يقيم نادي ملتقى المبدعين الثقافي أمسية ثقافية بعنوان «قراءة نقدية في رواية رصاصة هزّت القرية» للكاتب بخيت طالع الزهراني، وذلك في دار عوضة ببلدة الأطاولة بمنطقة الباحة، مساء الأحد 2 أغسطس 2026م، عند الساعة 8:30 مساءً.
ويشارك في تقديم القراءة النقدية كل من الأدباء: محمد بن ربيع الغامدي، ومحمد جبران، ورفعة البكيري، فيما يدير الأمسية جمعان الكرت.
وكانت الرواية قد صدرت مؤخرًا عن دار تكوين في 190 صفحة من القطع المتوسط. وتُعد «رصاصة هزّت القرية» من الروايات الاجتماعية التي تستلهم البيئة الريفية في جنوب المملكة، وتغوص في أعماق الإنسان حين تقوده لحظة واحدة إلى مصير مختلف. وتطرح الرواية أسئلة تتصل بالذنب والعدالة والتسامح، من خلال حبكة تنطلق من حادثة واحدة لتكشف ما تخبئه النفوس والعلاقات داخل القرية، كما تمتاز بلغتها السردية الهادئة وحرصها على استحضار المكان بوصفه شريكًا في صناعة الأحداث، بما يعكس جانبًا من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للقرية السعودية.
وفي هذا السياق، أكدت دار عوضة التزامها بدعم الأنشطة الثقافية، وفتح أبوابها للمبادرات الأدبية والفكرية التي تثري المشهد الثقافي في المنطقة وتسهم في تعزيز الحراك الإبداعي.
يُذكر أن الدار ستستضيف، بعد هذه الأمسية، في 5 أغسطس المقبل، ملتقى «عرش الحرف» بمشاركة 68 خطاطًا من نخبة الخطاطين في المملكة وعدد من دول العالم، ويستمر خمسة أيام، بهدف إبراز جماليات الخط العربي وتعزيز حضوره بوصفه أحد مكونات الهوية الثقافية العربية والإسلامية.
ويشارك في تقديم القراءة النقدية كل من الأدباء: محمد بن ربيع الغامدي، ومحمد جبران، ورفعة البكيري، فيما يدير الأمسية جمعان الكرت.
وكانت الرواية قد صدرت مؤخرًا عن دار تكوين في 190 صفحة من القطع المتوسط. وتُعد «رصاصة هزّت القرية» من الروايات الاجتماعية التي تستلهم البيئة الريفية في جنوب المملكة، وتغوص في أعماق الإنسان حين تقوده لحظة واحدة إلى مصير مختلف. وتطرح الرواية أسئلة تتصل بالذنب والعدالة والتسامح، من خلال حبكة تنطلق من حادثة واحدة لتكشف ما تخبئه النفوس والعلاقات داخل القرية، كما تمتاز بلغتها السردية الهادئة وحرصها على استحضار المكان بوصفه شريكًا في صناعة الأحداث، بما يعكس جانبًا من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للقرية السعودية.
وفي هذا السياق، أكدت دار عوضة التزامها بدعم الأنشطة الثقافية، وفتح أبوابها للمبادرات الأدبية والفكرية التي تثري المشهد الثقافي في المنطقة وتسهم في تعزيز الحراك الإبداعي.
يُذكر أن الدار ستستضيف، بعد هذه الأمسية، في 5 أغسطس المقبل، ملتقى «عرش الحرف» بمشاركة 68 خطاطًا من نخبة الخطاطين في المملكة وعدد من دول العالم، ويستمر خمسة أيام، بهدف إبراز جماليات الخط العربي وتعزيز حضوره بوصفه أحد مكونات الهوية الثقافية العربية والإسلامية.


