ثقافة
ليلة "الموجي".. سطر جديد من رعاية المملكة للإبداع العربي
تاريخ النشر: 30 أبريل 2023 22:27 KSA
يأتي الحفل، الذي أعلنت عن إقامته الهيئة العامة للترفيه يوم الخميس المقبل 4 مايو، بالتعاون مع برنامج جودة الحياة وهيئة الموسيقى، لاستعراض روائع الموسيقار الراحل محمد الموجي، ضمن 'تقويم الرياض'، على مسرح أبوبكر سالم في منطقة بوليفارد رياض سيتي، ليؤكد على حقيقة أن المملكة ظلت داعمة للإبداع العربي وراعية له، وأنها باتت نقطة جذب للفن والفنانين، في ظل الدعم الذي تحظى به من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله، بما يرسخ من حقيقة اهتمام المملكة بالفن العربي، وسعيها لتعزيز الهوية العربية، وحماية التراث العربي وإبرازه للأجيال الجديدة، بإدراك واعٍ منها لأهمية المشترك الثقافي في تكوين الشخصية العربية، وأن التجانس بين الشعوب العربية لا يأتي من فراغ، ولكنه يتشكّل نتيجة الهُوية الواحدة والشخصية التي تستمد روحها من تجليات الفن والإبداع الذي يعكس ثراء التاريخ، وعراقته وميزات الجغرافيا وتنوعها.
إن المملكة وفي ظل رؤية 2030 تقود احتضان الفن العربي بهدف تعزيز قيم الجمال والإبداع، والحفاظ على الأصالة وتشجيع الحداثة والتواصل الوجداني بين الماضي والحاضر والمستقبل، من خلال الاستمتاع بالأعمال الفنية الذي يخلق لدى أفراد المجتمع نوعًا من التقدير لقيم الجمال والإبداع، ويُنمّي لديهم إحساسًا فنيًا مرهفًا وذواقًا لكلّ ما هو جميل، وهو ما ينعكس على تعميق مشاعر الالتزام بالمحافظة على مصادر الجمال، هادفة من ذلك إلى تعميق مشاعر الاعتزاز والفخر بين الأجيال العربية، بتاريخ أمّتهم، وغنى ثقافتهم، وسموّ مكانة ما تركوه من إرث حضاريّ يُعبّر عنهم، ويمدهم بالرؤية الواضحة ويجعلهم أكثر استشعارًا بعظمة ثقافتهم العربية وأكثر اتصالاً بماضيهم، وأشد قوة وتماسكًا، لا يهتزون بسهولة أمام الشدائد والمحن، ولا تضعف لُحمتهم أمام أي محاولة لإضعافهم وتفكيكهم.
ووفقًا لهذه المفاهيم الباذخة يأتي حفل روائع محمد الموجي امتدادًا للاحتفاء بإبداعات الفنانين في مختلف الوطن، التي بدأت بفنانين الصف الأول في المملكة، مثل طلال مداح محمد عبده وعبادي الجوهر وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد ورابح صقر، وكذلك الاحتفاء بالمبدعين في الخليج وفي الوطن العربي الكبير مثل عبدالوهاب الدوكالي في المغرب والرحابنة، وعديد من الفنانين. فالاحتفاء بالموسيقار 'الموجي' احتفاء بقيمة فنية كبيرة، قياسًا على الإرث الفني الضخم الذي خلفه قبل رحيله في العام 1995م، حيث تحتشد مسيرته بألحان لقصائد وأغنيات لكبار الشعراء من أمثال الأمير عبدالله الفيصل، والأمير بدر بن عبدالمحسن، وأغنيات صدح بها عمالقة الفن العربي، مثل: عبدالحليم حافظ، وأم كلثوم، وشادية، وصباح، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وطلال مداح، وغيرهم..
ومما يزيد من قيمة هذا الحفل أنه يمثل حالة توثيق برؤية إبداعية من خلال مشاركة أصوات لها وزنها الكبير في الساحة الفنية اليوم، ممثلة في: عبادي الجوهر، ماجد المهندس، أنغام، صابر الرباعي، عاصي الحلاني، شيرين عبدالوهاب، مي فاروق، زينة عماد، في حين يشرف عليه فنيا الموسيقار يحيى الموجي، ويقود الأوركسترا الموسيقار وليد فايد.
واقع الحال يؤكد أن هذا الحفل لن يكون الأخير في روزنامة 'هيئة الترفيه'، ورؤية 2030، التي أفسحت براحًا كبيرًا للفن، ورسخت للأصيل منه، ضمن منومتها لـ'جودة الحياة'، وهو اهتمام تجلت مظاهره في حرص المملكة على تقدير الفنانين؛ مبتدئة بالفنانين السعوديين على مختلف مجالاتهم، فأقامت مسارح بأسمائهم، مثل مسرح محمد عبده ومسرح أبوبكر سالم ومسرح بكر الشدي، ومسرح محمد العلي ومسرح عبادي الجوهر، وهذ يدل على القيمة العالية التي تضعها المملكة للفنانين الذين تركوا بصمة كبيرة. كما تعمل المملكة جاهدة من خلال هيئة الترفيه، على تعريف الأجيال الجديدة بالفنون والفنانين الذين أرسوا قواعد الفن في وطننا العربي، وإعادة إنتاج أعمالهم وبثها من خلال المسارح، تنقل الحفلات لجمهور ضخم، يعيد أسماءهم للذاكرة، ويؤكد قيمة الفنان العربي وأصالته، ويذكر بالبدايات. فضلاً عن حرصها على أن تكون عاصمة الفنانين والمبدعين ومنارة للفن، من خلال دعم أعمالهم ونشاطاتهم، التي تؤكد مكانة المملكة الكبيرة في مختلف المجالات.
