دولية
فانس: ننتظر قبولكم العرض النهائي
تاريخ النشر: 13 أبريل 2026 02:01 KSA
فشلت إيران والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق يضع حدًّا نهائيًّا للحرب في الشرق الأوسط بعد محادثات استمرَّت أكثر من عشرين ساعةً في إسلام آباد، لكنَّهما واصلتا أمس، التزام اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه الخامس، ومن المقرر أنْ يستمر أسبوعين.
ويسري منذ ليل 7-8 أبريل، اتفاق قادت باكستان الوساطة بشأنه، نصَّ على هدنة لأسبوعين على أنْ ترافقها مباحثات يؤمَّل منها أنْ تنهي الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهوريَّة الإسلاميَّة في 28 فبراير.
وكانت المفاوضات التي عقدت السبت، وامتدت لنحو 21 ساعة على جولات عدة، الأعلى مستوى بين الطرفين منذ انتصار الثورة الإسلاميَّة في العام 1979. وأكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الذي قاد وفد بلاده، أنَّه قدَّم لطهران «العرض النهائي والأفضل». وأضاف أثناء مغادرته باكستان «قدَّمنا اقتراحًا بسيطًا للغاية. سنرى ما إذا كان الإيرانيُّون سيقبلونه».
من جهته، رأى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد وفد بلاده، أنَّ واشنطن لم تكسب ثقة طهران. وقال في بيان بعد المحادثات «زملائي في الوفد الإيراني... طرحوا مبادرات بنَّاءة لكن في نهاية المطاف لم يكن الطرف الآخر قادرًا على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض».
من جانبه، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إنَّ حكومته «ستواصل القيام بدورها في الأيام المقبلة لتسهيل المشاركة والحوار بين جمهورية إيران الإسلاميَّة والولايات المتحدة الأمريكية». وأضاف «من الضروري أنْ يواصل الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح إلى إمكانيَّة فرض حصار بحري على إيران، في حال رفضها القبول بالاتفاق المقترح من قبل الولايات المتحدة. وبحسب ما نشره على منصة «تروث سوشيال»، فإنَّ «الحصار البحري يُعدُّ من أبرز الخيارات المطروحة لدى واشنطن للضغط على طهران، عبر خنق اقتصادها وتقليص عائداتها النفطيَّة، خاصة من خلال التأثير على صادراتها إلى دول مثل الصين والهند».
وأشار إلى أنَّه «سبق أن استخدم إستراتيجيَّة مشابهة ضد فنزويلا، في سياق الضغط على نظام نيكولاس مادورو، من خلال استهداف عائدات النفط عبر الحصار البحري». ولفت إلى وجود حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» في منطقة الخليج، إلى جانب «يو إس إس أبراهام لينكولن»، ضمن تعزيزات بحريَّة أمريكيَّة متقدِّمة.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أنَّ المحادثات انهارت نتيجة «المطالب غير المعقولة للجانب الأمريكي»، رغم أنَّ الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي لفت لاحقًا إلى أنه لم يكن من المتوقع بأن يتوصل البلدان الى اتفاق خلال جلسة تفاوض واحدة، بعد حرب غير مسبوقة بينهما استمرت 40 يومًا.
وظهرت مؤشرات على توتر في المفاوضات عندما اتهمت وسائل إعلام إيرانيَّة، الولايات المتحدة بتقديم «مطالب مبالغ فيها» في ما يتعلَّق بمضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس نفط العالم قبل إغلاقه من قبل إيران خلال الحرب.
والأحد، حمَّل وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف الذي قاد وفد بلاده في مفاوضات الاتفاق النووي للعام 2015، الولايات المتحدة مسؤوليَّة فشل المباحثات؛ بسبب سعيها الى «إملاء» شروطها على طهران. وقال «لا مفاوضات، مع إيران على الأقل، ستنجح على أساس شروطنا (مقابل) شروطكم»، مضيفًا «على الولايات المتحدة أنْ تتعلم: لا يمكن إملاء الشروط على إيران. لم يفت الأوان لتتعلم بعد».
وأثناء التفاوض السبت، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنَّ بلاده انتصرت في الحرب عبر قتل قادة إيرانيين، وتدمير بنى تحتيَّة عسكريَّة.
وقال «سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، لا فرق بالنسبة لي، والسبب هو أنَّنا انتصرنا».
وجرت مفاوضات إسلام آباد في ظل حالة من انعدام الثقة بين الجانبين. وأجرى البلدان خلال الأشهر الماضية جولتي تفاوض بشأن برنامج طهران النووي، أطاح بهما كل مرة هجوم على الجمهوريَّة الإسلاميَّة: من قِبل إسرائيل بمفردها في يونيو 2025، ومن قِبل إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير.
وقاد الوفد الأمريكي في المرات الماضية المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، وهما حضرا ضمن فريق فانس في باكستان هذه المرَّة أيضًا. وفي الجانب الآخر، قاد قاليباف الوفد الإيراني الذي ضم 70 شخصًا بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي.
