ثقافة
الفائزون بجائزة ضياء عزيز للبورتريه: نفخر بإنجازنا
تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2024 04:00 KSA
عبَّر الفائزون بجائزة ضياء عزيز للبورتريه عن سعادتهم بالفوز، مبدين فخرهم بما حققوه، مقدمين الشكر لكل من أسهم في نجاح المسابقة، وقال الفائز بالمركز الأول، الفنان التشكيلي سعيد سعيد الشهراني: الحمد لله أشعر بشعور لا يوصف بحصولي على المركز الأول في مسابقة ضياء عزيز للبورترية في عامها الثامن.
وتابع الشهراني ساردًا تفاصيل مشاركته في المسابقة بقوله: أنا أمتلك عدة أساليب في المجال الفني، وأعمل على كل المدارس الفنية، وهذه أول مشاركة لي في هذه المسابقة منذ انطلاقتها وغيابي كان لظروف خارجة عن الإرادة، ومن خلال مشاهدتي للمشهد الفني استلهمت أنه من يشارك ليحصل على الفوز لابد أن يقدِّم تجربته الخاصة في التكنيك الذي يعمل عليه، فقدمت في هذه اللوحة أسلوبي الذي أعمل عليه منذ ست سنوات، ولدي أعمال كثيرة بالأسلوب نفسه. وأشكر الله أن أكرمني بالفوز بالمركز الأول، مع شكري وتقديري لكل القائمين على المعرض.
أما الفنانة التشكيلية جنى قنديل، فقد أبدت مشاعر السعادة بحصولها على المركز الثاني، مشيرة إلى أنها أكملت اللوحة في ثلاثة أيام فقط.. كاشفة عن تفاصيلها بالقول: فكرة اللوحة كانت تعبيرًا عن العلاقة القوية بين الإبل وصاحبها، وكيف أنهما يصبحان رفيقين يعتمد كل منهما على الآخر، خصوصًا في أوقات الشدة، وتعمّدت أن أترك اللوحة خالية من أي عناصر إضافية، حتى أركّز على هذه العلاقة العميقة وأبرز قوة الصحبة بينهما، وأشعر بفخر كبير لهذا الإنجاز.
وبعثت جنى بعدة رسائل شكر وعرفان للقائمين على المسابقة، كما أتوجه بالشكر لأمي وإخوتي على دعمهم المستمر لي.
وبدورها تقول الفنانة التشكيلية إيمان حمد حسين، الفائزة بالمركز الثالث: فوزي باللوحة يمثل لحظة فخر لا توصف؛ فهذه الجائزة ليست مجرد تكريم لعملي الفني، بل هي اعتراف بالجهد والتفاني الذي بذلته في كل خطوة من خطوات الإبداع. كانت اللوحة بالنسبة لي وسيلة للتعبير عن أفكار ومشاعر عميقة، ونجاحها يؤكد أن الفن يمكن أن يكون لغة يتواصل بها الجميع، بغض النظر عن الاختلافات.
وأضافت إيمان: هذا الإنجاز يعطيني دافعًا أكبر للاستمرار في استكشاف أفكار جديدة وتجسيدها على القماش، فهو ليس فقط تقديرًا لموهبتي؛ بل أيضًا رسالة أن العمل الجاد والإيمان بالذات يثمران دائمًا. ويسعدني أن أهدي هذا الفوز لكل من دعمني وآمن بقدراتي.
وقد تفاعلت جائزة ضياء عزيز للبورتريه مع استضافة منطقة مكة المكرمة لمعرض 'الجمل عبر العصور'، الذي نظتمه أمانة محافظة جدة، وجمعية الثقافة والفنون، وشركة ليان، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي بجدة، في ختام فعاليات 'عام الإبل'، حيث خصصت الجائزة ثيمة 'الإبل' موضوعًا رئيسًا للتنافس في نسختها الثامنة، لتجد تفاعلًا كبيرًا من قبل الفنانين والفنانات، فقد تلقّت ما يقارب الـ(400) عملًا تشكيليًا من مختلف مناطق ومحافظات المملكة، فشكّلت لها لجنة تحكيم مكوّنة من البروفيسور عبدالله الفتيني، والدكتورة منال الرويشد، والفنان ضياء عزيز، خلصت إلى ترشيح (38) منها لخوض المنافسة على الجوائز، حيث توّج بالمركز الأول الفنان التشكيلي سعيد سعيد الشهراني، حاصلًا على درع الجائزة مع مبلغ (50) ألف ريال، وحلت ثانيًا الفنانة جنى قنديل وحصلت على مبلغ (30) ألف ريال، أما المركز الثالث فكان من نصيب على الفنانة التشكيلية إيمان حمد حسين، لتحصل على مبلغ (20) ألف ريال، كما تم عرض الأعمال الفائزة بجوار المرشحة في المعرض المصاحب للحفل السنوي للجائزة.
