Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الحرارة تُعجِّل بنزول "رُطب الطيَّار والمِجناز والغر" في أسواق الأحساء

A A
أينما تتجه وأينما يأخُذك الطريق ، هُنا وهُناك ، تجد الرُّطب الأحسائي، طيّب المذاق، ومُختلف الألوان والأصناف، والأجود على مستوى العالم، موجودًا ومُنتشرًا ومُتوفِرًا، حيثُ تتزيَّن الأسواق والمجمعات ، ببسطات صناديق الرطب المتنوّعة، ومن ضمنها وأشهرها رُطب «الغَّر ، الخلاص ، الشيشي ، الخنيزي، الحاتمي، الزَّاملي، أُم إرحيم».
ويقول المزارع حبيب علي إبراهيم : إنَّ أوَّل ما نزل في السوق هو رُطب الطيَّار ، ويليه سريعًا المجناز ثم الغر، ويصل سعر صندوق رطب الغر في بداية نزوله إلى مبلغ كبير ومرتفع جدا، حيث يصل إلى أكثر من 300 ريال وخاصة الغر - ويتمُ شراؤه كبشرى للأهل فرحًا بقدوم موسم الرُطب، حيث يصل كرتون المجناز 150 ريال ويزيد قليلا، والطيار 50 ريالا ويزيد قليلا، وهذه الأصناف تنزل السوق في وقت واحد تقريبًا، وهذا يرجع بسبب الحرارة الشديدة في مُحافظة الأحساء.


وتُعدُّ هذه الأنواع هي الأسرع في النضج والنزول ، ويكون الإقبال في الشراء عليها كثيرًا؛ لما تتميز به من هشاشة، وطعم لذيذ ونضارة، وبسرعة تنفد الكميَّات المعروضة .
بعد أيام معدودة يبدأ أسعار الرطب في التراجع والنزول لكثرة وفرته وإنتاجه من نخيل ومزارع واحة الأحساء .
ويرجع المتسوّق محمد خليفة ، نزول الرُطب إلى حرارة الجو الشديدة، والرياح التي تجعله ينضج قبل وقت حصاده، لافتًا إلى أن الخلاص يُعدُّ من أفضل أنواع الرطب عند الكثيرين.


وأشار إلى أن الأسواق استقبلت رطب «الطيَّار» وهو أوَّل نوع من محصول الرُطب، يليه «المجناز»، ثم «الغرَّة»، مستهلاً بذلك موسم الرُطب.
وبيَّن أنَّ هناك إقبالاً كبيرًا من المشترين، خاصةً لرُطب الغَّر، والخلاص حين نزوله .
وتوقَّع أحمد العلي ، أن ينخفض سعر رُطب الطيَّار والمجناز وبقية الأنواع بسبب وفرته بكميَّات تُعرض عادة تدريجيًّا، وأيضًا خوف البائعين من كساده؛ بسبب الحرارة والرُطوبة التي تتعرّض لها الأحساء هذه الأيام، كما يتوالى نزول بقية الأنواع من الرُطب، مثل أُم إرحيم، والحاتمي، والزَّاملي، والتناقيب، وغيرها، مشيرًا إلى أن رطب الخلاص يتفرَّد بطعمه الذي يتميَّز عن غيره من أنواع الرطب.


contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store