ثقافة
21 متجولًا في رحلة صحراوية لاستكشاف معالم طريق الهجرة ودرب الأنبياء
تاريخ النشر: 14 أبريل 2026 00:01 KSA
قام ٢١ متجولًا من المهتمين بالشأن التاريخي والأثري والحضاري وبعض الإعلاميين، برحلة لاستكشاف معالم طريق الهجرة النبوية ودرب الأنبياء والقوافل.
الرحلة -كما يصفها الدكتور سمير برقة منسق الرحلة- بدأت من سفح غار ثور مخترقين وادي عرنة وصولًا للصخرة التي رفعت للركب النبوي حيث النقوش والمزارع ثم مررنا بمحاذاة الساحل وصولًا إلى أحد محطة القوافل وصولًا للغولاء فالعويجاء فحرة نقري فجبل القلب، إلى أن وصلنا خيمتي أم معبد في قديد، فسراقة بن مالك جهة كلية وصلينا في ميقات الجحفة الظهر والعصر، ثم مررنا بقصر علياء إلى غدير خم فنوبيع وبساتين الدوم التي تسد الأفق من كثرتها، ثم سلكنا الطريق وصولًا إلى الرايس التي كانت تعرف بالجار حيث ارتحنا في أحد فنادقها من عناء اليوم الأول من الرحلة، ثم بدأ الوفد في جولة على الكورنيش الهادئ.
ويواصل د. برقة الحديث فيقول: وفي يومنا الثاني استكملنا رحلتنا بدخول الأبواء والمرور بمعالمها كأم النبي عليه الصلاة والسلام والقرين ومحطة القوافل والسوق الأثري وزيارة أحد كبار أعيانها فمنطقة المرتج فالبئر القرشية وصولًا إلى مدلجة كشد حيث النقوش في وادي لقف فجبال الجداجد فالأجرد وصولًا لأم البرك حيث كان ركب الرجبية ينزلونه.
وعبرنا وادي القاحة وشاهدنا بعض الأميال الحجرية والمياه والجي والشفية ويدعا ولحي جمل وبئر الطلوب والحفاة والخذوات والرصفة، ثم الحلقة صعودًا إلى جبل ركوبة وهو يتوسط جبل الأقدس وجبل ورقان من سطح الغائر حيث توجد محطة قوافل مشهورة فثنية ركوبة حيث المصلى نزولًا إلى وادي ريم فالصهو، فأبيار الماشي وصولًا إلى قباء من العصبة والمستظل.
أسماء أماكن حفرت في ذاكرة السيرة النبوية فأصبحت معالم تاريخية شهدت أحداثًا وقصصًا تقرأ وتتواتر بين الأجيال حتى بزوغ مشروع 'على خطاه' الذي أحيا بعض هذه المعالم وذكّر الناس بها وبتاريخهم المجيد.
ويختم قائد الرحلة الحديث عنها بقوله: تظل معالمنا التاريخية النبوية الإسلامية الوطنية واجهة سياحية تثري التجربة وتزيد المعرفة، وشرفنا بإهداء من رافقنا كتابنا 'طريق الهجرة النبوية' لمتابعة المسار حسب الإحداثيات الموجودة في الكتاب حسب اليوميات.
أما شعور المرافقين بالرحلة فلا يُوصف ولا يُكتب فيكفي أنهم عاشوا الهجرة بأحداثها الإيمانية ومعالمها التاريخية والحمد لله.
الرحلة -كما يصفها الدكتور سمير برقة منسق الرحلة- بدأت من سفح غار ثور مخترقين وادي عرنة وصولًا للصخرة التي رفعت للركب النبوي حيث النقوش والمزارع ثم مررنا بمحاذاة الساحل وصولًا إلى أحد محطة القوافل وصولًا للغولاء فالعويجاء فحرة نقري فجبل القلب، إلى أن وصلنا خيمتي أم معبد في قديد، فسراقة بن مالك جهة كلية وصلينا في ميقات الجحفة الظهر والعصر، ثم مررنا بقصر علياء إلى غدير خم فنوبيع وبساتين الدوم التي تسد الأفق من كثرتها، ثم سلكنا الطريق وصولًا إلى الرايس التي كانت تعرف بالجار حيث ارتحنا في أحد فنادقها من عناء اليوم الأول من الرحلة، ثم بدأ الوفد في جولة على الكورنيش الهادئ.
ويواصل د. برقة الحديث فيقول: وفي يومنا الثاني استكملنا رحلتنا بدخول الأبواء والمرور بمعالمها كأم النبي عليه الصلاة والسلام والقرين ومحطة القوافل والسوق الأثري وزيارة أحد كبار أعيانها فمنطقة المرتج فالبئر القرشية وصولًا إلى مدلجة كشد حيث النقوش في وادي لقف فجبال الجداجد فالأجرد وصولًا لأم البرك حيث كان ركب الرجبية ينزلونه.
وعبرنا وادي القاحة وشاهدنا بعض الأميال الحجرية والمياه والجي والشفية ويدعا ولحي جمل وبئر الطلوب والحفاة والخذوات والرصفة، ثم الحلقة صعودًا إلى جبل ركوبة وهو يتوسط جبل الأقدس وجبل ورقان من سطح الغائر حيث توجد محطة قوافل مشهورة فثنية ركوبة حيث المصلى نزولًا إلى وادي ريم فالصهو، فأبيار الماشي وصولًا إلى قباء من العصبة والمستظل.
أسماء أماكن حفرت في ذاكرة السيرة النبوية فأصبحت معالم تاريخية شهدت أحداثًا وقصصًا تقرأ وتتواتر بين الأجيال حتى بزوغ مشروع 'على خطاه' الذي أحيا بعض هذه المعالم وذكّر الناس بها وبتاريخهم المجيد.
ويختم قائد الرحلة الحديث عنها بقوله: تظل معالمنا التاريخية النبوية الإسلامية الوطنية واجهة سياحية تثري التجربة وتزيد المعرفة، وشرفنا بإهداء من رافقنا كتابنا 'طريق الهجرة النبوية' لمتابعة المسار حسب الإحداثيات الموجودة في الكتاب حسب اليوميات.
أما شعور المرافقين بالرحلة فلا يُوصف ولا يُكتب فيكفي أنهم عاشوا الهجرة بأحداثها الإيمانية ومعالمها التاريخية والحمد لله.