وتابع الشهراني ساردًا تفاصيل مشاركته في المسابقة بقوله: أنا أمتلك عدة أساليب في المجال الفني، وأعمل على كل المدارس الفنية، وهذه أول مشاركة لي في هذه المسابقة منذ انطلاقتها وغيابي كان لظروف خارجة عن الإرادة، ومن خلال مشاهدتي للمشهد الفني استلهمت أنه من يشارك ليحصل على الفوز لابد أن يقدِّم تجربته الخاصة في التكنيك الذي يعمل عليه، فقدمت في هذه اللوحة أسلوبي الذي أعمل عليه منذ ست سنوات، ولدي أعمال كثيرة بالأسلوب نفسه. وأشكر الله أن أكرمني بالفوز بالمركز الأول، مع شكري وتقديري لكل القائمين على المعرض.
أما الفنانة التشكيلية جنى قنديل، فقد أبدت مشاعر السعادة بحصولها على المركز الثاني، مشيرة إلى أنها أكملت اللوحة في ثلاثة أيام فقط.. كاشفة عن تفاصيلها بالقول: فكرة اللوحة كانت تعبيرًا عن العلاقة القوية بين الإبل وصاحبها، وكيف أنهما يصبحان رفيقين يعتمد كل منهما على الآخر، خصوصًا في أوقات الشدة، وتعمّدت أن أترك اللوحة خالية من أي عناصر إضافية، حتى أركّز على هذه العلاقة العميقة وأبرز قوة الصحبة بينهما، وأشعر بفخر كبير لهذا الإنجاز.
وبعثت جنى بعدة رسائل شكر وعرفان للقائمين على المسابقة، كما أتوجه بالشكر لأمي وإخوتي على دعمهم المستمر لي.
وبدورها تقول الفنانة التشكيلية إيمان حمد حسين، الفائزة بالمركز الثالث: فوزي باللوحة يمثل لحظة فخر لا توصف؛ فهذه الجائزة ليست مجرد تكريم لعملي الفني، بل هي اعتراف بالجهد والتفاني الذي بذلته في كل خطوة من خطوات الإبداع. كانت اللوحة بالنسبة لي وسيلة للتعبير عن أفكار ومشاعر عميقة، ونجاحها يؤكد أن الفن يمكن أن يكون لغة يتواصل بها الجميع، بغض النظر عن الاختلافات.
وأضافت إيمان: هذا الإنجاز يعطيني دافعًا أكبر للاستمرار في استكشاف أفكار جديدة وتجسيدها على القماش، فهو ليس فقط تقديرًا لموهبتي؛ بل أيضًا رسالة أن العمل الجاد والإيمان بالذات يثمران دائمًا. ويسعدني أن أهدي هذا الفوز لكل من دعمني وآمن بقدراتي.
وقد تفاعلت جائزة ضياء عزيز للبورتريه مع استضافة منطقة مكة المكرمة لمعرض 'الجمل عبر العصور'، الذي نظتمه أمانة محافظة جدة، وجمعية الثقافة والفنون، وشركة ليان، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي بجدة، في ختام فعاليات 'عام الإبل'، حيث خصصت الجائزة ثيمة 'الإبل' موضوعًا رئيسًا للتنافس في نسختها الثامنة، لتجد تفاعلًا كبيرًا من قبل الفنانين والفنانات، فقد تلقّت ما يقارب الـ(400) عملًا تشكيليًا من مختلف مناطق ومحافظات المملكة، فشكّلت لها لجنة تحكيم مكوّنة من البروفيسور عبدالله الفتيني، والدكتورة منال الرويشد، والفنان ضياء عزيز، خلصت إلى ترشيح (38) منها لخوض المنافسة على الجوائز، حيث توّج بالمركز الأول الفنان التشكيلي سعيد سعيد الشهراني، حاصلًا على درع الجائزة مع مبلغ (50) ألف ريال، وحلت ثانيًا الفنانة جنى قنديل وحصلت على مبلغ (30) ألف ريال، أما المركز الثالث فكان من نصيب على الفنانة التشكيلية إيمان حمد حسين، لتحصل على مبلغ (20) ألف ريال، كما تم عرض الأعمال الفائزة بجوار المرشحة في المعرض المصاحب للحفل السنوي للجائزة.