أخيرة
ورشة لتطوير مهارات الكتابة بـ«ثقافة وفنون جدة»
تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2018 03:05 KSA
نظمت جمعية الثقافة والفنون بجدة ورشة بعنوان «قواعد وفوائد استخدام علامات الترقيم» للمساهمة في تطوير مهارات الكتابة لدى الطلاب والمعلمين، ومساعدة الدارسين من الملتحقين ببرامج الدراسات العليا على إخراج أبحاثهم على الصورة المطلوبة.
وأعدت الورشة وقدمتها الدكتورة خديجة الصبان، المشرفة العامَّة على اللجنة النسائية بالجمعية وحضرها مجموعة من المعلمين والمعلمات، وطالبات مرحلة الماجستير وغيرهم. واستمرَّ تقديمها مدّة أربعة أيام، بمعدَّل ساعتين في اليوم.
وعبَّر عدد من المشاركين بالورشة عن شكرهم للجمعية وللدكتورة الصبان، لِما عادتْ به عليهم الورشة من فوائد، وما اكتسبوه منها من مهارات أضافتْ إلى أرصِدَتهم.
وقال سعد جاويش: إن دراسة علامات الترقيم وتعلُّمها يحتاج إليها المبدعون في ميدان النثر الفني بمختلف أنواعه؛ لدورها في إضفاء مزيد من الدلالات للكلام المكتوب. وأنصح بحصرها ومعرفة مواضع استخدامها، ودور كلِّ علامة منها، ومراجعة قواعدها من وقت لآخر».
وقال لافي لويفي المطيري، وهو معلم للغة الإنجليزية: إن الورشة كانت في غاية الإفادة، وقدمتْ لي الشيء الكثير، وكنت بحاجة ملحَّة لمثل هذه المهارة؛ لاستخدامها في كتابة البحوث، والمقالات. والدكتورة الكريمة خديجة الصبان بذلت جهدً ا كبيرً ا في شرح قواعد الترقيم، وتجشَّمتِ العناء من أجلنا، فنشكر لها تواضعها وصبرها وتحمُّلَها لأسئلتنا».
من جانبها قالت رانيا الصغير إنَّ علامات الترقيم موضوع عميق في محتواه وفائدته، وخصوصًا إذا كان مصدره أستاذًا متمكنًا، كالدكتورة خديجة».
وقالت المعلمة ليلى السبيعي: إن قواعد وفوائد استخدام علامات الترقيم حملتْ في طياتها الكثير من الفائدة والمتعة. وفائدة مثل هذه الورش كبيرة للكاتب والقارئ وطالب العلم، ولكل من يبحث عن الجمال.
وأعدت الورشة وقدمتها الدكتورة خديجة الصبان، المشرفة العامَّة على اللجنة النسائية بالجمعية وحضرها مجموعة من المعلمين والمعلمات، وطالبات مرحلة الماجستير وغيرهم. واستمرَّ تقديمها مدّة أربعة أيام، بمعدَّل ساعتين في اليوم.
وعبَّر عدد من المشاركين بالورشة عن شكرهم للجمعية وللدكتورة الصبان، لِما عادتْ به عليهم الورشة من فوائد، وما اكتسبوه منها من مهارات أضافتْ إلى أرصِدَتهم.
وقال سعد جاويش: إن دراسة علامات الترقيم وتعلُّمها يحتاج إليها المبدعون في ميدان النثر الفني بمختلف أنواعه؛ لدورها في إضفاء مزيد من الدلالات للكلام المكتوب. وأنصح بحصرها ومعرفة مواضع استخدامها، ودور كلِّ علامة منها، ومراجعة قواعدها من وقت لآخر».
وقال لافي لويفي المطيري، وهو معلم للغة الإنجليزية: إن الورشة كانت في غاية الإفادة، وقدمتْ لي الشيء الكثير، وكنت بحاجة ملحَّة لمثل هذه المهارة؛ لاستخدامها في كتابة البحوث، والمقالات. والدكتورة الكريمة خديجة الصبان بذلت جهدً ا كبيرً ا في شرح قواعد الترقيم، وتجشَّمتِ العناء من أجلنا، فنشكر لها تواضعها وصبرها وتحمُّلَها لأسئلتنا».
من جانبها قالت رانيا الصغير إنَّ علامات الترقيم موضوع عميق في محتواه وفائدته، وخصوصًا إذا كان مصدره أستاذًا متمكنًا، كالدكتورة خديجة».
وقالت المعلمة ليلى السبيعي: إن قواعد وفوائد استخدام علامات الترقيم حملتْ في طياتها الكثير من الفائدة والمتعة. وفائدة مثل هذه الورش كبيرة للكاتب والقارئ وطالب العلم، ولكل من يبحث عن الجمال.