دولية
الخارجية الفلسطينية تدين تصاعد اعتداءات المستعمرين
تاريخ النشر: 09 مارس 2026 01:05 KSA
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الجريمة الإرهابية التي ارتكبها المستعمرون في قرية أبو فلاح شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية، التي أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
وأكدت أن هذا الاعتداء يأتي في سياق تصعيد خطير وممنهج في جرائم المستعمرين ضد الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية, بحماية وإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي, داعية إلى تحرك قانوني دولي عاجل لاعتبار هذه الميليشيات الاستعمارية تنظيمات إرهابية، ومحاسبة المسؤولين عن جرائمها ومساءلة جميع المتورطين في هذه الجرائم البشعة، ووضع حد للإبادة المستمرة والتهجير القسري المتواصل بحق الشعب الفلسطيني.
وحذرت الخارجية الفلسطينية، من مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتسريع وتكثيف سياساته الاستعمارية الممنهجة، لتفريغ الأرض تدريجيًا من أصحابها الأصليين، بما يخدم مشروع التوسع الاستيطاني ويقوّض الوجود الفلسطيني على أرضه.
وأكدت خارجية فلسطين أن هذه الجريمة تأتي في سياق التصعيد الخطير والمتواصل في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وأدواته المتمثلة في عصابات المستعمرين المسلحة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وخصوصًا في مناطق مسافر يطا، التي تتعرض بشكل متكرر لهجمات تشمل إطلاق النار على المدنيين، والاعتداء على منازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم في محاولة لفرض واقع قسري على أصحاب الأرض الأصليين ووضعهم أمام خيارين: الإبادة أو التهجير عن أراضيهم.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية رادعة تشمل فرض عقوبات واضحة على منظومة الاستعمار وداعميها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتفعيل آليات المساءلة الدولية ذات الصلة، بما يضمن محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وعدم إفلاتهم من العقاب.
وأكدت أن هذا الاعتداء يأتي في سياق تصعيد خطير وممنهج في جرائم المستعمرين ضد الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية, بحماية وإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي, داعية إلى تحرك قانوني دولي عاجل لاعتبار هذه الميليشيات الاستعمارية تنظيمات إرهابية، ومحاسبة المسؤولين عن جرائمها ومساءلة جميع المتورطين في هذه الجرائم البشعة، ووضع حد للإبادة المستمرة والتهجير القسري المتواصل بحق الشعب الفلسطيني.
وحذرت الخارجية الفلسطينية، من مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتسريع وتكثيف سياساته الاستعمارية الممنهجة، لتفريغ الأرض تدريجيًا من أصحابها الأصليين، بما يخدم مشروع التوسع الاستيطاني ويقوّض الوجود الفلسطيني على أرضه.
وأكدت خارجية فلسطين أن هذه الجريمة تأتي في سياق التصعيد الخطير والمتواصل في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وأدواته المتمثلة في عصابات المستعمرين المسلحة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وخصوصًا في مناطق مسافر يطا، التي تتعرض بشكل متكرر لهجمات تشمل إطلاق النار على المدنيين، والاعتداء على منازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم في محاولة لفرض واقع قسري على أصحاب الأرض الأصليين ووضعهم أمام خيارين: الإبادة أو التهجير عن أراضيهم.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية رادعة تشمل فرض عقوبات واضحة على منظومة الاستعمار وداعميها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتفعيل آليات المساءلة الدولية ذات الصلة، بما يضمن محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وعدم إفلاتهم من العقاب.