وعن فكرة المشروع تقول الدكتورة حنان: الفكرة بدأت من تساؤل بسيط، لكنَّه مهمٌّ: لماذا لا نستطيع الوصول إلى وسيلة أسهل وأسرع وأكثر راحة للكشف المبكِّر عن سرطان الثدي؟ فالكثير من النِّساء قد يتأخَّرنَ في إجراء الفحوصات التقليديَّة لأسبابٍ مختلفة، سواء الخوف، أو القلق، أو صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحيَّة، من هنا بدأنا التفكير في تطوير وسيلة غير جراحيَّة تعتمد على مؤشِّرات حيويَّة يمكن التقاطها من التَّنفس.
وعن تميُّز الجهاز المخترَع عن وسائل الفحص التقليديَّة، يقول د. اليامي: الميزة الأهم أنَّه غير جراحيٍّ بالكامل، لا يحتاج إلى تدخُّلٍ طبيٍّ معقَّد، أو إجراءات مؤلمة، كما أنَّ عملية الفحص تتم بسرعة كبيرة مقارنة ببعض الوسائل الأخرى، إضافة إلى ذلك يمكن أنْ يسهم في توسيع نطاق الكشف المبكِّر، والوصول إلى أعداد أكبر من المستفيدات.


