دولية
صور الأقمار الاصطناعية أداة تضليل في الحروب
تاريخ النشر: 10 مارس 2026 01:56 KSA
بدت صورة قاعدة أمريكية مدمّرة في قطر، على أنها ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية حقيقية، لكنها في الواقع صورة مزيّفة مولّدة بالذكاء الاصطناعي، ما يؤكد تزايد التهديد الناتج عن المعلومات المضللة المعتمدة على التكنولوجيا خلال الحرب.
وعزّز انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي قدرة الدول والمجموعات الدعائية على فبركة صور مقنعة تبدو وكأنها ملتقطة بالأقمار الاصطناعية خلال النزاعات، وهو اتّجاه يحذّر باحثون من تداعياته الأمنية على أرض الواقع.
ويشير برايدي أفريك، وهو باحث في مجال الاستخبارات مفتوحة المصدر، إلى «ازدياد في ظهور صور الأقمار الاصطناعية المُعدّلة» على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الأحداث الكبرى، بما في ذلك حرب الشرق الأوسط.
ويوضح لوكالة فرانس برس أن «العديد من هذه الصوّر المعدّلة تحمل علامات واضحة على التوليد غير المثالي بالذكاء الاصطناعي: زوايا غريبة وتفاصيل غير واضحة وملامح مختَلقة لا تتوافق مع الواقع».
ويضيف «يبدو البعض الآخر عبارة عن صور معدّلة يدويا، غالبا عن طريق إضافة علامات أضرار أو تغييرات أخرى على صورة عبر الأقمار الاصطناعية لم تكن تحتوي على مثل هذه التفاصيل في الأساس».
كما وردت تقارير عن صور زائفة بالأقمار الاصطناعية تم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد النزاع بين روسيا وأوكرانيا والحرب التي استمرت أربعة أيام بين الهند وباكستان العام الماضي.
ويلفت أفريك إلى أن «صور الأقمار الاصطناعية المعدّلة، على غرار أشكال أخرى من التضليل، قد تكون لها تداعيات على أرض الواقع عندما يتحرّك الناس بناء على المعلومات التي تصلهم من دون التحقق من مصداقيتها».
ويضيف «يمكن أن يكون لذلك تأثيرات تتراوح من التأثير على الرأي العام في مسألة مهمة، إن كان يتعيّن على بلد ما الدخول في نزاع مثلا، وصولا إلى التأثير على أسواق المال».
وأثناء هجوم نفّذه مسلّحون على مطار نيامي في النيجر مؤخرا، قالت شركة «فانتور» Vantor المتخصصة في استخبارات الأقمار الاصطناعية إنها رصدت صورا تنتشر على الإنترنت قيل إنها تُظهر المبنى المدني الرئيسي للمطار يحترق.
وساعدت صور الشركة عبر الأقمار الاصطناعية في إثبات أن الصور زائفة ومولّدة بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما أفاد تومي ماكستيد من «فانتور» فرانس برس.
وعزّز انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي قدرة الدول والمجموعات الدعائية على فبركة صور مقنعة تبدو وكأنها ملتقطة بالأقمار الاصطناعية خلال النزاعات، وهو اتّجاه يحذّر باحثون من تداعياته الأمنية على أرض الواقع.
ويشير برايدي أفريك، وهو باحث في مجال الاستخبارات مفتوحة المصدر، إلى «ازدياد في ظهور صور الأقمار الاصطناعية المُعدّلة» على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الأحداث الكبرى، بما في ذلك حرب الشرق الأوسط.
ويوضح لوكالة فرانس برس أن «العديد من هذه الصوّر المعدّلة تحمل علامات واضحة على التوليد غير المثالي بالذكاء الاصطناعي: زوايا غريبة وتفاصيل غير واضحة وملامح مختَلقة لا تتوافق مع الواقع».
ويضيف «يبدو البعض الآخر عبارة عن صور معدّلة يدويا، غالبا عن طريق إضافة علامات أضرار أو تغييرات أخرى على صورة عبر الأقمار الاصطناعية لم تكن تحتوي على مثل هذه التفاصيل في الأساس».
كما وردت تقارير عن صور زائفة بالأقمار الاصطناعية تم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد النزاع بين روسيا وأوكرانيا والحرب التي استمرت أربعة أيام بين الهند وباكستان العام الماضي.
ويلفت أفريك إلى أن «صور الأقمار الاصطناعية المعدّلة، على غرار أشكال أخرى من التضليل، قد تكون لها تداعيات على أرض الواقع عندما يتحرّك الناس بناء على المعلومات التي تصلهم من دون التحقق من مصداقيتها».
ويضيف «يمكن أن يكون لذلك تأثيرات تتراوح من التأثير على الرأي العام في مسألة مهمة، إن كان يتعيّن على بلد ما الدخول في نزاع مثلا، وصولا إلى التأثير على أسواق المال».
وأثناء هجوم نفّذه مسلّحون على مطار نيامي في النيجر مؤخرا، قالت شركة «فانتور» Vantor المتخصصة في استخبارات الأقمار الاصطناعية إنها رصدت صورا تنتشر على الإنترنت قيل إنها تُظهر المبنى المدني الرئيسي للمطار يحترق.
وساعدت صور الشركة عبر الأقمار الاصطناعية في إثبات أن الصور زائفة ومولّدة بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما أفاد تومي ماكستيد من «فانتور» فرانس برس.