ونفذت الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث -الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة-، عمليات التوزيع داخل عدد من مراكز الإيواء التي تحتضن آلاف النازحين، ممن أجبرتهم الظروف الراهنة على مغادرة مناطقهم والعيش في ظروف إنسانية صعبة.
وعبّر المستفيدون عن بالغ شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية لما جسّدته مساعداتها من معانٍ إنسانية أصيلة ارتبطت باسمها عبر السنين، مؤكدين أن السلال الغذائية التي قدّمها مركز الملك سلمان للإغاثة لم تكن مجرد مساعدات عابرة، بل كانت امتدادًا ليدٍ حانية وصلت إليهم في وقتٍ اشتدت فيه وطأة الحاجة، فخففت -بفضل الله- قسوة معاناتهم اليومية، وأعادت إلى نفوسهم الطمأنينة.
وتأتي هذه الجهود في إطار المشاريع والبرامج الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.


