ثقافة
أمير القصيم يطلع على أهداف جمعية العقيلات للموروث الشعبي وبرامجها المستقبلية
تاريخ النشر: 08 يونيو 2026 16:10 KSA
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه بالإمارة اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية العقيلات للموروث الشعبي عبدالله الشريدة، يرافقه أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وذلك بمناسبة صدور قرار تأسيس الجمعية.
وهنأ سموه رئيس وأعضاء مجلس الإدارة بتأسيس الجمعية، متمنيًا لهم التوفيق في تحقيق أهدافها ورسالتها الرامية إلى المحافظة على إرث العقيلات، وتوثيق تاريخهم، وإبراز إسهاماتهم الوطنية والحضارية.
ونوّه بتاريخ العقيلات وما عُرف عنهم من ريادة في التجارة والتنقل، وبناء العلاقات الاقتصادية والاجتماعية مع العديد من الدول والمجتمعات، مشيرًا إلى أن سيرتهم تُعد نموذجًا وطنيًا ملهمًا يجسد قيم العمل والكفاح والأمانة والاعتماد على النفس.
وبيّن سموه أن المحافظة على موروث العقيلات وتوثيقه للأجيال القادمة تُعد مسؤولية وطنية وثقافية مهمة، تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز الجوانب المشرقة من تاريخ المنطقة، مشيرًا إلى أهمية تحويل هذا الإرث إلى محتوى معرفي وثقافي يُعرّف الأجيال بما قدمه الآباء والأجداد من منجزات وإسهامات.
وأشار إلى ما يحظى به القطاع غير الربحي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، موضحًا أن الجمعيات المتخصصة في التراث والموروث الشعبي تؤدي دورًا مهمًا في حفظ التاريخ الوطني، وتعزيز الوعي الثقافي، وترسيخ الانتماء لدى النشء.
واستمع سموه إلى شرح عن أهداف الجمعية وبرامجها المستقبلية ومبادراتها الرامية إلى توثيق تاريخ العقيلات، والمحافظة على موروثهم الشعبي، وإقامة الفعاليات والبرامج الثقافية والمعرفية التي تسهم في إبراز هذا الإرث والتعريف به.
من جانبه أفاد رئيس مجلس إدارة جمعية العقيلات للموروث الشعبي عبدالله الشريدة بأن الجمعية ستعمل على تنفيذ برامج ومبادرات تسهم في حفظ تاريخ العقيلات، وإبراز مكانتهم ودورهم في مسيرة التنمية والنهضة التي شهدتها المملكة.
وهنأ سموه رئيس وأعضاء مجلس الإدارة بتأسيس الجمعية، متمنيًا لهم التوفيق في تحقيق أهدافها ورسالتها الرامية إلى المحافظة على إرث العقيلات، وتوثيق تاريخهم، وإبراز إسهاماتهم الوطنية والحضارية.
ونوّه بتاريخ العقيلات وما عُرف عنهم من ريادة في التجارة والتنقل، وبناء العلاقات الاقتصادية والاجتماعية مع العديد من الدول والمجتمعات، مشيرًا إلى أن سيرتهم تُعد نموذجًا وطنيًا ملهمًا يجسد قيم العمل والكفاح والأمانة والاعتماد على النفس.
وبيّن سموه أن المحافظة على موروث العقيلات وتوثيقه للأجيال القادمة تُعد مسؤولية وطنية وثقافية مهمة، تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز الجوانب المشرقة من تاريخ المنطقة، مشيرًا إلى أهمية تحويل هذا الإرث إلى محتوى معرفي وثقافي يُعرّف الأجيال بما قدمه الآباء والأجداد من منجزات وإسهامات.
وأشار إلى ما يحظى به القطاع غير الربحي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، موضحًا أن الجمعيات المتخصصة في التراث والموروث الشعبي تؤدي دورًا مهمًا في حفظ التاريخ الوطني، وتعزيز الوعي الثقافي، وترسيخ الانتماء لدى النشء.
واستمع سموه إلى شرح عن أهداف الجمعية وبرامجها المستقبلية ومبادراتها الرامية إلى توثيق تاريخ العقيلات، والمحافظة على موروثهم الشعبي، وإقامة الفعاليات والبرامج الثقافية والمعرفية التي تسهم في إبراز هذا الإرث والتعريف به.
من جانبه أفاد رئيس مجلس إدارة جمعية العقيلات للموروث الشعبي عبدالله الشريدة بأن الجمعية ستعمل على تنفيذ برامج ومبادرات تسهم في حفظ تاريخ العقيلات، وإبراز مكانتهم ودورهم في مسيرة التنمية والنهضة التي شهدتها المملكة.