محليات
قصر الملك عبدالعزيز في المويه.. شاهد على عصر المؤسس
تاريخ النشر: 17 مارس 2019 03:09 KSA
تحتضن محافظة المويه التابعة لإمارة منطقة مكة المكرمة قصر الملك عبدالعزيز التاريخي الذي شيد في عام1357هـ بالحجارة على الطراز الإسلامي القديم وسط أطلال المنازل والبيوت الطينية، الذي خصص لإقامة «المؤسس» واستراحته في رحلاته بين الرياض ومكة المكرمة وفي طريقه للحج أو العمرة أو الاصطياف، فحين يصل الملك المؤسس المويه يستقبله أميرها وقاضيها وأعيانها ويجتمع إليهم ويحثهم على إنجاز معاملات المواطنين كمثل باقي البلدات والمدن التي يمرها أو يزورها، كما كان يلتقي -رحمه الله- أبناء المنطقة ويجيب مطالبهم ويناقش همومهم ويتفقد حاجاتهم.
ورصدت دارة الملك عبدالعزيز أطوال القصر الذي يتربع على مساحة تقدر بـ14850م2، الذي كان له الدور الأبرز في أن يحول تلك الصحراء القاحلة إلى مدينة عصرية تتوافر فيها سبل الحياة الكريمة، ويحتوي القصر على أبراج عدة وغرفتي إعداد القهوة وغرف سكن الضيوف والحراس والخدم ودورات مياه، ومحطة وقود تقع خارج الضلع الجنوبي من القلعة كانت تستخدم في تعبئة وقود السيارات بطريقة المضخة اليدوية، وبجوارها سكن عمال المحطة، وقصر الإمارة السكني وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يقع في منتصف القلعة على الضلع الجنوبي وفيه ست غرف، أربع منها خصصت للمبيت، وغرفة للمعيشة والجلوس، كما يحتوي على غرفة المطبخ وخزان ودورة مياه. وانتقلت الدارة إلى شمال شرقي قصر الملك عبدالعزيز ومدينة المويه القديمة حيث يوجد مبنى المطار الذي هبطت فيه أول طائرة للمؤسس، وهو عبارة عن صالة للاستقبال مكونة من أربع غرف ومدرج رملي، بالإضافة إلى مسجد يقع في وسط المباني الطينية مازال يسمى باسم الملك عبدالعزيز إلى هذا الوقت.
ورصدت دارة الملك عبدالعزيز أطوال القصر الذي يتربع على مساحة تقدر بـ14850م2، الذي كان له الدور الأبرز في أن يحول تلك الصحراء القاحلة إلى مدينة عصرية تتوافر فيها سبل الحياة الكريمة، ويحتوي القصر على أبراج عدة وغرفتي إعداد القهوة وغرف سكن الضيوف والحراس والخدم ودورات مياه، ومحطة وقود تقع خارج الضلع الجنوبي من القلعة كانت تستخدم في تعبئة وقود السيارات بطريقة المضخة اليدوية، وبجوارها سكن عمال المحطة، وقصر الإمارة السكني وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يقع في منتصف القلعة على الضلع الجنوبي وفيه ست غرف، أربع منها خصصت للمبيت، وغرفة للمعيشة والجلوس، كما يحتوي على غرفة المطبخ وخزان ودورة مياه. وانتقلت الدارة إلى شمال شرقي قصر الملك عبدالعزيز ومدينة المويه القديمة حيث يوجد مبنى المطار الذي هبطت فيه أول طائرة للمؤسس، وهو عبارة عن صالة للاستقبال مكونة من أربع غرف ومدرج رملي، بالإضافة إلى مسجد يقع في وسط المباني الطينية مازال يسمى باسم الملك عبدالعزيز إلى هذا الوقت.