كتاب

التسوية بين الظالم والمظلوم في المواقف الغربية!

كثيراً ما نقرأ بيانات غربية ولدول كبرى تساوي بين الظالم والمظلوم، والمعتدي والمعتدى عليه، تطالب الطرفين بكف العدوان بينهما، بينما المعتدي الظاهر الذي تقوم الأدلة على عدوانه ظاهرة يعلمها كل منصف لا توجَّه إليه حتى كلمة لوم واحدة، وأما إذا كان من فريق لصاحب البيان من الدول الغربية صلة به فالعقوبات تشمله وتشمل خصمه وإن كان مظلوماً، وهي سياسة أفسدت العالم ومنعت كثيراً من الدول المظلومة عن البحث في عالم يساوي بين الظالم والمظلوم، فمثلاً يعتدى على ليبيا ويصير الغرب على حرمانها مع المعتدين عليها من استيراد السلاح، وتوضع العقوبات على ليبيا والمعتدين عليها معاً لاستيرادهم السلاح. وفي كل قضايا العالم تلوح هذه السياسة الظالمة في أفق السياسة الدولية، حتى أورثت العالم ظلماً لا مثيل له، وفي كل دولنا في الشرق التي تثور بينها بين الحين والآخر الاعتداءات على بعضها تُطبَّق هذه السياسة باستمرار. حتى صارت مواقف الغرب نموذجاً للظلم الدولي، ليظل دوماً الظلم مقيماً في هذا العالم بين الدول خاصة أن دول الغرب أهم الدول التي تتصرف في هذا العالم وفق مبادئ كلها تزداد انحرافاً عن الحق، ولو تجولت بين دول العالم المعتدى عليها لوجدت عند أهلها الحزن والأسى، فالمظلوم دوماً يعاني، والظالم يجد من يعينه من أهم دول العالم وأقواها، وكل محاولة للتنبيه لمثل هذه الظاهرة لا تجد بالغرب آذاناً صاغية.

أخبار ذات صلة

عبدالعزيز بن سعد.. أمير القيادة الملهمة
استضافة نبيٍّ وجهاد في إسطنبول!!
المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
;
استثمر في نفسك أولًا
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
;
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول