ثقافة
إيمان المريعي في "فنون الطائف": التعليم الحقيقي يبدأ بالدهشة وينتهي بالبناء
تاريخ النشر: 14 يونيو 2026 22:17 KSA
طرحت الدكتورة إيمان المريعي رؤية منهجية تربط بين الفنون والوعي المعرفي، جاء ذلك في أمسية الشريك الأدبي والتي احتضنتها جمعية الثقافة والفنون بالطائف، وأكدت المريعي أن الفنون ليست نشاطاً هامشياً، بل أداة جوهرية لتنشيط 'الذكاءات المتعددة' وتطوير شخصية المتعلم.
ودعت إلى تجاوز أزمة 'تفتيت المعرفة' في التعليم الحديث عبر اعتماد التعلم متعدد التخصّصات، مشدّدة على ضرورة تحويل المتعلم من متلقٍ سلبي إلى مشارك فاعل في إنتاج المعرفة، مع التركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين.
تميز اللقاء بطابعه التفاعلي، حيث بسّطت الدكتورة مفاهيم معقدة حول دور الفن في الحياة، مؤكدة أن التعليم الحقيقي يبدأ بالدهشة وينتهي بالبناء. واختتمت الأمسية بتأكيدها أن التكامل المعرفي هو السبيل للارتقاء بالإنسان، وأن 'القادم أجمل' حين يقترن العمل بالوعي.
أدار الحوار بكل اقتدار الدكتورة رباب المالكي، وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود جمعية الثقافة والفنون بالطائف بقيادة فيصل الخديدي، لتعزيز الحراك الثقافي والتربوي.
وفي ختام اللقاء كرّم مدير الجمعية الضيفة الدكتوره إيمان المريعي، ومقدمة اللقاء الدكتورة رباب المالكي.
ودعت إلى تجاوز أزمة 'تفتيت المعرفة' في التعليم الحديث عبر اعتماد التعلم متعدد التخصّصات، مشدّدة على ضرورة تحويل المتعلم من متلقٍ سلبي إلى مشارك فاعل في إنتاج المعرفة، مع التركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين.
تميز اللقاء بطابعه التفاعلي، حيث بسّطت الدكتورة مفاهيم معقدة حول دور الفن في الحياة، مؤكدة أن التعليم الحقيقي يبدأ بالدهشة وينتهي بالبناء. واختتمت الأمسية بتأكيدها أن التكامل المعرفي هو السبيل للارتقاء بالإنسان، وأن 'القادم أجمل' حين يقترن العمل بالوعي.
أدار الحوار بكل اقتدار الدكتورة رباب المالكي، وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود جمعية الثقافة والفنون بالطائف بقيادة فيصل الخديدي، لتعزيز الحراك الثقافي والتربوي.
وفي ختام اللقاء كرّم مدير الجمعية الضيفة الدكتوره إيمان المريعي، ومقدمة اللقاء الدكتورة رباب المالكي.