أخيرة
شاهيني لـ"المدينة " : ضبط الساعة البيولوجية أولى خطوات التفوق مع العودة للمدارس
تاريخ النشر: 29 مارس 2026 08:20 KSA
أكدت الأخصائية الاجتماعية مروج محمد شاهيني لـ'المدينة '، أن العودة إلى مقاعد الدراسة تمثل مرحلة حساسة تتطلب إعادة ضبط 'الساعة البيولوجية' لدى الطلاب، خاصة بعد فترة الإجازة التي يعتاد فيها الأبناء على السهر الطويل والاستيقاظ المتأخر، مما يجعل الانتقال إلى نظام النوم المبكر تحديا على المستويين النفسي والأسري.
وأوضحت شاهيني أن اضطراب مواعيد النوم لا يؤثر فقط على الراحة الجسدية، بل يمتد ليشمل الحالة النفسية للطالب، حيث يؤدي إلى ضعف التركيز، وتشتت الانتباه، وتقلب المزاج، إضافة إلى الشعور المستمر بالخمول والتوتر ، وهذه العوامل مجتمعة تنعكس بشكل مباشر على مستوى التحصيل الدراسي، وقد تقلل من قدرة الطالب على التفاعل داخل الصف أو استيعاب المعلومات بشكل فعال.
وأضافت أن للأسرة دورًا محوريًا في مساعدة الأبناء على استعادة التوازن، من خلال تهيئة بيئة مناسبة للنوم، مثل تخفيف الإضاءة في ساعات المساء، وتوفير أجواء هادئة، مع الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ ، إلى جانب توعية الأبناء بأهمية النوم الصحي، وإشراكهم في وضع هذا النظام، مما يزيد من تقبلهم له ويقلل من مقاومتهم ، مشددة على أهمية وضع ضوابط لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، التي تعتبر من أبرز مسببات السهر، عبر إيقاف استخدامها قبل النوم بساعة على الأقل، لما لذلك من أثر إيجابي في تحسين جودة النوم.
وأشارت شاهيني إلى أن إدخال النشاط البدني ضمن الروتين اليومي يعد خطوة فعّالة في تنظيم الساعة البيولوجية، إذ تساعد التمارين الرياضية البسيطة في تحفيز الجسم على النوم المبكر، وتعزز من جودة النوم، مما ينعكس إيجابًا على نشاط الطالب خلال اليوم الدراسي .
واختتمت الأخصائية الاجتماعية شاهيني تصريحها بالتأكيد على أن النجاح الدراسي لا ينفصل عن نمط حياة متوازن، فالنوم المنتظم، إلى جانب النشاط البدني والتغذية السليمة، يشكّلون منظومة متكاملة لدعم الصحة النفسية والجسدية، ويمهّدون الطريق ليوم دراسي أكثر نشاطًا وإنتاجية.
وأوضحت شاهيني أن اضطراب مواعيد النوم لا يؤثر فقط على الراحة الجسدية، بل يمتد ليشمل الحالة النفسية للطالب، حيث يؤدي إلى ضعف التركيز، وتشتت الانتباه، وتقلب المزاج، إضافة إلى الشعور المستمر بالخمول والتوتر ، وهذه العوامل مجتمعة تنعكس بشكل مباشر على مستوى التحصيل الدراسي، وقد تقلل من قدرة الطالب على التفاعل داخل الصف أو استيعاب المعلومات بشكل فعال.
وأضافت أن للأسرة دورًا محوريًا في مساعدة الأبناء على استعادة التوازن، من خلال تهيئة بيئة مناسبة للنوم، مثل تخفيف الإضاءة في ساعات المساء، وتوفير أجواء هادئة، مع الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ ، إلى جانب توعية الأبناء بأهمية النوم الصحي، وإشراكهم في وضع هذا النظام، مما يزيد من تقبلهم له ويقلل من مقاومتهم ، مشددة على أهمية وضع ضوابط لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، التي تعتبر من أبرز مسببات السهر، عبر إيقاف استخدامها قبل النوم بساعة على الأقل، لما لذلك من أثر إيجابي في تحسين جودة النوم.
وأشارت شاهيني إلى أن إدخال النشاط البدني ضمن الروتين اليومي يعد خطوة فعّالة في تنظيم الساعة البيولوجية، إذ تساعد التمارين الرياضية البسيطة في تحفيز الجسم على النوم المبكر، وتعزز من جودة النوم، مما ينعكس إيجابًا على نشاط الطالب خلال اليوم الدراسي .
واختتمت الأخصائية الاجتماعية شاهيني تصريحها بالتأكيد على أن النجاح الدراسي لا ينفصل عن نمط حياة متوازن، فالنوم المنتظم، إلى جانب النشاط البدني والتغذية السليمة، يشكّلون منظومة متكاملة لدعم الصحة النفسية والجسدية، ويمهّدون الطريق ليوم دراسي أكثر نشاطًا وإنتاجية.