كتاب

حرّاس العالم

إلى أحلامنا، خادمة الطب، صغيرتي، التي كنت ووالدك نتحدث عنك وأنت طفلة، تحلم بغدٍ لها تكون فيه للآخرين.. ها أنت اليوم الطبيبة التي نفخر بها.. ندرك أنها وأقرانها في هذه اللحظة العصيبة من تاريخ الإنسان على الأرض هم «حرّاس العالم» نعم يا أحلام.. نراك دائمًا تتوشحين الرداء الأبيض كل صباح وتغادرين لتساهمي في تخصصك الطبي الحذر، بل وحتى الخطر الذي كان من اختيارك وهو معالجة الأمراض المعدية.

في المقابل لا أخفي أنني اليوم أكثر اطمئنانًا عليك وعلى أقرانك في بلادنا، فأنت وزملاؤك حصاد التعليم حينما استثمرت الدولة في أبنائها، فبتم اليوم جنودنا في المنشآت الطبية، تواجهون المرض بعزيمة وإصرار وشجاعة لتظل أرواحنا معكم، وكلما قابلتك أدعو لك وإلى أقرانك في الوقت الذي لا أستطيع فيه كأم أن أتجاهل الخوف عليكم، في المقابل أشعر أن هناك مصابيح تضيء روحي، ورجفة تسري في قلبي خوفًا على أحلامنا وأحلام البلاد، لكني أعرف أيضًا أن هناك آلافا من أبنائنا يعملون في المنشآت الصحية يطببون ويخففون آلام البشر، بل ألم الحاضر «الكورونا» وآلام الأمراض المزمنة.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!