إن المملكة وفي ظل رؤية 2030 تقود احتضان الفن العربي بهدف تعزيز قيم الجمال والإبداع، والحفاظ على الأصالة وتشجيع الحداثة والتواصل الوجداني بين الماضي والحاضر والمستقبل، من خلال الاستمتاع بالأعمال الفنية الذي يخلق لدى أفراد المجتمع نوعًا من التقدير لقيم الجمال والإبداع، ويُنمّي لديهم إحساسًا فنيًا مرهفًا وذواقًا لكلّ ما هو جميل، وهو ما ينعكس على تعميق مشاعر الالتزام بالمحافظة على مصادر الجمال، هادفة من ذلك إلى تعميق مشاعر الاعتزاز والفخر بين الأجيال العربية، بتاريخ أمّتهم، وغنى ثقافتهم، وسموّ مكانة ما تركوه من إرث حضاريّ يُعبّر عنهم، ويمدهم بالرؤية الواضحة ويجعلهم أكثر استشعارًا بعظمة ثقافتهم العربية وأكثر اتصالاً بماضيهم، وأشد قوة وتماسكًا، لا يهتزون بسهولة أمام الشدائد والمحن، ولا تضعف لُحمتهم أمام أي محاولة لإضعافهم وتفكيكهم.
ووفقًا لهذه المفاهيم الباذخة يأتي حفل روائع محمد الموجي امتدادًا للاحتفاء بإبداعات الفنانين في مختلف الوطن، التي بدأت بفنانين الصف الأول في المملكة، مثل طلال مداح محمد عبده وعبادي الجوهر وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد ورابح صقر، وكذلك الاحتفاء بالمبدعين في الخليج وفي الوطن العربي الكبير مثل عبدالوهاب الدوكالي في المغرب والرحابنة، وعديد من الفنانين. فالاحتفاء بالموسيقار 'الموجي' احتفاء بقيمة فنية كبيرة، قياسًا على الإرث الفني الضخم الذي خلفه قبل رحيله في العام 1995م، حيث تحتشد مسيرته بألحان لقصائد وأغنيات لكبار الشعراء من أمثال الأمير عبدالله الفيصل، والأمير بدر بن عبدالمحسن، وأغنيات صدح بها عمالقة الفن العربي، مثل: عبدالحليم حافظ، وأم كلثوم، وشادية، وصباح، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وطلال مداح، وغيرهم..
ومما يزيد من قيمة هذا الحفل أنه يمثل حالة توثيق برؤية إبداعية من خلال مشاركة أصوات لها وزنها الكبير في الساحة الفنية اليوم، ممثلة في: عبادي الجوهر، ماجد المهندس، أنغام، صابر الرباعي، عاصي الحلاني، شيرين عبدالوهاب، مي فاروق، زينة عماد، في حين يشرف عليه فنيا الموسيقار يحيى الموجي، ويقود الأوركسترا الموسيقار وليد فايد.
واقع الحال يؤكد أن هذا الحفل لن يكون الأخير في روزنامة 'هيئة الترفيه'، ورؤية 2030، التي أفسحت براحًا كبيرًا للفن، ورسخت للأصيل منه، ضمن منومتها لـ'جودة الحياة'، وهو اهتمام تجلت مظاهره في حرص المملكة على تقدير الفنانين؛ مبتدئة بالفنانين السعوديين على مختلف مجالاتهم، فأقامت مسارح بأسمائهم، مثل مسرح محمد عبده ومسرح أبوبكر سالم ومسرح بكر الشدي، ومسرح محمد العلي ومسرح عبادي الجوهر، وهذ يدل على القيمة العالية التي تضعها المملكة للفنانين الذين تركوا بصمة كبيرة. كما تعمل المملكة جاهدة من خلال هيئة الترفيه، على تعريف الأجيال الجديدة بالفنون والفنانين الذين أرسوا قواعد الفن في وطننا العربي، وإعادة إنتاج أعمالهم وبثها من خلال المسارح، تنقل الحفلات لجمهور ضخم، يعيد أسماءهم للذاكرة، ويؤكد قيمة الفنان العربي وأصالته، ويذكر بالبدايات. فضلاً عن حرصها على أن تكون عاصمة الفنانين والمبدعين ومنارة للفن، من خلال دعم أعمالهم ونشاطاتهم، التي تؤكد مكانة المملكة الكبيرة في مختلف المجالات.