كتاب

مدينة الفرح

جدة.. الآن..

تشرق غيماً..


وتتنفس صفاءً

وترسل رسائل الحب


جدة..

المدينة الأسطورية

جميلة بذاتها

بأهلها..

ببحرها.. وعطرها.. وفتنها

جدة..

في الصباح تلبس ثوب طفلة جميلة

وعند الغروب تتوشَّح بالأناقة

ويأتي الليل فتتدثر برداء الشوق..

تتزين لزوارها وأحبابها والمشتاقين إليها

في كل عرس.. في كل موسم فرح..

في كل موعد لقاء جميل

تستقبلهم بحنين عاشقة ولهانة

وتودعهم بأمل محب للقاءات متجددة

تدعو كل من يعشقها إلى زوايا البحر..

تحكي لهم وتسمع منهم..

تراقصهم على أنغام أمواجها..

وموسيقى أضوائها..

وتحتفي بهم في أعراسها ومهرجاناتها..

في فنادقها وبيوتها ومطاعمها

في أسواقها وشوارعها

وتبعث فيهم الفرح الأنيق!

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