ثقافة
بُورْتْرَيْه "المَلِكُ سَلْمَان".. عُنْوَانٌ لِجَائِزَةِ ضِيَاء التَشْكِيلِيَّةِ
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2025 18:01 KSA
أَعْلَنتِ اللّجنةُ المنظمةُ لجائزةِ ضياء عزيز ضياء للبورتريه أنّ موضوعَ النسخة التاسعة سيكونُ 'المَلِكُ سَلْمَانُ: الإِنْسَانُ وَالإِنْجَازُ'، حيثُ تدعو الفنانينَ لرسم بورتريه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حَفِظَهُ الله- في رسالة فنية تُعبّرُ عن الفخرِ والاعتزازِ بقائد المسيرة. وتَأتي هذه النسخة بإضافة جوائز مالية تحفيزية للأعمال المتميّزة.
ومُنْذُ انْطلاقِ الجائزة في نُسختها الأولى، تُؤكدُ جمعيةُ الثقافةِ والفنونِ بجدة التزامها برعاية الفنون البصرية والاحتفاء بالمبدعين السعوديين. فقد استطاعتِ اللجنةُ المنظمة خَلْق منصة تنافسية راقية تجمع الفنانين التشكيليين من مُختلف مناطق المملكة، وتفتحُ أمامهم آفاقًا واسعة للتعبير الفني وتوثيق الهوية الوطنية بِرُؤى إبداعية معاصرة، واستطاعتْ أنْ تضعَ الجائزة في موقعها المتقدم كأهم جائزة تشكيلية مُستمرة تُقامُ كل عامٍ وفي مواعيد محددة.
كما جاءتْ مواضيعُ الجائزة لتعزيز قيم الهوية الوطنية وتَحفيز الإبداع البصري، حيثُ تَناولتِ النسخُ المختلفةُ موضوع المرأة السعودية، بورتريه الشخصيات الوطنية، وبُورتريه الحصان العربي، وبُورتريه كورونا للتعبير عن دور الفن في الأزمات الإنسانية، إضافةً إلى السعودية الخضراء تفاعلًا مع مُبادرة سمو ولي العهد، وبُورتريه المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وبُورتريه الإبل تماشيًا مع جهود وزارة الثقافة وعام الإبل.
وقدْ أبْدَى الفنانُ ضياء عزيز ضياء سعادته بما حققته المسابقة من نجاحات خلال النُّسخ السابقة كما شَكَرَ جمعيةَ الثقافة والفنون، مُؤكدًا أنّ الجائزةَ حققتْ أهدافها، وأنّ النسخة التاسعة تَتطلبُ بذل جهد لإظهار سمات الفنان في بُورتريه يَعكسُ شخصية ملكنا وقائدنا - حفظه الله-.
مِنْ جَانبه، قال مديرُ جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح، إنّ النسخةَ التاسعةَ استثنائية، داعيًا الفنانين للتعبير بلغة اللّون عن مشاعر الأمة تجاه ملك الإنسانية وصانع المنجزات الملك سلمان -حفظه الله، كما شكر الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد على دعمه ورعايته المستمرة، وشَكَرَ عبدالله بن محمد بشير السد على تعزيز الحراك الثقافي ودعمه للجائزة.
الجَديرُ بالذّكرِ أنّ النسخةَ التاسعةَ قدْ رُصدتْ لها جوائزُ مالية على النّحو التّالي:
- الجائزة الأولى: 50,000 رِيَالٍ.
- الجائزة الثانية: 30,000 رِيَالٍ.
- الجائزة الثالثة: 20,000 رِيَالٍ.
بالإضافةِ لجوائز تَحفيزية: 10,000رِيَالٍ لِكُل من أفضل 7 أعمالٍ (إجمالي 70,000 رِيَالٍ).
وقدْ بَلغَ عددُ الفائزين حتّى النسخة السابقة 20 فَنَّانًا وَفَنَّانَةً بإجمالي قيمة الجوائز للنسخ الثمانية الأولى: 750,000 رِيَالٍ.
كَمَا يبلغُ إجمالي قيمة الجوائز للنسخة التاسعة مع الجوائز التّحفيزية: 170,000 رِيَالٍ.
أمَّا الفَائِزونَ عَبْرَ النُّسخِ المَاضِيةِ فَهُم: النسخة الأولى (رسم بُورتريه): الفائز بالجائزة صالح الشهري- جدة، النسخة الثانية (بُورتريه الشخصيات الوطنية): الفائز فايع الألمعي- أبها، النسخة الثالثة (الحصان العربي): الفائزون بالجائزة خديجة الربعي- الرياض، وزهرة الهزير- الرياض، ونادر العتيبي- القصيم، النسخة الرابعة (الفن في مواجهة الجائحة): الفائزون بالحائزة حسين المحمد- القطيف، وهنادي محمد- جدة، وأماني الزهراني- الباحة، النسخة الخامسة (المرأة السعودية): الفائزون ناصر الضبيحي- حائل، ومحمد الرشيدي- حائل، وليلى الكاف- المدينة المنورة، النسخة السادسة (السعودية الخضراء): الفائزون عبدالله الشراري- القريات، وعبدالله الرشيد- القصيم، وحسين سعيد الزهراني- مكة المكرمة، النسخة السابعة (بُورتريه الملك عبدالعزيز): الفائزون منصور العتيبي الرياض، وإيلاف السراج- مكة المكرمة، وزهرة المتروك- الدمام، النسخة الثامنة – بُورتريه الإبل: الفائزون سعيد سعيد- أبها، وجنى تركي قنديل- جدة، وإيمان حمد حسين- الخفجي.
