Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

إسلام آباد: اتفاق سلام بين واشنطن وطهران خلال 24 ساعة

07

إلكتروني وعبر تقنية الفيديو

A A
قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أمس، إن بلاده باتت «أقرب من أي وقت مضى» إلى التوصل لاتفاق سلام، مرجحًا استكماله خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مؤكدًا استعداد باكستان للتوقيع الإلكتروني على الاتفاق فور الانتهاء منه، على أن تعقب ذلك محادثات فنية الأسبوع المقبل.
وأعرب شريف عبر منصة «إكس»، عن تقديره للولايات المتحدة وإيران على ما وصفه بالتزامهما المستمر خلال مسار المفاوضات، كما شكر دول المنطقة على دعمها للجهود المبذولة.
كما أكد ثقته بأن الاتفاق المرتقب «سيشكل أساسا متينا لتحقيق سلام دائم واستقرار طويل الأمد».
وفي هذه الأثناء، أفادت مصادر «العربية» و «الحدث» أمس، أن وفداً إيرانياً يضم وزير الخارجية عباس عراقجي سيصل باكستان، اليوم الأحد.
وأضافت المصادر أن الوفد الإيراني سيشرف على المحادثات الفنية المتعلقة بالاتفاق بين واشنطن وطهران.
وفي سابق، ومع بروز تصريحات رسمية إيرانية تشير الي أن الوفد الإيراني لن يسافر الي جنيف أو أي مكان آخر اليوم أو غدا، أوضحت الخارجية الباكستانية أن التوقيع سيتم غدا بتقنية الفيديو.
وكانت سويسرا، فد أعلنت الجمعة، من خلال وزارة خارجيتها أنها عرضت استضافة التوقيع المحتمل على اتفاقية سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
ورأى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن الحرب فشلت في تحقيق أهدافها رغم اغتيال القادة والعلماء النوويين والهجمات على البنية التحتية، وأضاف: أعلم جيدا الصعوبات التي تحملها شعبنا وصبره على الضغوط الاقتصادية كان اختبارا كبيرا.
من جهته، كشف مسؤول أمريكي جانبا من تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران، لافتا إلى أن الاتفاق يلزم إيران بفتح مضيق هرمز شرطا أساسيا ومن المحتمل فتحه دون أي رسوم، وأن الولايات المتحدة ستوقف حصارها البحري على إيران بالتزامن مع خطوة فتح مضيق هرمز.
أما عن المرحلة التي تلي فتح مضيق هرمز، فقال إنها ستشهد عملية مكثفة ومتزامنة لإزالة الألغام البحرية، ولفت إلى أن بريطانيا وفرنسا بحثتا تشكيل تحالف بحري ولديهما سفن عسكرية قريبة وجاهزة للمشاركة في إزالة الألغام في مضيق هرمز، كما أن الولايات المتحدة ستشارك بشكل كبير في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها سريعاً.
وفي وقت سابق من يوم الخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التوصل إلى ما وصفه بـ «تسوية رائعة» مع إيران، مشيرًا إلى أن الوثائق الخاصة بالاتفاق أصبحت في مراحلها النهائية، وأن مراسم التوقيع قد يتم عقدها على الأرجح في أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأضاف ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن نائبه، جي دي فانس، سيحضر مراسم التوقيع، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيعاد فتحه فور إبرام الاتفاق.
كما أعلن الرئيس الأمريكي عن إلغائه للضربات العسكرية والقصف اللذين كانا مقررين ضد إيران، مساء الخميس، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء بعد وصول المباحثات مع طهران إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية والحصول على موافقتها.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام قطرية، أمس أن الدوحة ستفرج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وستقدم لطهران 6 مليارات دولار أخرى على شكل خط ائتماني.
وأفادت وكالة «مهر» للأنباء، مساء أمس، أنه يُقدّر حجم الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج بنحو 24 مليار دولار، وهو رقم يشمل الأموال المجمدة فقط، ولا يشمل الممتلكات المصادرة من قبل المحاكم أو في قضايا مماثلة.
وأفادت بأنه «خلال المفاوضات، اقترحت إيران الإفراج عن نصف هذه الموارد في المراحل الأولى من المفاوضات، والنصف الآخر في الاتفاق النهائي، إلا أن هذا المقترح لم يُقبل من الجانب الأمريكي».
طهران تكشف تفاصيل مراسم تشييع ودفن علي خامنئي
أعلن مكتب «حفظ ونشر آثار قائد الثورة الإسلامية»، أمس، عن إقامة مراسم الوداع الأخير والتشييع ومواراة الثرى للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، خلال الفترة من 4 إلى 9 يوليو المقبل، في مدن طهران وقم ومشهد، على أن يوارى جثمانه الثرى في مدينة مشهد.
وأشار المكتب إلى ما وصفه بـ «العروج الدامي» للمرجع الديني والقائد الثوري، مؤكدا أن رحيله يمثل خسارة كبرى للعالم الإسلامي، بعد مسيرة حافلة في «الدفاع عن الإسلام وخدمة الأمة»، على حد تعبير البيان، الذي شدد على أن اسمه سيبقى حاضرا في الذاكرة الإسلامية والتاريخية.
وأوضح البيان أن مراسم الوداع ستبدأ في طهران خلال يومي 4 و5 يوليو، داخل مصلى الإمام الخميني، على أن تقام مراسم التشييع في طهران يوم 6 يوليو، تليها مراسم مماثلة في مدينة قم يوم 7 يوليو، قبل أن تختتم في مشهد يوم 9 يوليو بمواراة الجثمان في مشهد، وفقا لوكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store