كتاب

المواطن النظيف..

القارئ اليوم لم يعد ذلك القارئ الذي كان ينتظر صدور الصحيفة ليشتريها، ومن ثم يمارس عشقه في القراءة، تك الأيام كانت بالفعل أياماً مختلفة عن أيامنا هذه، أيام أدوات التواصل وثورة المعلومات، والتي بالفعل صنعت فارقاً كبيراً، ومنحت القارئ فرصة ليرى كل شيء، وتصله كل الأنباء من كل أنحاء العالم وهو في مقعده، وهذه حقيقة لابد أن تمنحنا فرصة للتفكير في كيفية التعاطي مع الأحداث السريعة؛ بوعي وعقل وفكر وعيون يقظة، تعي ماذا يعني الإعلام الحديث، وحجم تأثيره على المتلقي، والذي ربما يكون ضحية لأولئك الذين يدسّون له السم في العسل، ويمارسون عليه الخديعة بهدف تضليله، وجرّه إلى دروب الهلاك..!!

اليوم، بالفعل هناك أعداء «كثر»؛ يتربّصون بنا، ويكتبون ويُغرِّدون، ويبثّون ويُصوّرون، وينشرون في كل أدوات التواصل كل ما من شأنه أن يسيء لنا، والشكر كل الشكر لكل الذين يقفون لهم بالمرصاد، ويردّون إليهم وعليهم إساءاتهم؛ بروح مواطن يعي قيمة أمنه وأمانه وسلامته، هؤلاء هم في الحقيقة جنود وأبطال؛ يحملون في صدروهم وطناً يعشقونه، ويموتون فيه حباً وصدقاً، ووداً وهياماً ووطنية، و(لا) عيب في أن تكون وطنياً أبداً، لكن العيب كل العيب في أن تخون أهلك وأرضك وعرضك..!!


(خاتمة الهمزة).. الأبطال الحقيقيون هم أولئك الذين يدافعون عن الوطن تحت كل سماء، وفوق كل أرض، وليعلم الجميع أن المواطن هنا هو مواطن نظيف وعاشق (لا) يكف عن تكرار كلمة واحدة، هي كلمة «أحبك يا وطني»... وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

هل التجنيد العسكري هو الحل؟
حصاد الخميس..!!
أهالي شدا الأعلى والتعاون المثمر
خيارات المسيَّر: ملكوت الشعر وجنونه
;
علامات بيولوجية جديدة للكشف عن السرطان
معيار الجسد الواحد
قراءة.. لإعادة هيكلة التعليم وتطويره في بلادنا
دراسة الرياضيات
;
«يا أخي الهلاليين لعيبة»!
الضحايا الصغار.. وغفلة الكبار
طريق الفيل: أثر «الأحلام» الخائبة (3-3)
جامعاتنا.. ونموذج أرامكو في التأثير المجتمعي
;
لا حج إلا أن يكون بأرضها!!
إسرائيل.. كلبٌ بأسنانٍ حديدية
ابنك النرجسيُّ.. مَن يصنعُهُ؟!
قرار حكيم.. «الآن تنطقون» ؟!