كتاب

الفيس.. والشلل التام..!!

لم تعد منصات التواصل للترف أو الترفيه فقط بل أصبحت مجتمعًا ضخمًا من الشركات والأشخاص في جميع أنحاء العالم الذين يعتمدون على تسيير أعمالهم عبر الإنترنت من خلال التطبيقات، ولأن ما حدث بالأمس مع الخدمات المقدمة من فيسبوك وواتس أب وانستغرام أدى إلى شلل تام في جميع أنحاء العالم وتأثرت الكثير من الأعمال بسبب هذا العطل الذي استمر لساعات حتى أصبح الكل يدور حول نفسه والكل يبحث عن السبب الذي أدى إلى ذلك لدرجة أن البعض استعان بالرسائل النصية ولجأ البعض إلى بعض التطبيقات للاستخدام الطارئ، صحيح أن بعض المستخدمين وجدوها فرصة للراحة والخروج المؤقت من عالم التواصل لكن بعضهم وجد نفسه في مأزق حيث يعتمد الكثير على تلك التطبيقات في التعليم وآخرون في إنجاز أعمالهم وهؤلاء هم الذين بالفعل تأثروا جدًا وتعذبوا حتى عاد «الفيسبوك» وملحقاته للعمل وكما خسر البعض خسرت أسهم الفيسبوك 5.3% من قيمتها في أسوأ أداء لها خلال عام..

هكذا أصبح العالم اليوم مع التقنية والتي أصبحت هي كل شيء كما أصبح الإنسان يعيش معها حياته ويتأثر جدًا بانقطاعها تمامًا ككل الأشياء الضرورية بل وربما تكون هي الأهم وخاصة مع هذا الجيل الذي (لا) يستطيع أن يتخلى عن أجهزته التي يحملها معه لدقائق فكيف يكون الحال معه حين يكون الانقطاع لأكثر من 6 ساعات، أعتقد أن ما جرى بالأمس لم يكن عاديًا أبدًا وعاش الكل لحظات مقلقة مع الانقطاع الذي تأثر به العالم كله حتى عودته لتعود معه الطمأنينة والحياة إلى طبيعتها..


(خاتمة الهمزة).. صحيح أن البعض غرد وكتب عن مشاعره السعيدة بانقطاع «الواتس اب» لكنهم قلة أمام الأكثرية التي عانت كثيرًا بانقطاعه.. أليس كذلك؟!.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!