وشملت المطالب الإيرانية اتفاقًا ينهي الحرب بالكامل، والإفراج عن الأصول الإيرانيَّة المجمَّدة، وإنهاء الحرب الإسرائيليَّة على حزب الله في لبنان.
ويسري منذ ليل 7-8 أبريل، اتفاق قادت باكستان الوساطة بشأنه، نصَّ على هدنة لأسبوعين على أنْ ترافقها مباحثات يؤمَّل منها أنْ تنهي الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهوريَّة الإسلاميَّة في 28 فبراير.
وكانت المفاوضات التي عقدت السبت، وامتدت لنحو 21 ساعة على جولات عدة، الأعلى مستوى بين الطرفين منذ انتصار الثورة الإسلاميَّة في العام 1979. وأكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الذي قاد وفد بلاده، أنَّه قدَّم لطهران «العرض النهائي والأفضل». وأضاف أثناء مغادرته باكستان «قدَّمنا اقتراحًا بسيطًا للغاية. سنرى ما إذا كان الإيرانيُّون سيقبلونه».
من جهته، رأى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد وفد بلاده، أنَّ واشنطن لم تكسب ثقة طهران. وقال في بيان بعد المحادثات «زملائي في الوفد الإيراني... طرحوا مبادرات بنَّاءة لكن في نهاية المطاف لم يكن الطرف الآخر قادرًا على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض».
من جانبه، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إنَّ حكومته «ستواصل القيام بدورها في الأيام المقبلة لتسهيل المشاركة والحوار بين جمهورية إيران الإسلاميَّة والولايات المتحدة الأمريكية». وأضاف «من الضروري أنْ يواصل الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح إلى إمكانيَّة فرض حصار بحري على إيران، في حال رفضها القبول بالاتفاق المقترح من قبل الولايات المتحدة. وبحسب ما نشره على منصة «تروث سوشيال»، فإنَّ «الحصار البحري يُعدُّ من أبرز الخيارات المطروحة لدى واشنطن للضغط على طهران، عبر خنق اقتصادها وتقليص عائداتها النفطيَّة، خاصة من خلال التأثير على صادراتها إلى دول مثل الصين والهند».
وأشار إلى أنَّه «سبق أن استخدم إستراتيجيَّة مشابهة ضد فنزويلا، في سياق الضغط على نظام نيكولاس مادورو، من خلال استهداف عائدات النفط عبر الحصار البحري». ولفت إلى وجود حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» في منطقة الخليج، إلى جانب «يو إس إس أبراهام لينكولن»، ضمن تعزيزات بحريَّة أمريكيَّة متقدِّمة.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أنَّ المحادثات انهارت نتيجة «المطالب غير المعقولة للجانب الأمريكي»، رغم أنَّ الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي لفت لاحقًا إلى أنه لم يكن من المتوقع بأن يتوصل البلدان الى اتفاق خلال جلسة تفاوض واحدة، بعد حرب غير مسبوقة بينهما استمرت 40 يومًا.
وظهرت مؤشرات على توتر في المفاوضات عندما اتهمت وسائل إعلام إيرانيَّة، الولايات المتحدة بتقديم «مطالب مبالغ فيها» في ما يتعلَّق بمضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس نفط العالم قبل إغلاقه من قبل إيران خلال الحرب.
والأحد، حمَّل وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف الذي قاد وفد بلاده في مفاوضات الاتفاق النووي للعام 2015، الولايات المتحدة مسؤوليَّة فشل المباحثات؛ بسبب سعيها الى «إملاء» شروطها على طهران. وقال «لا مفاوضات، مع إيران على الأقل، ستنجح على أساس شروطنا (مقابل) شروطكم»، مضيفًا «على الولايات المتحدة أنْ تتعلم: لا يمكن إملاء الشروط على إيران. لم يفت الأوان لتتعلم بعد».
وأثناء التفاوض السبت، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنَّ بلاده انتصرت في الحرب عبر قتل قادة إيرانيين، وتدمير بنى تحتيَّة عسكريَّة.
وقال «سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، لا فرق بالنسبة لي، والسبب هو أنَّنا انتصرنا».
وجرت مفاوضات إسلام آباد في ظل حالة من انعدام الثقة بين الجانبين. وأجرى البلدان خلال الأشهر الماضية جولتي تفاوض بشأن برنامج طهران النووي، أطاح بهما كل مرة هجوم على الجمهوريَّة الإسلاميَّة: من قِبل إسرائيل بمفردها في يونيو 2025، ومن قِبل إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير.
وقاد الوفد الأمريكي في المرات الماضية المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، وهما حضرا ضمن فريق فانس في باكستان هذه المرَّة أيضًا. وفي الجانب الآخر، قاد قاليباف الوفد الإيراني الذي ضم 70 شخصًا بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي.
وشملت المطالب الإيرانية اتفاقًا ينهي الحرب بالكامل، والإفراج عن الأصول الإيرانيَّة المجمَّدة، وإنهاء الحرب الإسرائيليَّة على حزب الله في لبنان.