دولية
إسرائيليون يقولون «لا» للخدمة العسكرية: «لا يمكن تبرير ما تفعله إسرائيل
تاريخ النشر: 17 يناير 2024 23:03 KSA
فيما تم سجن أول شاب استنكف ضميرياً من أداء الخدمة العسكرية في إسرائيل منذ بداية الحرب في غزة مع حماس، تحاول أصوات هذه الأقلية التي ترفض المشاركة في «قمع الفلسطينيين» تغيير الوضع من خلال التزامها السياسي.
ويطلق علي هؤلاء مصطلخ «الرافضون» حيث يعود تاريخياً إلى الاتحاد السوفياتي السابق، ويشير تحديداً إلى الشباب الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية الإجبارية.
ويعد هذا الموقف حالة شاذة في إسرائيل وهي البلد الذي يعتبر فيه التجنيد الإجباري أمراً حيوياً وليس ترفاً.
ومنذ هجمات 7 أكتوبر 2023 وبداية الحرب ضد حركة حماس في قطاع غزة، تحاول هذه الأقلية التي لا يراها أو يسمع صوتها أحد، الخروج من الظل.
ويطلق علي هؤلاء مصطلخ «الرافضون» حيث يعود تاريخياً إلى الاتحاد السوفياتي السابق، ويشير تحديداً إلى الشباب الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية الإجبارية.
ويعد هذا الموقف حالة شاذة في إسرائيل وهي البلد الذي يعتبر فيه التجنيد الإجباري أمراً حيوياً وليس ترفاً.
ومنذ هجمات 7 أكتوبر 2023 وبداية الحرب ضد حركة حماس في قطاع غزة، تحاول هذه الأقلية التي لا يراها أو يسمع صوتها أحد، الخروج من الظل.