ومُنْذُ انْطلاقِ الجائزة في نُسختها الأولى، تُؤكدُ جمعيةُ الثقافةِ والفنونِ بجدة التزامها برعاية الفنون البصرية والاحتفاء بالمبدعين السعوديين. فقد استطاعتِ اللجنةُ المنظمة خَلْق منصة تنافسية راقية تجمع الفنانين التشكيليين من مُختلف مناطق المملكة، وتفتحُ أمامهم آفاقًا واسعة للتعبير الفني وتوثيق الهوية الوطنية بِرُؤى إبداعية معاصرة، واستطاعتْ أنْ تضعَ الجائزة في موقعها المتقدم كأهم جائزة تشكيلية مُستمرة تُقامُ كل عامٍ وفي مواعيد محددة.
كما جاءتْ مواضيعُ الجائزة لتعزيز قيم الهوية الوطنية وتَحفيز الإبداع البصري، حيثُ تَناولتِ النسخُ المختلفةُ موضوع المرأة السعودية، بورتريه الشخصيات الوطنية، وبُورتريه الحصان العربي، وبُورتريه كورونا للتعبير عن دور الفن في الأزمات الإنسانية، إضافةً إلى السعودية الخضراء تفاعلًا مع مُبادرة سمو ولي العهد، وبُورتريه المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وبُورتريه الإبل تماشيًا مع جهود وزارة الثقافة وعام الإبل.
وقدْ أبْدَى الفنانُ ضياء عزيز ضياء سعادته بما حققته المسابقة من نجاحات خلال النُّسخ السابقة كما شَكَرَ جمعيةَ الثقافة والفنون، مُؤكدًا أنّ الجائزةَ حققتْ أهدافها، وأنّ النسخة التاسعة تَتطلبُ بذل جهد لإظهار سمات الفنان في بُورتريه يَعكسُ شخصية ملكنا وقائدنا - حفظه الله-.
مِنْ جَانبه، قال مديرُ جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح، إنّ النسخةَ التاسعةَ استثنائية، داعيًا الفنانين للتعبير بلغة اللّون عن مشاعر الأمة تجاه ملك الإنسانية وصانع المنجزات الملك سلمان -حفظه الله، كما شكر الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد على دعمه ورعايته المستمرة، وشَكَرَ عبدالله بن محمد بشير السد على تعزيز الحراك الثقافي ودعمه للجائزة.
الجَديرُ بالذّكرِ أنّ النسخةَ التاسعةَ قدْ رُصدتْ لها جوائزُ مالية على النّحو التّالي:
- الجائزة الأولى: 50,000 رِيَالٍ.
- الجائزة الثانية: 30,000 رِيَالٍ.
- الجائزة الثالثة: 20,000 رِيَالٍ.
بالإضافةِ لجوائز تَحفيزية: 10,000رِيَالٍ لِكُل من أفضل 7 أعمالٍ (إجمالي 70,000 رِيَالٍ).
وقدْ بَلغَ عددُ الفائزين حتّى النسخة السابقة 20 فَنَّانًا وَفَنَّانَةً بإجمالي قيمة الجوائز للنسخ الثمانية الأولى: 750,000 رِيَالٍ.
كَمَا يبلغُ إجمالي قيمة الجوائز للنسخة التاسعة مع الجوائز التّحفيزية: 170,000 رِيَالٍ.
أمَّا الفَائِزونَ عَبْرَ النُّسخِ المَاضِيةِ فَهُم: النسخة الأولى (رسم بُورتريه): الفائز بالجائزة صالح الشهري- جدة، النسخة الثانية (بُورتريه الشخصيات الوطنية): الفائز فايع الألمعي- أبها، النسخة الثالثة (الحصان العربي): الفائزون بالجائزة خديجة الربعي- الرياض، وزهرة الهزير- الرياض، ونادر العتيبي- القصيم، النسخة الرابعة (الفن في مواجهة الجائحة): الفائزون بالحائزة حسين المحمد- القطيف، وهنادي محمد- جدة، وأماني الزهراني- الباحة، النسخة الخامسة (المرأة السعودية): الفائزون ناصر الضبيحي- حائل، ومحمد الرشيدي- حائل، وليلى الكاف- المدينة المنورة، النسخة السادسة (السعودية الخضراء): الفائزون عبدالله الشراري- القريات، وعبدالله الرشيد- القصيم، وحسين سعيد الزهراني- مكة المكرمة، النسخة السابعة (بُورتريه الملك عبدالعزيز): الفائزون منصور العتيبي الرياض، وإيلاف السراج- مكة المكرمة، وزهرة المتروك- الدمام، النسخة الثامنة – بُورتريه الإبل: الفائزون سعيد سعيد- أبها، وجنى تركي قنديل- جدة، وإيمان حمد حسين- الخفجي.