كتاب

الشفافية في عقود صيانة الطرق

قريتي «الصفيري» تبعدُ عن حفرِ الباطن 15 كيلومترًا؛ لا جديدَ في الطريقِ كما عرفته من سنواتٍ، قبل أيَّام بدأتُ أرى لوحاتٍ في بداية الطَّريق ونهايته؛ تشيرُ بأنَّ العقدَ الخاصَّ بهذا الطَّريق يبدأ من هنا، وينتهي هنا في الطَّريق الرَّابط بين حفر الباطن والكويت، كما كانت هناك لوحاتٌ تشبهها؛ في طريق الرياض كذلك.

توقفتُ لقراءة اللوحاتِ بشكلٍ تفصيليٍّ، وجدتُ أنَّنا أمام خطوةٍ جديدةٍ تُدشِّنها وزارة النقل والخدمات اللوجستيَّة، والهيئةُ العامَّة للطُّرق؛ شفافية في التعاملِ مع عقود الصيانةِ؛ لزيادةِ كفاءةِ الأداءِ، والمتابعة الدقيقةِ للإنجازاتِ، وليكون المستفيدُون شركاءَ في إبداءِ الملاحظاتِ بشكلٍ دقيقٍ ومثمرٍ.


رؤية السعوديَّة 2030 منحتنَا مساحةً كُبْرى في ترسيخ مبدأ الشفافية، والواثقُ من عملهِ سيكشفُ للنَّاسِ كل تفاصيلِ ما يتم تقديمه لهم، لا شيءَ خفيًّا الآن، هذه الشفافية تعزِّز من قدرتنَا على استثمار هذه الطُّرق بما يخدم أعمالنَا اليوميَّة، هنا سنعرفُ جيدًا قدراتِ كلِّ طريقٍ، ومدَى جاهزيَّته، وهل هناك بدائلُ تواكبُ تطلُّعاتنا، نحن أمام توجهٍ جميلٍ ورائعٍ، وسيثري العملَ في قطاع المشروعات.

فعلًا..


ما نحياهُ اليوم هو ربيعٌ مستدامٌ، لا يعترفُ بالفصولِ، ويتجاوز تقلُّبات الحياة.

أخبار ذات صلة

الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
;
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
;
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
;
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة
بيت الوجيه نصيف
رسالتي إلى أمين جدة الجديد