Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

أمسية "كفاءات الإعلامي" الشعرية تشعل الجدل في الميديا بسبب "نسرين"

A A
* الطويرقي: ما قدمته لا يتضمن أي إساءة أو خروج عن الذوق العام
* الزهراني: سنتعامل مع الإساءة والتشهير عبر القنوات النظامية


ما إنْ أفض سامر الأمسية الشعرية، التي نظمها نادي "كفاءات الإعلامي"؛ المنبثق من منصة هاوي الحكومية، حتى تحرّكت كافة منصات التواصل الاجتماعي بالعموم، ومنصة (X) على وجه التحديد، بآراء متضاربة، وتعليقات ناقدة، وأخرى مشيدة بالأمسية، وما شهدته من قصائد تبارى في تقديمها عدة شعراء وهم: خالد قماش، وطلال الطويرقي، ومؤيد البلوي، وعفراء ماضي، ودلال راضي، فيما أدارها الثنائي عبدالرحمن الزهراني والدكتورة نسرين الطويرقي؛ التي لم تكتفِ بمقعد إدارة الأمسية حيث شاركت شعراء الأمسية بقصيدتين كانتا السبب المباشر في "اشتعال" الميديا بسيل من التعليقات الناقدة، والتغريدات السلبية على الشاعرة "جرأتها" وخروجها عن المألوف، و"خدشها للحياء" حسب تعبيرهم، حيث جاءت القصيدة الأولى تحت عنوان "صفرًا يا حبيبي بذكاء"، والأخرى بعنوان "حقل دواء".


وإزاء هذا "الهجوم الكاسح لم تجد الدكتورة نسرين من تبرير لما طرحته في قصيدتيها سوى القول: شاركت الزملاء في أمسية نادي "كفاءات الإعلامي" الشعرية بقصيدتين؛ الأولى بعنوان: "صفرًا يا حبيبي بذكاء"؛ وهي دعوة إلى التعامل بالحكمة والهدوء وتغليب لغة الحوار في العلاقات. أما القصيدة الأخرى فكانت بعنوان: "حقل دواء"، وهي استعارة أدبية يقصد بها الاحتواء والسند والدعم المعنوي. أيْ أن أكون مصدر راحة وطمأنينة للآخر وقت الشدة، على غرار ما ورد في الشعر العربي من تشبيهات مثل "أنت بلسم جراحي" و"حضنك وطن".
وتابعت نسرين مضيفة: أؤكد أن الهدف من النص هو التعبير عن قيم المودة والوفاء والاحترام المتبادل، ضمن الإطار الأدبي المتعارف عليه، ولا يتضمّن أي إساءة أو خروج عن الذوق العام. 

1

    
ومن جانبه دافع رئيس نادي "كفاءات الإعلامي"، الأستاذ عبدالرحمن الزهراني عن النادي وسمعته وما جاء في الأمسية بقوله: نادي "كفاءات الإعلامي"، نادٍ إعلامي معتمد رسميًا عبر منصة هاوي، ويعمل على تقديم البرامج والفعاليات التي تسهم في رفع الوعي بالإعلام الرقمي، وتعزيز المحتوى الإعلامي الهادف، بما يواكب النهضة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل رؤية المملكة 2030، ومن ذلك تنظيمه لهذه الأمسية؛ التي جاءت بهدف التعريف بالنادي ورسائله، واستعراض التطور الكبير الذي حققته المملكة في مجال الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، وتخللتها مشاركات شعرية محدودة لكسر رتابة البرنامج وإضفاء جانب أدبي وثقافي على الأمسية، دون أن يكون ذلك هو المحور الرئيس للفعالية.
وزاد بقوله: نعم كانت الدكتورة نسرين الطويرقي ضمن مقدمي الأمسية، إلا أنه وبسبب ظرف وفاة ألمّ بالشاعرة الدكتورة مريم حديدي، تم إسناد مشاركة شعرية إضافية للدكتورة نسرين، وهي أديبة وشاعرة معروفة بحضورها الراقي والتزامها، وقدمت قصائد حملت مضامين أدبية وإنسانية راقية، ركزت في مجملها على الجوانب الإيجابية والقيم السامية.
وعضّد الزهراني رؤيته بالإشارة إلى أن القصيدة التي ألقتها الدكتورة نسرين منشورة ضمن ديوان لها، حاصل على التصاريح والفسح النظامي من وزارة الإعلام، وهو ما يؤكد سلامة نشرها وتداولها وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية.
مختتمًا بقوله: إن المملكة دولة قانون ومؤسسات، تحفظ الحقوق وتصون الكرامات، وأن أي إساءة أو تشهير أو نشر معلومات غير صحيحة سيتم التعامل معه عبر القنوات النظامية المختصة، إيمانًا بأن الحقوق محفوظة في ظل القيادة الرشيدة، وأن كل من له حق سيجده محفوظًا وفق الأنظمة العدلية في وطننا الغالي.


contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store