كتاب

لن يُهزم الإسلام وتراثه قد جُرِّب وانتصر

جاء الإسلام ومع نبيه صلى الله عليه وسلم كتاب، ليبني حضارة إنسانية راقية استطاعت أن تستقطب عقلاء البشر إلى صفوف المؤمنين به، ونجحوا في دعوة الآخرين للالتحاق بهم، حتى انتشرت حضارة بلغت الآفاق، فآمن به الناس في شرق الأرض وغربها وبلغ أقصى شمالها المعمور وجنوبها، وضربوا أكباد الإبل في فيافيها وبلغوا أقصى أقطارها يدعون أهلها الى هذا الدين الحنيف، فسمع منهم الناس وآمنوا بما جاء به نبيهم، فلا تتوجه إلى أقطار الأرض كلها إلا وجدت آثارهم والمؤمنين بدينهم، فلا يجهله اليوم من أهل هذه الأرض أحد، وعلَّموا الناس الهدى الذي جاء به حتى عذروا وأعذروا، فكانوا يوماً سادة هذه الأرض ولهم الكلمة العليا فيها، وما كانوا على طريق أولئك الصفوة الذين نشروا هذا الدين إلا وكانت لهم الغلبة بإذن الله، ونشروا الحق في كل أصقاع الأرض، فإذا تهاونوا وهان عليهم دينهم وتركوا الطريق الأمثل لدينهم الذي اتبعه أسلافهم، وأخذوا من غير المسلمين ما يظنون أنه يُبلغهم الحضارة إلا انتكسوا وهُزموا، وتفرقوا في الأرض شذر مذر،ورأيتهم يتبعون أهل الضلال ويسقطون في وهدة الجهل، ورأيت بينهم -كما هو الحال اليوم- من يرى أن في الحضارة الغربية القدوة على ما فيها من ضلال، ومن يرى أن في سب النبي صلى الله عليه وسلم حرية!!، وكذا الارتكاس الى مواخر اللذة بتفضيل النكاح بين الرجال واعتباره حرية أيضا!!..

ومع هكذا حال في آخر الزمان: نعرض عن الهداية ونتبع الضلال فإننا هُزمنا، ولن ننتصر قط إلا بديننا الذي به يعلو شأننا، أعادنا الله اليه وشملنا بعفوه.

أخبار ذات صلة

عبدالعزيز بن سعد.. أمير القيادة الملهمة
استضافة نبيٍّ وجهاد في إسطنبول!!
المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
;
استثمر في نفسك أولًا
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
;
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول