محليات
ولي العهد وترامب يوقعان على اتفاقية الدفاع الإستراتيجي
تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2025 23:32 KSA
شهدت القمَّة السعوديَّة الأمريكيَّة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة، التوقيع على اتفاقيَّة الدفاع الإستراتيجيِّ، والشراكة الإستراتيجيَّة للذكاء الاصطناعيِّ، والبيان المشترك لاكتمال المفاوضات بشأن التعاون في الطاقة النوويَّة المدنيَّة، والإطار الإستراتيجيِّ للشراكة في تأمين سلاسل الإمداد لليورانيوم، والمعادن، والمغانط الدائمة، والمعادن الحرجة.
كما جرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائيَّة بين المملكة، والولايات المتحدة الأمريكيَّة، والجهود المشتركة لتطوير مستوى الشراكة الإستراتيجيَّة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، كما جرى بحث التطوُّرات الإقليميَّة والدوليَّة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليميِّ والدوليِّ، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة بشأنها.
وكان الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة، استقبل في البيت الأبيض، في العاصمة الأمريكيَّة واشنطن، أمس الأول، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وقد جرت لسمو ولي العهد، مراسم استقبال رسميَّة، حيث رافقت الخيَّالة موكب سموه لدى وصوله، ومن ثمَّ جرى استعراض حرس الشرف، فيما عزفت الفرقة العسكريَّة الموسيقى، وأطلقت المدفعيَّة 19 طلقةً؛ ترحيبًا بسموِّ ولي العهد، كما التقطت الصور التذكاريَّة عند مدخل البيت الأبيض.
وشاهد سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مع فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة عرضًا عسكريًّا جويًّا، حلَّقت خلاله مجموعة من الطائرات الحربيَّة في سماء العاصمة واشنطن؛ ترحيبًا بمقدم سموه الكريم.
إثر ذلك، صحب رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة، سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في جولة في البيت الأبيض.
تطوير الشراكة بين البلدين
وعقدت القمَّة السعوديَّة الأمريكيَّة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة، وجرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائيَّة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكيَّة، والجهود المشتركة لتطوير مستوى الشراكة الإستراتيجيَّة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، إلى جانب بحث التطوُّرات الإقليميَّة والدوليَّة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليميِّ والدوليِّ، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها.
توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم
وفي ختام القمَّة، تفضَّل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة بالتوقيع على اتفاقيَّة الدفاع الإستراتيجيِّ.
كما تم التوقيع بين الجانبين على عدد من الاتفاقيَّات والمذكرات الثنائيَّة على النحو التالي:
أوَّلًا: الشراكة الإستراتيجيَّة للذكاءِ الاصطناعيِّ.
ثانيًا: البيان المشترك لاكتمال المفاوضات بشأن التعاون في الطاقة النوويَّة المدنيَّة.
ثالثًا: الإطار الإستراتيجي للشراكة في تأمين سلاسل الإمداد لليورانيوم، والمعادن، والمغانط الدائمة، والمعادن الحرجة.
رابعًا: اتفاقية تسهيل إجراءات تسريع الاستثمارات السعودية.
خامسًا: ترتيبات الشراكة الماليَّة والاقتصاديَّة من أجل الازدهار الاقتصادي.
سادسًا: الترتيبات المتعلِّقة بالتعاون في قطاع هيئات الأسواق الماليَّة.
سابعًا: مذكرة تفاهم في مجال التعليم والتدريب.
ثامنًا: الرسائل المتعلِّقة بمعايير سلامة المركبات.
الحضور في القمة
وحضر القمَّةَ السعوديَّةَ الأمريكيَّةَ، صاحبُ السموِّ الملكيِّ الأميرُ عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة رئيس الجانب السعوديِّ للجنة الشراكة الاقتصاديَّة الإستراتيجيَّة السعوديَّة الأمريكيَّة، وصاحبةُ السموِّ الملكيِّ الأميرةُ ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكيَّة، وصاحبُ السموِّ الأميرُ فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزيرُ الخارجيَّة، ووزيرُ الدولة عضو مجلس الوزراء مستشارُ الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزيرُ التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ووزيرُ الماليَّة محمد بن عبدالله الجدعان، ومحافظُ صندوق الاستثمارات العامَّة ياسر بن عثمان الرميان.
