كتاب

وجازان تحبك

همزة وصل

إبراهيم علي نسيب 25 نوفمبر 2025 22:43 دقيقتان قراءة
* سافر إلى جازان وفي ذاكرته أنه يبقى بعضاً من الزمن، حتى يجد فرصة أفضل ليعود منها، لكنه اكتشف أن جازان مدينة جاذبة بما تعنيه الكلمة، وأن حياته فيها تحولت إلى قصة نجاح وحياة عملية مهذبة ومنظمة جداً، وأن كل شيء في جازان كان يسير إلى الأمام وعلى ما يرام، وأن أهل جازان كلهم كانوا أجمل من كلهم، في تعاطيهم مع الحياة بطريقة آسرة، أخذته من مكانه إلى مكان آخر، إلى قرار البقاء فيها لتصبح جازان بالنسبة له مدينة جرَّدته من كل مشاريعه، حتى أصبح حب جازان هو برنامجه اليومي، هذا الزميل الذي زاملته في الخطوط السعودية، وغادرته من قديم، وفي مطار جدة كانت الصدفة التي ردَّته لي في رحلة إلى جازان و(لا) أجمل من هذه المصادفة، التي أعادت لي هذا الشاب العاشق والمحب لجازان حد الجنون، هذا الرجل يا سادتي هو سعادة مدير الخطوط السعودية في جازان، الرجل الذي أحب جازان فأحبته، واستوطن جازان فاستوطنته في كل أنحاء جسده، وها هو اليوم يكمل فيها أكثر من (7) أعوام، وكله يتمنى لجازان النمو والتقدم..

* يا زميلي الغالي الدكتور محمد عبدالله القحطاني، سوف أكتب لك ما قاله سعادة المهندس محمد إبراهيم أيوب، رئيس شركة جنرال إليكترك في الخليج، رفيقنا في الرحلة، عن محطة الخطوط السعودية في جازان، وهو رجل كثير الأسفار، حيث عمله يتطلب منه السفر الدائم إلى العالم كله، وكل أنحاء الأرض، حيث قال عنها إنها محطة منضبطة ومنظمة جداً، ولديهم قدرة هائلة في التعاطي مع كل الظروف وكل الرحلات، وتصعيد الركاب في وقت قياسي، وأن هذه المحطة بالنسبة له هي من أفضل المحطات التي يسافر منها وإليها دون تأخير، وأنه قط ما وجد فيها ومنها إلا التعامل الجميل، وهي شهادة أنا أرى أنها ثمينة جداً، حيث جاءت من رجل مسؤول يسافر كثيراً، ويعرف قيمة الوقت..

* (خاتمة الهمزة).. ولأنك أحببت جازان، فثق أن جازان تحبك، وتتمنى لك على الدوام التقدم والحياة السعيدة، وكوني أحد أبناء جازان فخُذ مني وعني أن جازان التي أحببت تُحبك أكثر، وكيف (لا) وهي الحبيبة التي تمنحنا العطر والفخر والإباء لنقدمه لك وكل المحبين.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة