اقتصاد
تفويج محكم لمنع الزحام.. وتصحيح مخالفات النقل والسكن
تاريخ النشر: 13 أبريل 2026 00:03 KSA
مع اقتراب الأوَّل من شهر ذي القعدة، الموعد النهائي المحدد لمغادرة المعتمرين من المملكة هذا الموسم، تضاعفت الجهود الميدانيَّة والتنظيميَّة التي تقودها وزارة الحجِّ والعُمرة، بالتَّكامل مع شركات العمرة والجهات التشغيليَّة في المطارات، لضمان مغادرة سلسة وآمنة لملايين المعتمرِين، دون تسجيل أي مظاهر تكدُّس، أو تأخير قد تؤثِّر على تجربتهم الروحانيَّة، مع العمل الفوري لتصحيح مخالفات السكن والنقل والإعاشة بالتعاون مع الجهات المعنيَّة.
وتعمل الوزارة، بالتَّعاون مع الهيئة العامَّة للطيران المدنيِّ، إلى جانب مختلف شركات خدمات المعتمرِينَ، على تنفيذ خطط تفويج دقيقة تستند إلى جداول زمنيَّة محكمة، تبدأ من لحظة مغادرة المعتمر لمقر سكنه في مكَّة المكرَّمة، أو المدينة المنوَّرة، وصولًا إلى صالات المغادرة في المطارات، مرورًا بمنظومة نقل متكاملة تضمن توزيع الحافلات وفق أوقات الرحلات الفعليَّة، بما يمنع التكدُّس، ويقلل من فترات الانتظار.
ضبط مخالفات
وفي هذا السياق، كشفت مصادر بوزارة الحجِّ والعُمرة لـ»المدينة»، أنَّ فرق الرصد والمتابعة التابعة للوزارة كثَّفت جولاتها الميدانيَّة خلال الأيام الماضية، لمراقبة مدى التزام شركات العُمرة بخطط التفويج المعتمدة.
وأشارت إلى رصد عدد من التجاوزات المتعلِّقة بالتَّأخير في نقل المعتمرِين أو عدم الالتزام بمواعيد الرحلات، وتم اتخاذ الإجراءات النظاميَّة بحقها، بما في ذلك فرض غرامات ماليَّة وإيقاف بعض الخدمات مؤقتًا.
جهود المطارات
من جهة أخرى، برزت جهود المطارات السعوديَّة، وعلى رأسها شركة مطارات جدَّة المشغلة لمطار الملك عبدالعزيز الدولي وأيضًا مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنوَّرة ، في تهيئة صالات المغادرة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المعتمرين، كما تم تفعيل خطط الطوارئ لضمان التعامل السريع مع أيِّ ضغط تشغيليٍّ محتمل، مع الحرص على تقديم خدمات إرشاديَّة بلغات متعددة لتسهيل تنقل المعتمرين داخل المطار.
وفيما يتعلق بشكاوى المعتمرِين، أوضحت المصادر أنَّ الوزارة تعاملت خلال الفترة الماضية مع مجموعة من الملحوظات التي تم رصدها عبر قنوات التواصل المختلفة، والتي تنوعت بين تأخُّر في مواعيد النقل، أو عدم وضوح في برامج الرِّحلات، إضافة إلى بعض الملحوظات المتعلِّقة بجودة السكن أو خدمات الإعاشة.
وأكدت أنَّ جميع الشكاوى تمَّ التعامل معها بشكل فوريٍّ، من خلال فرق ميدانيَّة مختصة، وجرى معالجة أغلبها في حينه، فيما تم اتِّخاذ إجراءات تصحيحيَّة بحق الشركات التي ثبت تقصيرها.
تحسن ملحوظ في التنظيم
وأشار عضو اللجنة الوطنيَّة للحجِّ والعُمرة هاني بن علي العميري إلى أنَّ موسم هذا العام شهد تحسُّنًا ملحوظًا في مستوى التنظيم، مقارنة بالمواسم السابقة، خاصَّة في جانب إدارة الحشود والتفويج، وأضاف: إنَّ التحوُّل الرقمي الذي تقوده وزارة الحجِّ والعُمرة أسهم بشكل كبير في رفع كفاءة التشغيل، وتقليل نسبة الأخطاء البشريَّة، ما انعكس إيجابًا على تجربة المعتمر.
كما أنَّ التحدِّي الأكبر يبقى في الأيام الأخيرة من الموسم، حيث تتقارب مواعيد الرحلات بشكل كبير، ما يتطلَّب دقة عالية في التنفيذ والتنسيق.
من جانبه، أكَّد الخبير في قطاع العُمرة مشهور مساعد السويهري أنَّ نجاح خطط التفويج يعتمد بشكل أساس على التزام شركات العُمرة بالجداول الزمنيَّة، مشيرًا إلى أنَّ أيَّ تأخير بسيط قد يؤدِّي إلى سلسلة من التأخيرات المتتالية، خاصة في ظل الضغط الكبير على مرافق النقل والمطارات.
وأضاف أن ما يميز التجربة السعوديَّة هو وجود غرفة عمليَّات مشتركة تضم مختلف الجهات المعنيَّة، تعمل على مدار الساعة لمتابعة سير العمليَّات، واتخاذ القرارات الفوريَّة عند الحاجة.
وقال الخبير في قطاع العُمرة مشهور عبداله العميري: موسم هذا العام شهد انسيابيَّة ملحوظة في حركة نقل المعتمرين من مقار سكنهم إلى المطارات، فيما وجدت فرق الإرشاد لمساعدة المعتمرين في معرفة مواعيد مغادرتهم، والتأكد من وصولهم إلى الحافلات المخصصة لهم في الوقت المحدد.
ورغم هذا التنظيم، لا تخلُو الأيام الأخيرة من بعض التحدِّيات التشغيليَّة، إلَّا أنَّ سرعة الاستجابة من قبل الجهات المختصَّة أسهمت في احتواء أي ملحوظات قبل تفاقمها.
وتعمل الوزارة، بالتَّعاون مع الهيئة العامَّة للطيران المدنيِّ، إلى جانب مختلف شركات خدمات المعتمرِينَ، على تنفيذ خطط تفويج دقيقة تستند إلى جداول زمنيَّة محكمة، تبدأ من لحظة مغادرة المعتمر لمقر سكنه في مكَّة المكرَّمة، أو المدينة المنوَّرة، وصولًا إلى صالات المغادرة في المطارات، مرورًا بمنظومة نقل متكاملة تضمن توزيع الحافلات وفق أوقات الرحلات الفعليَّة، بما يمنع التكدُّس، ويقلل من فترات الانتظار.
ضبط مخالفات
وفي هذا السياق، كشفت مصادر بوزارة الحجِّ والعُمرة لـ»المدينة»، أنَّ فرق الرصد والمتابعة التابعة للوزارة كثَّفت جولاتها الميدانيَّة خلال الأيام الماضية، لمراقبة مدى التزام شركات العُمرة بخطط التفويج المعتمدة.
وأشارت إلى رصد عدد من التجاوزات المتعلِّقة بالتَّأخير في نقل المعتمرِين أو عدم الالتزام بمواعيد الرحلات، وتم اتخاذ الإجراءات النظاميَّة بحقها، بما في ذلك فرض غرامات ماليَّة وإيقاف بعض الخدمات مؤقتًا.
جهود المطارات
من جهة أخرى، برزت جهود المطارات السعوديَّة، وعلى رأسها شركة مطارات جدَّة المشغلة لمطار الملك عبدالعزيز الدولي وأيضًا مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنوَّرة ، في تهيئة صالات المغادرة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المعتمرين، كما تم تفعيل خطط الطوارئ لضمان التعامل السريع مع أيِّ ضغط تشغيليٍّ محتمل، مع الحرص على تقديم خدمات إرشاديَّة بلغات متعددة لتسهيل تنقل المعتمرين داخل المطار.
وفيما يتعلق بشكاوى المعتمرِين، أوضحت المصادر أنَّ الوزارة تعاملت خلال الفترة الماضية مع مجموعة من الملحوظات التي تم رصدها عبر قنوات التواصل المختلفة، والتي تنوعت بين تأخُّر في مواعيد النقل، أو عدم وضوح في برامج الرِّحلات، إضافة إلى بعض الملحوظات المتعلِّقة بجودة السكن أو خدمات الإعاشة.
وأكدت أنَّ جميع الشكاوى تمَّ التعامل معها بشكل فوريٍّ، من خلال فرق ميدانيَّة مختصة، وجرى معالجة أغلبها في حينه، فيما تم اتِّخاذ إجراءات تصحيحيَّة بحق الشركات التي ثبت تقصيرها.
تحسن ملحوظ في التنظيم
وأشار عضو اللجنة الوطنيَّة للحجِّ والعُمرة هاني بن علي العميري إلى أنَّ موسم هذا العام شهد تحسُّنًا ملحوظًا في مستوى التنظيم، مقارنة بالمواسم السابقة، خاصَّة في جانب إدارة الحشود والتفويج، وأضاف: إنَّ التحوُّل الرقمي الذي تقوده وزارة الحجِّ والعُمرة أسهم بشكل كبير في رفع كفاءة التشغيل، وتقليل نسبة الأخطاء البشريَّة، ما انعكس إيجابًا على تجربة المعتمر.
كما أنَّ التحدِّي الأكبر يبقى في الأيام الأخيرة من الموسم، حيث تتقارب مواعيد الرحلات بشكل كبير، ما يتطلَّب دقة عالية في التنفيذ والتنسيق.
من جانبه، أكَّد الخبير في قطاع العُمرة مشهور مساعد السويهري أنَّ نجاح خطط التفويج يعتمد بشكل أساس على التزام شركات العُمرة بالجداول الزمنيَّة، مشيرًا إلى أنَّ أيَّ تأخير بسيط قد يؤدِّي إلى سلسلة من التأخيرات المتتالية، خاصة في ظل الضغط الكبير على مرافق النقل والمطارات.
وأضاف أن ما يميز التجربة السعوديَّة هو وجود غرفة عمليَّات مشتركة تضم مختلف الجهات المعنيَّة، تعمل على مدار الساعة لمتابعة سير العمليَّات، واتخاذ القرارات الفوريَّة عند الحاجة.
وقال الخبير في قطاع العُمرة مشهور عبداله العميري: موسم هذا العام شهد انسيابيَّة ملحوظة في حركة نقل المعتمرين من مقار سكنهم إلى المطارات، فيما وجدت فرق الإرشاد لمساعدة المعتمرين في معرفة مواعيد مغادرتهم، والتأكد من وصولهم إلى الحافلات المخصصة لهم في الوقت المحدد.
ورغم هذا التنظيم، لا تخلُو الأيام الأخيرة من بعض التحدِّيات التشغيليَّة، إلَّا أنَّ سرعة الاستجابة من قبل الجهات المختصَّة أسهمت في احتواء أي ملحوظات قبل تفاقمها.