كتاب

المسؤول.. وأصدقاء الأمس!!

الصداقة ليست أساس الاختيار.. والمحسوبيات أساس كل فشل.. الصديق أو القريب عندما يكون كفؤًا لاشك سيكون أكثر إخلاصًا وأفضل إنتاجًا لنجاح العمل ولكن كل ذلك بشروط.. سياسة «امسك لي واقطع لك» التي مع الأسف يمارسها بعضهم من أجل مصالح وقتية قضت على كثير من مكامن النجاح!! اليوم أنت المسؤول، غدًا خارج مكان المسؤولية، في النهاية الجميع يتذكر إنجازاتك إن وجدت، وينصفك المحايدون قبل المحبين، وأيضًا سيتذكر الجميع أخطاءك وإن جاملوك وقت المسؤولية لن ينفعك في النهاية إلا عملك. المجتمع والجماعة والصداقة في حياتنا لا يمكن بحال التنصل منها أو الاعتذار عن تقديم خدماتنا لهم، فهم جزء مهم من حياتنا ولكن بحدود وبدون مصادرة حقوق الآخرين!! التعامل مع زملاء العمل السابقين أو أصدقاء المدرسة أو الحي يحتاج إلى شيء من الدبلوماسية وإلا ستكون على لسان الكبير والصغير رجلاً لا ينفع ولا قيمة له!! القطيعة أو التكبر ليس أسلوب الواثق من عمله، ولكن بعضهم مع الأسف يريدك أن تترك عملك لترد في كل وقت، وهؤلاء لا يحبونك ولا يقدرون عملك، وربما هم أول المستفيدين!!

****


المسؤول في النهاية لديه عمل، ولديه فن إدارة لم يكن ليصل لولا رجاحة عقله، وحسن تصرفه، وجده واجتهاده، ويريد أن ينجح إلى آخر محطات عمله، وفي النهاية يريد أن يبحث عن ختام مسيرته بسيرة حسنة بدون ضرر ولا ضرار!!

****


التمسوا لأصدقاء الأمس العذر وكونوا واقعيين عندما تصلون إليهم، لاشك هم في الأغلب يحسنون التصرف ولكن مع الأسف بعضنا لا يعذر وأحيانًا يسيء التصرف، ولهذا ردة فعله قد تكون قاسية على العلاقة في المستقبل.. أحيانًا ربما موقف ينهي كل علاقات الماضي!!

****

* خاتمة:

افرحوا لنجاح أصدقائكم وإخوانكم، في النهاية القلب الطيب يكسب، والحسد ينهي صاحبه فقط!.

أخبار ذات صلة

قتل طفل لحساب الدَّارك ويب!!
ألا يستحون؟!
الخلايا الجذعية والحبل الشوكي
أقمار من خشب!!
;
هُويتنا وقيمنا وأخلاقياتنا العربية والإسلامية.. في خطر
رجع الصدى
لا شيء في الضوضاء.. غير وجهك يا معطاني!
القمع من المهد إلى اللحد!!
;
رحم الله معالي الدكتور عبدالله المعطاني
التحريض على الفسق والفجور
أبلة زهرة.. ومدرسة «الفتاة»
العناية بالمواهب عبر التاريخ
;
أبناؤنا.. والإنترنت المظلمة!
ذاكرة المطوفات.. ‏إضاءات تاريخية مشرقة
مقرر الكتابة الوظيفية والإبداعية.. مهلًا!
محمد بن سلمان.. و «رؤية 2030»