محليات
وزيرالشؤون الإسلامية: منسوب المسجد يتحمل المسؤولية النظامية عن أي تعدٍّ أوإهمال أو اختلاس أو إساءة استخدام
تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2025 18:44 KSA
ترأس وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتورعبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اجتماع بمديري فروع الوزارة في مختلف مناطق المملكة، بحضور عددٍ من وكلاء الوزارة ومديري الإدارات العامة بالوزارة، وذلك ضمن برنامج زيارته الحالية لمنطقة الباحة التي تشمل تدشين عددٍ من المشاريع والبرامج الدعوية والتنموية.
وفي مستهل الاجتماع رفع آل الشيخ أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على ما توليه من عناية واهتمام بقطاعات الشؤون الإسلامية، وعلى الدعم الكبير الذي تحظى به الوزارة لخدمة بيوت الله والعناية بمنسوبيها، مؤكدًا أن هذا الدعم المبارك يحفّز الجميع على مضاعفة الجهود ومواصلة العمل الميداني لتحقيق الأهداف المنشودة في تطوير الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء.
وتناول الاجتماع عددًا من المحاور الرئيسة، شملت متابعة مشاريع الصيانة والتشغيل للمساجد والجوامع، والعناية ببيوت الله بما يليق بمكانتها، والحرص على تنفيذ المشاريع وفق أعلى المعايير الفنية والإدارية، إضافة إلى متابعة منسوبي المساجد ميدانيًا وتقييم أدائهم بشكل مستمر، وتكثيف البرامج التدريبية لرفع كفاءتهم الإدارية والميدانية.
كما تطرق إلى التطور التقني والإداري الكبير الذي تشهده الوزارة في ظل رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن الوزارة أولت التحول الرقمي أهمية كبرى عبر تحديث أنظمتها الإلكترونية وتوسيع نطاق الخدمات الذكية التي تتيح للمستفيدين إنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر، ومن أبرزها مركز الاتصال الموحد (1933) الذي يعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات والاستفسارات والملاحظات من مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في سرعة الاستجابة وتحسين جودة الخدمات.
وأكد الوزير أهمية تعزيز الجوانب الدعوية والإرشادية، مشددًا على أن الأئمة والخطباء يمثلون واجهة الوزارة في الميدان، ويتحملون مسؤولية كبرى في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز اللحمة الوطنية، والتحذير من الغلو والتطرف، داعيًا إلى تمكينهم وتأهيلهم بما يواكب رسالتهم السامية في المجتمع.
وشدد آل الشيخ على ضرورة مراقبة التعديات على المساجد ومرافقها وخدماتها، موجهًا بضرورة إبلاغ منسوبي المساجد عبر تعاميم رسمية بأنهم مسؤولون مسؤولية كاملة عن المسجد وما يتبعه من مرافق وخدمات، مؤكدًا أن منسوب المسجد يتحمل كامل المسؤولية النظامية عن أي تعدٍّ أوإهمال أو اختلاس أو إساءة استخدام، وأن الوزارة ستتخذ الإجراءات النظامية الفورية بحق أي مخالف أو مقصر في أداء مهامه، مع تكثيف الجولات الرقابية لضمان حفظ المساجد ومرافقها وصيانتها بالشكل الأمثل.
وخلال الاجتماع استمع آل الشيخ إلى مداخلات أصحاب الفضيلة مديري الفروع الذين استعرضوا أبرز التحديات والملاحظات الميدانية والإدارية، حيث وجّه بسرعة دراستها ومعالجتها بشكل عاجل، مؤكداً أهمية تفعيل التكامل بين الإدارات المركزية والفروع لتسريع الإنجاز وتجويد الأداء. وقد جرى خلال الاجتماع حلّ عدد من الملاحظات الميدانية والإدارية بشكل فوري بعد مناقشتها مع مسؤولي الإدارات المختصة، مما يعكس حرص الوزارة على سرعة الاستجابة ومعالجة التحديات في حينها.
وفي مستهل الاجتماع رفع آل الشيخ أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على ما توليه من عناية واهتمام بقطاعات الشؤون الإسلامية، وعلى الدعم الكبير الذي تحظى به الوزارة لخدمة بيوت الله والعناية بمنسوبيها، مؤكدًا أن هذا الدعم المبارك يحفّز الجميع على مضاعفة الجهود ومواصلة العمل الميداني لتحقيق الأهداف المنشودة في تطوير الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء.
وتناول الاجتماع عددًا من المحاور الرئيسة، شملت متابعة مشاريع الصيانة والتشغيل للمساجد والجوامع، والعناية ببيوت الله بما يليق بمكانتها، والحرص على تنفيذ المشاريع وفق أعلى المعايير الفنية والإدارية، إضافة إلى متابعة منسوبي المساجد ميدانيًا وتقييم أدائهم بشكل مستمر، وتكثيف البرامج التدريبية لرفع كفاءتهم الإدارية والميدانية.
كما تطرق إلى التطور التقني والإداري الكبير الذي تشهده الوزارة في ظل رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن الوزارة أولت التحول الرقمي أهمية كبرى عبر تحديث أنظمتها الإلكترونية وتوسيع نطاق الخدمات الذكية التي تتيح للمستفيدين إنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر، ومن أبرزها مركز الاتصال الموحد (1933) الذي يعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات والاستفسارات والملاحظات من مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في سرعة الاستجابة وتحسين جودة الخدمات.
وأكد الوزير أهمية تعزيز الجوانب الدعوية والإرشادية، مشددًا على أن الأئمة والخطباء يمثلون واجهة الوزارة في الميدان، ويتحملون مسؤولية كبرى في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز اللحمة الوطنية، والتحذير من الغلو والتطرف، داعيًا إلى تمكينهم وتأهيلهم بما يواكب رسالتهم السامية في المجتمع.
وشدد آل الشيخ على ضرورة مراقبة التعديات على المساجد ومرافقها وخدماتها، موجهًا بضرورة إبلاغ منسوبي المساجد عبر تعاميم رسمية بأنهم مسؤولون مسؤولية كاملة عن المسجد وما يتبعه من مرافق وخدمات، مؤكدًا أن منسوب المسجد يتحمل كامل المسؤولية النظامية عن أي تعدٍّ أوإهمال أو اختلاس أو إساءة استخدام، وأن الوزارة ستتخذ الإجراءات النظامية الفورية بحق أي مخالف أو مقصر في أداء مهامه، مع تكثيف الجولات الرقابية لضمان حفظ المساجد ومرافقها وصيانتها بالشكل الأمثل.
وخلال الاجتماع استمع آل الشيخ إلى مداخلات أصحاب الفضيلة مديري الفروع الذين استعرضوا أبرز التحديات والملاحظات الميدانية والإدارية، حيث وجّه بسرعة دراستها ومعالجتها بشكل عاجل، مؤكداً أهمية تفعيل التكامل بين الإدارات المركزية والفروع لتسريع الإنجاز وتجويد الأداء. وقد جرى خلال الاجتماع حلّ عدد من الملاحظات الميدانية والإدارية بشكل فوري بعد مناقشتها مع مسؤولي الإدارات المختصة، مما يعكس حرص الوزارة على سرعة الاستجابة ومعالجة التحديات في حينها.