كتاب

رياض الزامل.. حديقة وطنية

رياض حمد عبدالله الزامل، شاب يصنع الفكرة على الفكرة، حتى نجح أخيرًا وبعد فشلٍ متكرر على أن يكون بصمة نوعية خاصة في مجال تنظيم الفعاليات المتنوعة.

رياض الذي انصرف عن تقليدية الحياة الوظيفية منذ البدء وغامر كثيرًا كشاب ظلت دائمًا عروقه تشتعل ببريق صناعة المستقبل، هاجسه اليومي إدخال السرور والبهجة والراحة على مجتمعنا حين يجمعه محفلٌ أو يتجاذبه مهرجان.. رياض شاب محمّل بالوطنية، لا يكل، ولا يمل، يظل جمرة متقدة يسعى في كل خطواته إلى تقديم الأفضل بل الأجمل لبلادي، وبذاكرة محكمة لا يتسرب منها إلا الفعل، وقصته وحكايته، صنع (مجتمع مبتسم)، وفي الوقت الذي كان الكل يعد العدة للسفر إلى البلدان القريبة والبعيدة لقضاء الإجازات، يحلق بطائرة أحلامه ورؤاه.. يتنقّل بين المدن ليقدم الترفيه لمن يسكن أرض الوطن، خياله الحلم، ورؤاه الوطن، والمستقبل سماؤه الذي لا يحده أفق، وأكثر ما يميزه أنه يفعل كل هذا بطريقة عصرية ومناسبة لكل الأعمار.


حقّا.. ما أجمل يد المعرفة عندما تتحول إلى خصلة نور على جبين الحيرة، وقمر يزين هامات الوطن بالثمار، وما أكثرها وأنفعها حينما تقول أشياء تأخذنا إلى ما هو أبعد من اليوم.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!