ثقافة
المسرح السعودي تاريخ وتطلعات
تاريخ النشر: 26 يناير 2023 23:41 KSA
لعل الكثير من الناس لا يعلم ما حققه المسرح السعودي من جوائز وربما هناك من لم يشاهد عرضاً مسرحياً سعودياً.
حين نتحدث عن المسرح السعودي وهو ليس حديث النشأة، كان متأخراً عن بقية الدول فأول محاولة لبناء مسرح كانت علي يد أحمد السباعي عام 1960 حين أسس مسرح السباعي في مكة لكن لم يكتمل وحالت الظروف دون ذلك وأغلقت دار العرض.
وأول نص مسرحي كتب عام 1932م كتبة حسين سراج لكنه لم يعرض على خشبة المسرح كذلك كتب عصام خوقير مسرحية نثرية بعنوان الدوامة عام 1980م.
ومع تأسيس جمعية الفنون الشعبية عام 1970م وإنشاء قسم الفنون المسرحية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب عام 1974م وقيام الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون عام 1973م.
ورغم هذه البداية المتأخرة قياساً ببقية الدول العربية كمصر والكويت وعدم وجود معاهد وأكاديميات للمسرح إلا أن المسرح السعودي كان له حضور مشرف في المحافل العربية والدولية التي شارك بها وحقق ما يزيد على 200 جائزة دولية.
وفي عام واحد حصد المسرح السعودي 47 جائزة. إضافة لحصول عدد من الكتاب والمخرجين على جوائز عربية في التأليف والإخراج المسرحي.
وإن تحدثنا عن المهرجانات نجد أن هناك عدة مهرجانات مسرحية منها مهرجان الجنادرية ومهرجان المسرح السعودي ومهرجان المسرح الجامعي ومهرجان الدمام المسرحي.
وفي كل عام يبرز كتاب وممثلون ومخرجون شباب، وفرق مسرحية تقدم أعمالاً تشارك محلياً وعربياً ومنها فرقة مسرح الطائف وفرقة الوطن وفرقة نورس وفرقة مسرح الشباب وفرقة مسرح كيف.
هذا التواجد العربي والدولي للمسرح السعودي وهذه الفرق المسرحية الممتدة من البحر للخليج والتي تقدم عروضها على مدار العام إلا أن المتابعة الإعلامية وخاصة التلفزيونية بعرض هذه المسرحيات للجمهور السعودي قليلة جداً وربما هذا سبب في عدم معرفة الناس غير المسرحيين بهذه الإنجازات.
ومع إنشاء هيئة المسرح والفنون الأدائية في فبراير من عام 2020 م نتطلع إلى استمرارية هذه الإنجازات أولاً وإيجاد مسارح مجهزة بكامل التجهيزات المسرحية في مختلف مدن المملكة حتى يستطيع الجمهور حضور هذه المسرحيات.
حين نتحدث عن المسرح السعودي وهو ليس حديث النشأة، كان متأخراً عن بقية الدول فأول محاولة لبناء مسرح كانت علي يد أحمد السباعي عام 1960 حين أسس مسرح السباعي في مكة لكن لم يكتمل وحالت الظروف دون ذلك وأغلقت دار العرض.
وأول نص مسرحي كتب عام 1932م كتبة حسين سراج لكنه لم يعرض على خشبة المسرح كذلك كتب عصام خوقير مسرحية نثرية بعنوان الدوامة عام 1980م.
ومع تأسيس جمعية الفنون الشعبية عام 1970م وإنشاء قسم الفنون المسرحية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب عام 1974م وقيام الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون عام 1973م.
ورغم هذه البداية المتأخرة قياساً ببقية الدول العربية كمصر والكويت وعدم وجود معاهد وأكاديميات للمسرح إلا أن المسرح السعودي كان له حضور مشرف في المحافل العربية والدولية التي شارك بها وحقق ما يزيد على 200 جائزة دولية.
وفي عام واحد حصد المسرح السعودي 47 جائزة. إضافة لحصول عدد من الكتاب والمخرجين على جوائز عربية في التأليف والإخراج المسرحي.
وإن تحدثنا عن المهرجانات نجد أن هناك عدة مهرجانات مسرحية منها مهرجان الجنادرية ومهرجان المسرح السعودي ومهرجان المسرح الجامعي ومهرجان الدمام المسرحي.
وفي كل عام يبرز كتاب وممثلون ومخرجون شباب، وفرق مسرحية تقدم أعمالاً تشارك محلياً وعربياً ومنها فرقة مسرح الطائف وفرقة الوطن وفرقة نورس وفرقة مسرح الشباب وفرقة مسرح كيف.
هذا التواجد العربي والدولي للمسرح السعودي وهذه الفرق المسرحية الممتدة من البحر للخليج والتي تقدم عروضها على مدار العام إلا أن المتابعة الإعلامية وخاصة التلفزيونية بعرض هذه المسرحيات للجمهور السعودي قليلة جداً وربما هذا سبب في عدم معرفة الناس غير المسرحيين بهذه الإنجازات.
ومع إنشاء هيئة المسرح والفنون الأدائية في فبراير من عام 2020 م نتطلع إلى استمرارية هذه الإنجازات أولاً وإيجاد مسارح مجهزة بكامل التجهيزات المسرحية في مختلف مدن المملكة حتى يستطيع الجمهور حضور هذه المسرحيات.