وأخيراً وليس آخراً، فبفضل من الله، ثم خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله ورعاهما-، وخبرة القائمين على تنظيم الحج، وطيبة وسمو أخلاق رجال الأمن والمتطوعين، والخدمات الراقية الحديثة التي توفرها مملكتنا الحبيبة، تصبح رحلة الحج تجربة إيمانية استثنائية، تخلد في ذاكرة كل حاج، وهو ما يساهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز للإسلام والمسلمين، وخدمة بيت الله الحرام.