أخيرة
المغربيتان «سجى وضحى» التوأم 68 في قائمة عمليات الفصل
تاريخ النشر: 25 أبريل 2026 23:23 KSA
ينضم التوأم السيامي المغربيتان «سجى وضحى» عبدالعالي منير، اللذين وصلا إلى الرياض أول أمس، إلى قائمة عمليات فصل التوائم الناجحة في المملكة العربية السعودية التي دخلت عامها السابع والعشرين الآن، مسجلة رقما قياسيا عالميا في هذه المهمة الطبية الخطرة والحساسة والدقيقة جدا في العمليات الجراحية على المستوى العالمي كله
ومنذ أول عملية فصل توائم ملتصقة أجريت في المملكة في 31 ديسمبر 1990 وكانت لتوأم سيامي سعودي ملتصق في منطقة البطن، وتمت العملية في مستشفى الملك فيصل التخصصي، وبعدها توالت النجاحات الطبية الجراحية لتصل القائمة إلى 67 عملية تشمل توائم من بلدان عربية وإسلامية أفريقية وآسيوية وأوربية
وأتت عمليات الفصل بعد السعودية لبلدان مثل: السودان، ومصر وماليزيا، والفلبين، وبولندا، والمغرب، والعراق، وعمان، والكاميرون، والأردن، والجزائر، واليمن، وسوريا، وباكستان، وفلسطين، وتنزانيا، وليبيا، ونيجيريا ،وبوركينا فاسو، وأرتريا وجاميكا، والصومال.
أخر القائمة هذه هما التوأم المغربي الذي وصل إلى الرياض أول أمس برفقة ذويهما، قادمين من المغرب.
وبعد كل نجاح لهذه العمليات كانت دموع الفرح من ذوي التوائم نشكر الفريق الطبي ولقيادة المملكة لأيادي المملكة البيضاء في هذا المجال.
وفي الختام تبقى مقولة رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د.عبدالله الربيعة، أن عمليات الفصل، أسهمت في ترسيخ حضور المملكة بوصفها مركزًا عالميًا في هذا المجال الطبي الدقيق، وملاذًا إنسانيًا يمنح الأمل لأسرٍ أنهكتها المعاناة، وأبناءٍ ينتظرون فرصة للحياة.
ومنذ أول عملية فصل توائم ملتصقة أجريت في المملكة في 31 ديسمبر 1990 وكانت لتوأم سيامي سعودي ملتصق في منطقة البطن، وتمت العملية في مستشفى الملك فيصل التخصصي، وبعدها توالت النجاحات الطبية الجراحية لتصل القائمة إلى 67 عملية تشمل توائم من بلدان عربية وإسلامية أفريقية وآسيوية وأوربية
وأتت عمليات الفصل بعد السعودية لبلدان مثل: السودان، ومصر وماليزيا، والفلبين، وبولندا، والمغرب، والعراق، وعمان، والكاميرون، والأردن، والجزائر، واليمن، وسوريا، وباكستان، وفلسطين، وتنزانيا، وليبيا، ونيجيريا ،وبوركينا فاسو، وأرتريا وجاميكا، والصومال.
أخر القائمة هذه هما التوأم المغربي الذي وصل إلى الرياض أول أمس برفقة ذويهما، قادمين من المغرب.
وبعد كل نجاح لهذه العمليات كانت دموع الفرح من ذوي التوائم نشكر الفريق الطبي ولقيادة المملكة لأيادي المملكة البيضاء في هذا المجال.
وفي الختام تبقى مقولة رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د.عبدالله الربيعة، أن عمليات الفصل، أسهمت في ترسيخ حضور المملكة بوصفها مركزًا عالميًا في هذا المجال الطبي الدقيق، وملاذًا إنسانيًا يمنح الأمل لأسرٍ أنهكتها المعاناة، وأبناءٍ ينتظرون فرصة للحياة.