فيما حضر من الجانب الأمريكيِّ، نائبُ الرئيس السيد جي دي فانس، ووزيرُ الخارجيَّة السيد ماركو روبيو، ووزيرُ الحرب السيد بيت هيغسيث، ووزيرُ الخزانة السيد سكوت بيسنت، ووزيرُ الطاقة السيد كريس رايت، وكبيرةُ الإداريِّين بالبيت الأبيض السيدة سوزي وايلس، والمبعوثُ الخاصُّ للشرق الأوسط السيد ستيف ويتكوف.
كما جرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائيَّة بين المملكة، والولايات المتحدة الأمريكيَّة، والجهود المشتركة لتطوير مستوى الشراكة الإستراتيجيَّة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، كما جرى بحث التطوُّرات الإقليميَّة والدوليَّة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليميِّ والدوليِّ، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة بشأنها.
وكان الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة، استقبل في البيت الأبيض، في العاصمة الأمريكيَّة واشنطن، أمس الأول، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وقد جرت لسمو ولي العهد، مراسم استقبال رسميَّة، حيث رافقت الخيَّالة موكب سموه لدى وصوله، ومن ثمَّ جرى استعراض حرس الشرف، فيما عزفت الفرقة العسكريَّة الموسيقى، وأطلقت المدفعيَّة 19 طلقةً؛ ترحيبًا بسموِّ ولي العهد، كما التقطت الصور التذكاريَّة عند مدخل البيت الأبيض.
وشاهد سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مع فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة عرضًا عسكريًّا جويًّا، حلَّقت خلاله مجموعة من الطائرات الحربيَّة في سماء العاصمة واشنطن؛ ترحيبًا بمقدم سموه الكريم.
إثر ذلك، صحب رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة، سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في جولة في البيت الأبيض.
تطوير الشراكة بين البلدين
وعقدت القمَّة السعوديَّة الأمريكيَّة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة، وجرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائيَّة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكيَّة، والجهود المشتركة لتطوير مستوى الشراكة الإستراتيجيَّة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، إلى جانب بحث التطوُّرات الإقليميَّة والدوليَّة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليميِّ والدوليِّ، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها.
توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم
وفي ختام القمَّة، تفضَّل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة بالتوقيع على اتفاقيَّة الدفاع الإستراتيجيِّ.
كما تم التوقيع بين الجانبين على عدد من الاتفاقيَّات والمذكرات الثنائيَّة على النحو التالي:
أوَّلًا: الشراكة الإستراتيجيَّة للذكاءِ الاصطناعيِّ.
ثانيًا: البيان المشترك لاكتمال المفاوضات بشأن التعاون في الطاقة النوويَّة المدنيَّة.
ثالثًا: الإطار الإستراتيجي للشراكة في تأمين سلاسل الإمداد لليورانيوم، والمعادن، والمغانط الدائمة، والمعادن الحرجة.
رابعًا: اتفاقية تسهيل إجراءات تسريع الاستثمارات السعودية.
خامسًا: ترتيبات الشراكة الماليَّة والاقتصاديَّة من أجل الازدهار الاقتصادي.
سادسًا: الترتيبات المتعلِّقة بالتعاون في قطاع هيئات الأسواق الماليَّة.
سابعًا: مذكرة تفاهم في مجال التعليم والتدريب.
ثامنًا: الرسائل المتعلِّقة بمعايير سلامة المركبات.
الحضور في القمة
وحضر القمَّةَ السعوديَّةَ الأمريكيَّةَ، صاحبُ السموِّ الملكيِّ الأميرُ عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة رئيس الجانب السعوديِّ للجنة الشراكة الاقتصاديَّة الإستراتيجيَّة السعوديَّة الأمريكيَّة، وصاحبةُ السموِّ الملكيِّ الأميرةُ ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكيَّة، وصاحبُ السموِّ الأميرُ فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزيرُ الخارجيَّة، ووزيرُ الدولة عضو مجلس الوزراء مستشارُ الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزيرُ التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ووزيرُ الماليَّة محمد بن عبدالله الجدعان، ومحافظُ صندوق الاستثمارات العامَّة ياسر بن عثمان الرميان.
فيما حضر من الجانب الأمريكيِّ، نائبُ الرئيس السيد جي دي فانس، ووزيرُ الخارجيَّة السيد ماركو روبيو، ووزيرُ الحرب السيد بيت هيغسيث، ووزيرُ الخزانة السيد سكوت بيسنت، ووزيرُ الطاقة السيد كريس رايت، وكبيرةُ الإداريِّين بالبيت الأبيض السيدة سوزي وايلس، والمبعوثُ الخاصُّ للشرق الأوسط السيد ستيف ويتكوف.