تسببت حرائق الغابات في جنوب غرب فرنسا في إجلاء 10 آلاف شخص من 24 بلدة وقرية صغيرة بالقرب من الحدود الإسبانية، بينما قال مسؤولون إن الرياح القوية، أمس، ستؤجج النيران بشكل أكبر.
وأدت موجات الحر في فرنسا وغرب أوروبا في أوائل الصيف خلال شهري مايو ويونيو إلى جفاف مساحات شاسعة من الأراضي، مما جعلها معرضة لحرائق الغابات.
وقال "بيير رينيو دو لا موت" حاكم المنطقة في منشور على منصة إكس: إن النيران أتت على حوالى 4600 هكتار في سفوح جبال (بيرينيه) الفرنسية.
ومن جانبه، حذر وزير الداخلية لوران نونيز على قناة (تي.إف 1) التلفزيونية الفرنسية قائلا "تتدهور الظروف مرة أخرى هذا الصباح... تستأنف المعركة اليوم".
إلى ذلك، وعلى الجانب الإسباني من الحدود، دمرت الحرائق 2200 هكتار، 97 بالمئة منها في محمية (لاس غافاريس)، لكن سلطات كتالونيا قالت: إن الحريق أصبح مستقراً وسيتم إخماده تماماً خلال الأسبوع.


