اقتصاد
المملكة: توحيد الجهود لمواجهة تحديات المياه العالمية
تاريخ النشر: 07 مايو 2026 00:12 KSA
أكَّدت المملكة أهميَّة تضافر الجهود الدوليَّة لمواجهة تحدِّيات المياه المتزايدة حول العالم، من خلال تكامل الدبلوماسيَّة والتمويل وبناء القدرات.
جاء ذلك خلال مشاركة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني في أعمال منتدى إسطنبول الدوليِّ الخامس للمياه، وذلك في إطار تعزيز حضور المملكة الدولي، واستعراض تجربتها الرائدة في قضايا المياه حول العالم.
وأوضح الدكتور الشيباني أنَّ مشاركة المملكة في هذا التجمع المائيِّ الدوليِّ، تأتي ضمن جهودها لدعم مسار التحضير لاستضافة الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للمياه، التي ستعقد في الرياض العام المقبل، مشيرًا إلى أهميَّة توحيد الجهود الدولية للتصدِّي لقضايا المياه، من خلال تكامل الدبلوماسيَّة والتمويل وبناء القدرات والحوكمة الشاملة، إلى جانب توظيف البيانات والابتكار، لتعزيز المرونة المائيَّة.
وقال إن المنتدى المقبل يستهدف الانتقال من الحوار إلى التنفيذ، من خلال مواءمة المسارات الموضوعيَّة والإقليميَّة والسياسيَّة، وتعزيز مشاركة الشباب، وربط المعرفة الفنيَّة بالقرارات السياسيَّة والتمويل والتنفيذ على أرض الواقع.
ونظّم وفد المملكة بالشراكة مع المجلس العالمي للمياه، جلسة خاصة بعنوان (من إسطنبول إلى الرياض: ربط الرؤى والطموحات بالعمل الجماعي)، تم من خلالها تسليط الضوء على مستجدات التحضير للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، ودوره في تحويل الأولويات الفنيَّة والإقليميَّة إلى رسائل سياسيَّة والتزامات عمليَّة قابلة للمتابعة.
جاء ذلك خلال مشاركة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني في أعمال منتدى إسطنبول الدوليِّ الخامس للمياه، وذلك في إطار تعزيز حضور المملكة الدولي، واستعراض تجربتها الرائدة في قضايا المياه حول العالم.
وأوضح الدكتور الشيباني أنَّ مشاركة المملكة في هذا التجمع المائيِّ الدوليِّ، تأتي ضمن جهودها لدعم مسار التحضير لاستضافة الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للمياه، التي ستعقد في الرياض العام المقبل، مشيرًا إلى أهميَّة توحيد الجهود الدولية للتصدِّي لقضايا المياه، من خلال تكامل الدبلوماسيَّة والتمويل وبناء القدرات والحوكمة الشاملة، إلى جانب توظيف البيانات والابتكار، لتعزيز المرونة المائيَّة.
وقال إن المنتدى المقبل يستهدف الانتقال من الحوار إلى التنفيذ، من خلال مواءمة المسارات الموضوعيَّة والإقليميَّة والسياسيَّة، وتعزيز مشاركة الشباب، وربط المعرفة الفنيَّة بالقرارات السياسيَّة والتمويل والتنفيذ على أرض الواقع.
ونظّم وفد المملكة بالشراكة مع المجلس العالمي للمياه، جلسة خاصة بعنوان (من إسطنبول إلى الرياض: ربط الرؤى والطموحات بالعمل الجماعي)، تم من خلالها تسليط الضوء على مستجدات التحضير للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، ودوره في تحويل الأولويات الفنيَّة والإقليميَّة إلى رسائل سياسيَّة والتزامات عمليَّة قابلة للمتابعة.