واطّلع الزوار خلال جولاتهم داخل المجمع على منظومة الإنتاج المتكاملة، ورسالة المجمع في خدمة القرآن الكريم، كما شاهدوا الإصدارات المتنوعة من المصاحف بمختلف الأحجام والروايات المتواترة، إضافة إلى التراجم المعتمدة لمعاني القرآن الكريم بعدة لغات، بما يجسد عناية المملكة بإيصال رسالة القرآن الكريم إلى مختلف شعوب العالم بلغاتهم.
كما تعرّف الزوار على ما حققه المجمع من تطور في مجال التحول الرقمي، وما يقدمه عبر منصاته الإلكترونية من خدمات ومحتوى متكامل يشمل “مصحف المدينة النبوية”، والتلاوات، وترجمات معاني القرآن الكريم، والخدمات الرقمية التفاعلية التي تتيح للمستفيدين حول العالم الوصول إلى المحتوى بسهولة ويسر.
ويحظى مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بدعم كريم من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، بما يعزز رسالته العالمية في خدمة القرآن الكريم ونشره، ويواكب تطوير منظومته التقنية والإنتاجية، بما يسهم في إيصال رسالة القرآن الكريم إلى مختلف أنحاء العالم بأعلى معايير الجودة.


