب للفطرة النقية، المسالمة المتصالحة مع نفسها ومحيطها.


- كلمات الحب بإمكانها أن تصطاد الغيم وتعصر المطر وتبعث الربيع ثم تكبسله داخل أوردتنا.

- الحب أكسجين الحياة، والحديث عنه جوهرها.


- حين نمارس الحديث بحب وعن الحب، لا نحفل بسوء الأحوال الجوية، فالرهان على الأجواء داخلنا، هي وحدها من يتحكم بمنسوب المطر.

- الحديث عن الحب يشعرنا ببركة الوقت، وجمال المكان.

- الاعتراف بالحب اعتراف بالحق، الاعتراف بالحب فضيلة، وبر والدين، وصلة رحم، وزيارة مريض، وصدقة جارية، وماء سبيل.

- لو اعتدنا التلذذ بتلمُّظ كلمات الحب، لأدركنا أن الشهد يصنعه الإنسان لا النحلة.

- و لو سمحنا لأنفسنا أن تتحدث بحب لمنحناها فرصة العمر للتداوي بلا عقاقير ولا أعشاب، ولكانت أجمل بلا جراحة.

- تجريم الحب هو الجريمة.

- كلام الحب هو سجين الرأي الذي ينبغي تحريره.

- التعبير عن الحب لا يقتضي الوقوع به، إنما يقتضي الإيمان بأننا مأمورون بالاستمتاع بما خُلق لنا، ولم يُخلق لنا أسمى من الحب، وأسمى الحب (حب الله).

- الحب كفيل بغلق ثقب الأوزون.

- الحديث بحب بإمكانه إنقاذ الساقطين تحت أنقاض الفظاظة، والمدفونين تحت ركام الإهمال.

- الحب ليس عارا، ولا عورة.

- الحب ثقافة.

- الحب مرجعية.

- الحب ثورة.

- الحب تحالف ضد القبح، واليأس، وهدر الثروات.

أخبار ذات صلة

"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
;
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
;
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»