أخيرة
السفرة الرمضانية الحساوية.. قيمة وأصالة وخيرات
تاريخ النشر: 04 مارس 2025 00:30 KSA
لايزال مطبخ البيت الحساوي -خلال شهر رمضان الكريم، محافظًا على خصوصيَّته وتميُّزه ورونقه، رغم تعاقب الأجيال- ولاتزال السيِّدات يتفنَّنَ ويحافظنَ على خصوصيَّته وتميُّزه، جيلًا بعد جيل، على الرغم من التطوُّر والتكنولوجيا والمستجدَّات في عالم وفنون الطبخ والأطعمة.
وعن الأطعمة والأطباق تقول سيدات المنطقة: إنَّ السفرة الرمضانيَّة لاتزال حاضرةً وتوارثناها عن أمهاتنا وآبائنا، بمكوِّناتها وأساسيَّاتها الغذائيَّة المفيدة، ولن تتغيَّر كونها تعني الأصالة وذِّكريات الماضي الجميل.
والسفرة الرمضانيَّة حافلةً وعامرةً بأشكال وألوان من الأصناف والأطباق المتنوَّعة، ولكن هناك أطباق رئيسة تكون حاضرةً وموجودةً أساسًا يوميًّا على السُّفرة الرمضانيَّة، بدءًا بالماء، والتمر -وخاصَّة الخلاص منه- واللبن، واللقيمات، والهريسة -وخاصة إذا كانت باللَّحم- ومعصودة جيدًا تكون ذات طعم ونكهة مميَّزة وفريدة، والثريد، وخبز الرقاق (المسح) وتلحقها السمبوسة، والمهلبيَّة، والكاسترد، والساقو، والعصيرات .
وعن الأطعمة والأطباق تقول سيدات المنطقة: إنَّ السفرة الرمضانيَّة لاتزال حاضرةً وتوارثناها عن أمهاتنا وآبائنا، بمكوِّناتها وأساسيَّاتها الغذائيَّة المفيدة، ولن تتغيَّر كونها تعني الأصالة وذِّكريات الماضي الجميل.
والسفرة الرمضانيَّة حافلةً وعامرةً بأشكال وألوان من الأصناف والأطباق المتنوَّعة، ولكن هناك أطباق رئيسة تكون حاضرةً وموجودةً أساسًا يوميًّا على السُّفرة الرمضانيَّة، بدءًا بالماء، والتمر -وخاصَّة الخلاص منه- واللبن، واللقيمات، والهريسة -وخاصة إذا كانت باللَّحم- ومعصودة جيدًا تكون ذات طعم ونكهة مميَّزة وفريدة، والثريد، وخبز الرقاق (المسح) وتلحقها السمبوسة، والمهلبيَّة، والكاسترد، والساقو، والعصيرات .