ثقافة
(33) برنامجًا نوعيًّا في جامعة الباحة
تاريخ النشر: 28 يوليو 2022 21:42 KSA
* لا شكّ أنّ التعليم في المملكة يعيش تحوّلًا جوهريًّا.
* في غضون الأيام القليلة الماضية، شهد -و(سيشهد)- التعليم الجامعي حراكًا مطَّردًا؛ فما كان (يُنجز) في سنوات، (أُحرز) في بضعة أيام قد لا تتجاوز عدد أصابع اليد المفردة.
* وهذا الحراك -بغض النظر عن نتائجه- سيكون له أثره الكبير في مسيرة التعليم، والتعليم الجامعي على وجه الدّقة واليقين.
* لأول مرّة في تأريخها الذي لم يتجاوز أربع عشرة سنة، استحدثت جامعة الباحة للعام الجامعي 1444هـ حزمة من البرامج النوعية لمرحلة الدبلوم في الكلية التطبيقية، التي لم يمر على قرار إنشائها أكثر من سنة تقريبًا. * ثلاثة وثلاثون برنامجًا أكاديميًّا أُسست، وبُينت وفقًا لمرتكزات جوهرية؛ للمساهمة في التنمية الوطنية، وهذه المرتكزات هي: رؤية المملكة 2030، ومبادرة تنمية القدرات البشرية، ومتطلبات سوق العمل وسدّ احتياجاته.. وجميع تلك البرامج تتوازعها كلٌّ من الباحة بواقع 11 برنامجًا، ومحافظة المخواة بواقع 12 برنامجًا، و10 برامج في محافظة بالجرشي.
* يكفي -هنا- أن أشير إلى برنامج (البرمجة وعلوم الحاسب)، بوصفه واحدًا من تلك البرامج المطروحة -على سبيل المثال- لبيان مدى فاعليته، كغيره من البرامج، في تزويد الطالب بالمعارف والمهارات الأساسية التي تمكّنه من تولِّي مسؤولية الجوانب التقنية في المنظمات والجهات المختلفة، من حيث التأكّد من توفّر الخدمات التقنية المطلوبة، واستقرارها، وأمنها، وهو ما يمكّن الطالب من تقييم حاجة المنظمة أو الجهة من أنظمة الحاسب الآلي، والتطبيقات، والشبكات، والسعي إلى توفيرها، وإعدادها، وتهيئتها؛ فضلًا عن التأكد من جودة عملها، وتدريب العاملين على استخدامها بكفاءة واقتدار.
* هذه البرامج، وحال جميع البرامج المعلن عنها، مع ما تحمله من خطة محكمة، ومقررات دراسية متميزة، وشهادات مهنية واحترافية، وبرامج تدريبية؛ إلَّا أنها -فوق ذلك- تقدم للدّارس أو الدّارسة فرصة ممتازة محمّلة بما يُعرف بنقاط (خروج)، الأمر الذي يتيح للملتحق بها: إمّا الحصول على شهادة تدريبية في اللغة الإنجليزية، وإمّا شهادة دبلوم متوسط مع شهادة تدريبية مهنية، وإمّا دبلوم مشارك مع شهادة تدريبية مهنية.
* والحقيقة تقول: إنّ جميع البرامج لم تكن لتُطرح لولا وجود انكشاف وظيفي داعم لإقامة أي برنامج، وهذا الانكشاف مدعاة إلى سدّ الثغرة (الكبيرة) ما بين مدخلات التعليم وبين مخرجاته.
* في غضون الأيام القليلة الماضية، شهد -و(سيشهد)- التعليم الجامعي حراكًا مطَّردًا؛ فما كان (يُنجز) في سنوات، (أُحرز) في بضعة أيام قد لا تتجاوز عدد أصابع اليد المفردة.
* وهذا الحراك -بغض النظر عن نتائجه- سيكون له أثره الكبير في مسيرة التعليم، والتعليم الجامعي على وجه الدّقة واليقين.
* لأول مرّة في تأريخها الذي لم يتجاوز أربع عشرة سنة، استحدثت جامعة الباحة للعام الجامعي 1444هـ حزمة من البرامج النوعية لمرحلة الدبلوم في الكلية التطبيقية، التي لم يمر على قرار إنشائها أكثر من سنة تقريبًا. * ثلاثة وثلاثون برنامجًا أكاديميًّا أُسست، وبُينت وفقًا لمرتكزات جوهرية؛ للمساهمة في التنمية الوطنية، وهذه المرتكزات هي: رؤية المملكة 2030، ومبادرة تنمية القدرات البشرية، ومتطلبات سوق العمل وسدّ احتياجاته.. وجميع تلك البرامج تتوازعها كلٌّ من الباحة بواقع 11 برنامجًا، ومحافظة المخواة بواقع 12 برنامجًا، و10 برامج في محافظة بالجرشي.
* يكفي -هنا- أن أشير إلى برنامج (البرمجة وعلوم الحاسب)، بوصفه واحدًا من تلك البرامج المطروحة -على سبيل المثال- لبيان مدى فاعليته، كغيره من البرامج، في تزويد الطالب بالمعارف والمهارات الأساسية التي تمكّنه من تولِّي مسؤولية الجوانب التقنية في المنظمات والجهات المختلفة، من حيث التأكّد من توفّر الخدمات التقنية المطلوبة، واستقرارها، وأمنها، وهو ما يمكّن الطالب من تقييم حاجة المنظمة أو الجهة من أنظمة الحاسب الآلي، والتطبيقات، والشبكات، والسعي إلى توفيرها، وإعدادها، وتهيئتها؛ فضلًا عن التأكد من جودة عملها، وتدريب العاملين على استخدامها بكفاءة واقتدار.
* هذه البرامج، وحال جميع البرامج المعلن عنها، مع ما تحمله من خطة محكمة، ومقررات دراسية متميزة، وشهادات مهنية واحترافية، وبرامج تدريبية؛ إلَّا أنها -فوق ذلك- تقدم للدّارس أو الدّارسة فرصة ممتازة محمّلة بما يُعرف بنقاط (خروج)، الأمر الذي يتيح للملتحق بها: إمّا الحصول على شهادة تدريبية في اللغة الإنجليزية، وإمّا شهادة دبلوم متوسط مع شهادة تدريبية مهنية، وإمّا دبلوم مشارك مع شهادة تدريبية مهنية.
* والحقيقة تقول: إنّ جميع البرامج لم تكن لتُطرح لولا وجود انكشاف وظيفي داعم لإقامة أي برنامج، وهذا الانكشاف مدعاة إلى سدّ الثغرة (الكبيرة) ما بين مدخلات التعليم وبين مخرجاته.