وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض موسكو الدولي للكتاب تأتي امتدادًا لجهود الهيئة في التعريف بالإنتاج الأدبي والمعرفي السعودي، وإبراز التحولات التي يشهدها قطاع الأدب والنشر والترجمة في المملكة، مشيرًا إلى أن الجناح السعودي قدّم صورة متكاملة عن الحراك الثقافي السعودي وما يشهده من تطور متسارع في ظل رؤية السعودية 2030.
وأوضح أن البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة أسهم في إبراز التجارب الإبداعية السعودية عبر سلسلة من الندوات الحوارية والأمسيات الشعرية، التي ناقشت قضايا الأدب والنشر والترجمة، وسلطت الضوء على المنجز الثقافي السعودي وتأثيره في الفضاء الدولي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين.
وأشار إلى أن المشاركة مثّلت فرصة لتعزيز التواصل المهني وبناء الشراكات المعرفية مع العاملين في صناعة الكتاب والنشر، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون والتبادل الثقافي، ويدعم وصول المحتوى السعودي إلى شرائح أوسع من القرّاء والمهتمين على الصعيدين الروسي والدولي.
وضم جناح المملكة عددًا من الجهات الحكومية و الثقافية والمعرفية، بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، وبمشاركة مكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ودارة الملك عبدالعزيز، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وشركة ناشر للنشر والتوزيع، ومركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، والملحقية الثقافية السعودية في تركيا، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ومركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي، في مشاركة تعكس تكامل الجهود الوطنية لتعزيز حضور المملكة في المحافل الثقافية الدولية.


