أخيرة
«تلوث سمعي».. على مائدة الإفطار
تاريخ النشر: 10 مايو 2019 03:08 KSA
تحولت برامج "المقالب" التي تنتشر بكثرة على القنوات الفضائية في رمضان إلى أداة للتلوث السمعى، وأصبحت مواد تمثيلية مفبركه، باعتراف عدد من الفنانين عبر تصريحاتهم الإعلامية، وأظهرت تلك البرامج الوجه الآخر للعديد من المشاهير الذين تتم استضافتهم، بخلاف الوجه البسيط البريء الذي يراه المشاهد سواء في عمل درامي أوسينمائي أو حتى مسرحي.
وأصبح المشاهد يستمع من خلال هذه البرامج سيلاً من الشتائم والألفاظ الخادشة للحياء، مما اعتبره المشاهد تلوثًا سمعيًا، ومادة سامة على مائدة الإفطار التلفزيونية، وتبدل حالها من برامج تجلب الضحك والفكاهة، بتكاليف بسيطة، إبان عرضها قديمًا مثل "الكاميرا الخفية" وغيرها، إلى مهزلة مليئة بالشتائم كما يصفها الكثير من المتابعين، في البرامج الحالية مثل "رامز تحت الشلال"، و"هاني في الألغام"، فيما اكتظت هاشتاقات بمطالب عاجلة بمعاقبة المسؤولين عن تلك البرامج وتتساءل عن كيفية السماح بظهور تلك الألفاظ في الشهر الفضيل وأمام ذروة المتابعة للعوائل.
وأصبح المشاهد يستمع من خلال هذه البرامج سيلاً من الشتائم والألفاظ الخادشة للحياء، مما اعتبره المشاهد تلوثًا سمعيًا، ومادة سامة على مائدة الإفطار التلفزيونية، وتبدل حالها من برامج تجلب الضحك والفكاهة، بتكاليف بسيطة، إبان عرضها قديمًا مثل "الكاميرا الخفية" وغيرها، إلى مهزلة مليئة بالشتائم كما يصفها الكثير من المتابعين، في البرامج الحالية مثل "رامز تحت الشلال"، و"هاني في الألغام"، فيما اكتظت هاشتاقات بمطالب عاجلة بمعاقبة المسؤولين عن تلك البرامج وتتساءل عن كيفية السماح بظهور تلك الألفاظ في الشهر الفضيل وأمام ذروة المتابعة للعوائل.