تطبيقات لخدمة البطون...!!

تطبيقات الأكل تلاحقنا في كل مكان وكأن عالمنا (لا) همَّ له سوى الأكل و(لا) همَّ له سوى البطون التي باتت تبحث في كل مكان عنه وخاصة في رمضان، هذا الشهر الكريم الذي هو شهر مختلف وشهر يفترض أن نكون فيه أكثر حرصًا على الرشاقة وعدم الإسراف في الطعام والهدر!! لكن مشكلتنا أننا لا نلتفت أبدًا إلى النصيحة ولا إلى العالم الذي بدا أكثر وعيًا وحرصًا على شراء الضروري من الطعام وبدلاً من تلك المظاهر التي نراها في الأسواق والمؤسف جدًا هو أن تنتهي تلك الموائد إلى الحاويات وينتهي الصيام بنا إلى العبث في نعم الله التي علينا أن نحافظ عليها ونحفظها لكي تدوم...

كثيرة هي المظاهر المؤسفة التي يعيشها مجتمعنا ونعيشها نحن غير آبهين بما يجري من حولنا وما تعيشه بعض الدول التي تعيش اليوم في جوع وفي تعب ومعاناة مع الرغيف بسبب ظروف الحروب التي يعيشونها وهم قبل ذلك كانوا يعيشون حياة أكثر ترفًا لكنها الأيام تدور والأحوال وتتغير فهل نعي أن اليوم الذي يغادرنا هو لا يعود وأن الحياة التي نعيشها اليوم ونرى فيها بعض التصرفات التي تؤذينا من خلال بعض عشاق المظاهر هي تصرفات كريهة وممجوجة ومرفوضة وغير مقبولة إطلاقًا خاصة تلك التصرفات التي ما تزال تستغل الصورة وأدوات التواصل لتسيء لنا أكثر ونشوه صورتنا أمام العالم...


(خاتمة الهمزة)... العالم من حولنا لم يتربَّ على الولائم بل تربَّى على الإبداع والاختراع واكتفى بشريحة «بيتزا» ليسد بها رمقه بينما نحن مازلنا نتزاحم ونتعارك لنحظى برأس «خروف مندي».. فمتى نفيق..؟؟ وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

قتل طفل لحساب الدَّارك ويب!!
ألا يستحون؟!
الخلايا الجذعية والحبل الشوكي
أقمار من خشب!!
;
هُويتنا وقيمنا وأخلاقياتنا العربية والإسلامية.. في خطر
رجع الصدى
لا شيء في الضوضاء.. غير وجهك يا معطاني!
القمع من المهد إلى اللحد!!
;
رحم الله معالي الدكتور عبدالله المعطاني
التحريض على الفسق والفجور
أبلة زهرة.. ومدرسة «الفتاة»
العناية بالمواهب عبر التاريخ
;
أبناؤنا.. والإنترنت المظلمة!
ذاكرة المطوفات.. ‏إضاءات تاريخية مشرقة
مقرر الكتابة الوظيفية والإبداعية.. مهلًا!
محمد بن سلمان.. و «رؤية 2030»