محليات
بديوي : القادة بحثوا ايجاد مسار دبلوماسي لانهاء الأزمة
تاريخ النشر: 29 أبريل 2026 00:53 KSA
صرح جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أنه تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس اجتماعهم التشاوري التاسع عشر امس بجدة
وبحث القادة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة الأحداث المتعلقة بالتصعيد في المنطقة، والاعتداءات الإيرانية على دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية، كما ناقشوا سبل إيجاد مسار دبلوماسي لإنهاء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وثمن القادة الدعوة الكريمة من القيادة السعودية لعقد هذه القمة، والتي تعكس حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الراهنة.
كما أعربوا عن إدانتهم للاعتداءات الإيرانية، التي استهدفت المنشآت المدنية والبنية التحتية، مما أسفر عن خسائر في الأرواح والممتلكات، واعتبروها انتهاكًا للجوار وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد القادة على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، سواء فرديًا أو جماعيًا وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددين على ضرورة التضامن الكامل بين الدول الأعضاء.
كما أبدوا إشادتهم بالشجاعة والجاهزية العالية للقوات المسلحة لدول المجلس في مواجهة الاعتداءات، والحفاظ على أمنها ومقدرات شعوبها.
وأعربوا عن رفضهم للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز، والتهديدات المتعلقة بالملاحة فيه، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة والعودة للأنشطة الطبيعية في المضيق.
واختتم الأمين العام تصريحه بالتأكيد على أهمية الإسراع لاستكمال المشاريع الخليجية المشتركة، مثل مشروع السكك الحديدية والربط الكهربائي، بالإضافة إلى تعزيز التكامل العسكري ومشاريع الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.
وبحث القادة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة الأحداث المتعلقة بالتصعيد في المنطقة، والاعتداءات الإيرانية على دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية، كما ناقشوا سبل إيجاد مسار دبلوماسي لإنهاء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وثمن القادة الدعوة الكريمة من القيادة السعودية لعقد هذه القمة، والتي تعكس حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الراهنة.
كما أعربوا عن إدانتهم للاعتداءات الإيرانية، التي استهدفت المنشآت المدنية والبنية التحتية، مما أسفر عن خسائر في الأرواح والممتلكات، واعتبروها انتهاكًا للجوار وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد القادة على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، سواء فرديًا أو جماعيًا وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددين على ضرورة التضامن الكامل بين الدول الأعضاء.
كما أبدوا إشادتهم بالشجاعة والجاهزية العالية للقوات المسلحة لدول المجلس في مواجهة الاعتداءات، والحفاظ على أمنها ومقدرات شعوبها.
وأعربوا عن رفضهم للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز، والتهديدات المتعلقة بالملاحة فيه، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة والعودة للأنشطة الطبيعية في المضيق.
واختتم الأمين العام تصريحه بالتأكيد على أهمية الإسراع لاستكمال المشاريع الخليجية المشتركة، مثل مشروع السكك الحديدية والربط الكهربائي، بالإضافة إلى تعزيز التكامل العسكري ومشاريع الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.