دولية
قتيل و5 مصابين في عملية داخل إسرائيل
تاريخ النشر: 07 يونيو 2026 23:03 KSA
استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجروح مختلفة، بينهم نساء وأطفال، في قصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 961 شهيدًا وإصابة نحو 3020 آخرين، جراء استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
وبينت المصادر الطبية ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,971 شهيدًا وأكثر من 173 ألف جريح، بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، فيما تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والمباني السكنية المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع، بعد عامين من العدوان.
وفي إسرائيل، أعلنت السلطات أمس مقتل رجل (35 عاما) وإصابة خمسة أشخاص، اثنان منهم بجروح خطيرة، في هجوم نفذه مسلح يستقل سيارة في ثلاثة مواقع داخل إسرائيل قرب الحدود مع الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت المسلح -وهو من سكان مدينة الطيبة العربية- بعد مطاردة قصيرة، وألقت القبض على مشتبه به ثانٍ، فيما باركت حركة حماس العملية دون تبنيها.
ولم تحدد الشرطة بعد هوية مطلق الرصاص المشتبه به.
وقالت: «لا تزال قوات كبيرة من الشرطة في الموقع، وعمليات البحث مستمرة».
وكشفت هيئة الإسعاف الإسرائيلية أن رجلاً يبلغ من العمر 35 عاما توفي متأثراً بإصابته بطلقات نارية في تجمع تسور ناتان، بينما أصيب خمسة آخرون، بينهم اثنان وصفت الهيئة إصابتيهما بأنها خطيرة.
وقالت الشرطة إنها دفعت بقوات كبيرة إلى محطة وقود في تجمع كوخاف يئير المحاذي للضفة الغربية المحتلة بعد تقارير عن إطلاق نار.
ويشار إلى أن عمليات إطلاق النار حصلت في ثلاث مناطق منفصلة في وسط إسرائيل قرب مدينة قلقيلية الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه أجرى تقييما أمنيا ويتابع «هجوم إطلاق الرصاص المميت».
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي الذي انتشرت قواته في المنطقة إنه بواصل البحث عن «مهاجمين آخرين محتملين».
وتعليقاً على الهجوم، قال وزير الامن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير «إذا أُلقي القبض على المنفذ حيّا فسيتم إعدامه، فهذا هو القانون وسنطالب بتطبيقه»، مضيفا «كل من يقتل يهوديا سيواجه المشنقة».
ويشير بن غفير بذلك إلى قانون عقوبة الإعدام الذي أقره الكنيست في مارس، ويستهدف الفلسطينيين المدانين بتنفيذ هجمات قاتلة ضد إسرائيليين.
ودعا وزير المالية اليميني المتشدد بتسلئيل سموتريتش إلى إجراء «تغيير كبير» داخل المجتمع العربي في إسرائيل، قائلاً إن «حاضنة خطيرة ومتطرفة للإرهاب تنمو هناك وتسعى إلى تدمير دولة إسرائيل».
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 961 شهيدًا وإصابة نحو 3020 آخرين، جراء استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
وبينت المصادر الطبية ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,971 شهيدًا وأكثر من 173 ألف جريح، بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، فيما تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والمباني السكنية المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع، بعد عامين من العدوان.
وفي إسرائيل، أعلنت السلطات أمس مقتل رجل (35 عاما) وإصابة خمسة أشخاص، اثنان منهم بجروح خطيرة، في هجوم نفذه مسلح يستقل سيارة في ثلاثة مواقع داخل إسرائيل قرب الحدود مع الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت المسلح -وهو من سكان مدينة الطيبة العربية- بعد مطاردة قصيرة، وألقت القبض على مشتبه به ثانٍ، فيما باركت حركة حماس العملية دون تبنيها.
ولم تحدد الشرطة بعد هوية مطلق الرصاص المشتبه به.
وقالت: «لا تزال قوات كبيرة من الشرطة في الموقع، وعمليات البحث مستمرة».
وكشفت هيئة الإسعاف الإسرائيلية أن رجلاً يبلغ من العمر 35 عاما توفي متأثراً بإصابته بطلقات نارية في تجمع تسور ناتان، بينما أصيب خمسة آخرون، بينهم اثنان وصفت الهيئة إصابتيهما بأنها خطيرة.
وقالت الشرطة إنها دفعت بقوات كبيرة إلى محطة وقود في تجمع كوخاف يئير المحاذي للضفة الغربية المحتلة بعد تقارير عن إطلاق نار.
ويشار إلى أن عمليات إطلاق النار حصلت في ثلاث مناطق منفصلة في وسط إسرائيل قرب مدينة قلقيلية الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه أجرى تقييما أمنيا ويتابع «هجوم إطلاق الرصاص المميت».
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي الذي انتشرت قواته في المنطقة إنه بواصل البحث عن «مهاجمين آخرين محتملين».
وتعليقاً على الهجوم، قال وزير الامن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير «إذا أُلقي القبض على المنفذ حيّا فسيتم إعدامه، فهذا هو القانون وسنطالب بتطبيقه»، مضيفا «كل من يقتل يهوديا سيواجه المشنقة».
ويشير بن غفير بذلك إلى قانون عقوبة الإعدام الذي أقره الكنيست في مارس، ويستهدف الفلسطينيين المدانين بتنفيذ هجمات قاتلة ضد إسرائيليين.
ودعا وزير المالية اليميني المتشدد بتسلئيل سموتريتش إلى إجراء «تغيير كبير» داخل المجتمع العربي في إسرائيل، قائلاً إن «حاضنة خطيرة ومتطرفة للإرهاب تنمو هناك وتسعى إلى تدمير دولة إسرائيل».